قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

إبراهيم نصر الله بمعرض الرباط: الكتابة مقاومة ضد النسيان والإبادة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

قال الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله إن مشروع الملهاة الفلسطينية ولد من إحساس عميق بخطر ضياع الذاكرة، بعد حرب بيروت وتشتت المقاومة، وبالتوازي مع رحيل جيل كامل من كبار السن في فلسطين، بما يحملونه من ...

ملخص مرصد
أكد الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله خلال مشاركته بمعرض الرباط الدولي للنشر والكتاب أن الكتابة مقاومة ضد النسيان والطمس، مشيرًا إلى أن الذاكرة الفلسطينية مهددة بالطمس عبر سياسات المحو. وأوضح أن مشروع "الملهاة الفلسطينية" يهدف لإنقاذ الحكايات المهددة بالضياع، معتبرًا أن الجمال الداخلي للكتابة شكل من أشكال المقاومة العميقة ضد الجهل والظلم.
  • إبراهيم نصر الله: الكتابة مقاومة ضد النسيان والطمس في فلسطين.
  • روايته "أعراس غزة" تحذر من ضياع الحكايات التي لا تكتب.
  • المعرض الـ31 للرباط استضاف ندوة أدارها ياسين عدنان.
من: إبراهيم نصر الله أين: معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب

قال الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله إن مشروع الملهاة الفلسطينية ولد من إحساس عميق بخطر ضياع الذاكرة، بعد حرب بيروت وتشتت المقاومة، وبالتوازي مع رحيل جيل كامل من كبار السن في فلسطين، بما يحملونه من حكايات وتجارب مهددة بالاختفاء.

الكتابة محاولة لإنقاذ الذاكرةوأشار الروائى الكبير إبراهيم نصر الله، إلى مقولة كتبها لاحقا في رواية أعراس آمنة أو" أعراس غزة"، " أتعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها؟ إنها تصبح ملكا لأعدائنا"، مؤكدًا أن الكتابة هنا ليست ترفا، بل محاولة لإنقاذ الذاكرة من الضياع، لأن كل ما ينسى يتحول، بالضرورة، إلى خسارة في معركة السرد.

وأوضح، خلال لقائه ضمن فعاليات معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب بدورته الـ31، بندوة أدارها الروائى المغربى ياسين عدنان، أن الكتابة يمكن أن تتحول إلى فعل مقاوم من خلال تراكمها داخل الإنسان، وصياغتها لوعي مختلف، فالثورات ليست كلها متساوية، إذ إن أخطرها هي الثورات الجاهلة التي تدمر دون وعي، بينما الثورات الحقيقية هي تلك التي تمتلك حساسية تجاه كل تفاصيل الحياة" الإنسان، والطبيعة"، ومن هنا، يرى أن الجمال الداخلي الذي تصنعه الكتابة في الإنسان هو أحد أشكال المقاومة العميقة.

فلسطين تعرضت لسلسلة متواصلة من محاولات الطمسوأكد نصر الله أن الحفاظ على الذاكرة هو في جوهره مواجهة مباشرة لسياسات المحو، مشيرا إلى أن فلسطين تعرضت لسلسلة متواصلة من محاولات الطمس، بدأت بإعادة تسمية الأماكن، وامتدت إلى تدمير القرى وقتل البشر، مضيفا أن الإبادة ليست حدثا طارئا، بل عملية ممتدة عبر الزمن، حيث إن كل روح تزهق تمثل في ذاتها فعل إبادة، يتراكم أثره عبر الأجيال.

ولفت إلى ما تعرضت له الثقافة الفلسطينية من استهداف، سواء عبر سرقة المكتبات والأرشيفات أو اغتيال المثقفين، مؤكدا أن ما يحدث لا يقتصر على لحظة الحرب، بل يمتد أثره طويلا في حياة من فقدوا ذويهم، وفي بنية المجتمع ذاته.

وحول حديثه عن تجربته الإبداعية، أشار إبراهيم نصر الله إلى أن تعدد الروافد الفنية كان عاملا أساسيا في تشكيل مشروعه، حيث تداخلت في تجربته الرواية والشعر والسينما والتصوير والفنون التشكيلية والموسيقى، معتبرا أن الكتابة تشبه" بحيرة"، إذا لم تتغذ من روافد متعددة فإنها تجف، مهما بدت واسعة.

وشدد على أهمية أن ينفتح الكاتب على الحياة بكامل طاقته، قائلا: إن الكتابة لا تنجز بنصف قلب، لأن القارئ بدوره سيتلقاها بالقدر نفسه من التفاعل، فالصدق الكامل مع التجربة هو ما يمنح النص قدرته على التأثير.

وأوضح أن الشكل الفني ليس قالبا جاهزا، بل يجب أن يبتكر بما يناسب كل تجربة وشخصية، فلكل موضوع لغته وبنيته الخاصة، ولا يمكن فرض شكل واحد على جميع الأعمال، مؤكدا أن ابتكار الشكل يمثل واحدة من أعظم متع الكتابة.

وأضاف أن الكاتب لا يعرف مسبقا إلى أين يمكن أن يصل عمله، مستشهدا بتجربته مع رواية براري الحمى، التي ترجمت إلى لغات عدة، واختارتها صحيفة الجارديان ضمن أبرز الروايات عن العالم العربي، رغم الجدل الذي أثارته عربيا عند صدورها حول تصنيفها.

كما أشار إلى تأثره بأدباء مثل كافكا وراي برادبري١، مؤكدا أنه كان قد يتجه إلى عوالم قريبة من أدبهما لولا خصوصية التجربة الفلسطينية.

مشروع إبراهيم نصر الله المقبلوخلال الندوة كشف الروائي إبراهيم نصر الله عن عمله على مشاريع روائية طويلة الأمد، من بينها مشروع يتناول تجربة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أنه يحرص على الإعداد العميق لمثل هذه الأعمال قبل كتابتها،كما أشار إلى أن ثمن الكتابة الحرة قد يكون باهظًا، لكنه جزء من مسئولية الكاتب، مؤكدا أن الكتابة، في جوهرها، ليست فقط تعبيرا عن الواقع، بل دفاعا عن المعنى، وحماية للذاكرة، وسعيا دائما إلى أن تبقى الحكاية في يد أصحابها، لا أن تروى بلسان الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك