قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

مقال: الهوية الجديدة.. ما بين الشائعات ووعي المستهلك

الأيام
الأيام منذ 4 أسابيع
1

بقلم طلبة جامعة البحرين: علي نجيب - ديما محمد - زهراء ميرزا - رقية صادق - وديعة عليشهدت الأسواق المحلية والإقليمية في الآونة الأخيرة موجة من التحولات الكبيرة والجذرية في الهويات التجارية لعدد من الم...

ملخص مرصد
شهدت الأسواق المحلية والإقليمية تحولات جذرية في هويات المنشآت التجارية الكبرى، حيث بات تغيير الاسم أو الشعار فرصة لبناء صورة ذهنية إيجابية. برزت فجوة إدراكية بين الشائعات والحقائق، ما يجبر المؤسسات على تعزيز الشفافية ووعي الجمهور. emphasized المسؤولية المشتركة بين المؤسسات والجمهور في التحقق من المعلومات قبل إصدار الأحكام.
  • تحولات جذرية في هويات المنشآت التجارية الكبرى (اسم/شعار)
  • فجوة إدراكية بين الشائعات والحقائق لدى المستهلكين
  • المسؤولية مشتركة بين المؤسسات والجمهور للتحقق من المعلومات
من: المستهلكون، المنشآت التجارية الكبرى أين: الأسواق المحلية والإقليمية

بقلم طلبة جامعة البحرين: علي نجيب - ديما محمد - زهراء ميرزا - رقية صادق - وديعة عليشهدت الأسواق المحلية والإقليمية في الآونة الأخيرة موجة من التحولات الكبيرة والجذرية في الهويات التجارية لعدد من المنشآت التجارية الكبرى، حيث لم يعد تغيير «الاسم» أو «الشعار» مجرد إجراء شكلي، بل بات فرصةً لبناء صورة ذهنية إيجابية للمؤسسة في أذهان الجمهور، أو تعزيز صورة ذهنية مسبقة، ومع سرعة هذه التحولات، برزت فجوة إدراكية كبيرة لدى المستهلكين، تداخلت فيها الشائعات مع الحقائق، ما يجبر المؤسسات على وضع النقاط على الحروف وتعزيز وعي الجمهور حول حقيقة هذه التحولات.

في السنوات الأخيرة، تزايد الاعتماد عند عدد كبير من الجمهور على الحسابات الإخبارية والشخصية كمصادر موثوقة للأخبار، مما سهل تمرير الشائعات بشكل كبير لهذه الفئة التي تعمل بها وتتداولها لتحقق هدف ناشرها دون وعي، فالانطباع الذهني حول أي مؤسسة لا ينبغي أن يكون بناء على المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي دون التأكد منها، لهذا فإن المسؤولية في وقتنا الحالي مشتركة بين المؤسسة التي يجب أن تتبنى «الشفافية المطلقة» في شرح أسباب تغيير هويتها، وبين الجمهور الذي يجب عليه أن يتحقق قبل الحكم النهائي.

فالانسياق وراء التفسيرات العاطفية أو المعلومات غير الموثوقة حول تغيير العلامة التجارية للمؤسسة مثلًا قد يؤدي إلى إطلاق أحكام مسبقة تظلم الكيانات أو المستثمرين المحليين الذين يسعون لتقديم نماذج اقتصادية مستقلة تلبي تطلعات المجتمع.

ولتحقيق ذلك، يجب على الجمهور أن يستقي المعلومات من المصادر الرسمية كموقع الشركة وحساباتها، والصحف المحلية، إضافةً لتقييم العلامة التجارية بناء على واقع ملموس، وبناء على جودة خدماتها، ومدى استقلاليتها الفعلية، فالمستهلك الواعي هو من يمنح للأسواق استقرارها وللعلامات التجارية الجديدة فرصة لإثبات ذاتها، وذلك لبناء بيئة اقتصادية قائمة على الثقة المتبادلة والمصداقية، لا على الشائعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك