كشف الصحفي مجلي الصمدي عن تفاصيل صادمة لعملية اقتحام منزله واعتقاله من قبل قوة أمنية في محافظة تعز، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة بشأن حرية الرأي والتعبير.
وقال الصمدي، في منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، إنه لا يزال يعيش تحت وقع الصدمة النفسية جراء ما وصفه باقتحام عنيف لمنزله من قبل جنود مسلحين وملثمين، حيث تسلقوا أسوار المنزل قبل أن يقتحموا فناءه الداخلي، ما تسبب بحالة من الهلع الشديد بين أفراد أسرته.
وأوضح أن القوة الأمنية، التي ضمت أكثر من عشرين جنديًا بالإضافة إلى عناصر من الشرطة النسائية، أجبرت الأسرة على فتح الأبواب بالقوة، قبل أن تنتشر داخل غرف المنزل دون مراعاة لخصوصية العائلة أو وجود الأطفال، مشيرًا إلى أن صراخ أطفاله وبكاء زوجتيه شكّل لحظات وصفها بأنها “أقرب لمشاهد يوم القيامة”.
وأضاف أن عملية الاقتحام انتهت باقتياده بالقوة وتحت تهديد السلاح، معبرًا عن شعوره بـ”القهر والانكسار”، ومتسائلًا عن مبررات استخدام هذا الأسلوب، مؤكدًا أن أي خطأ كان يمكن التعامل معه عبر الإجراءات القانونية.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات أمنية في تعز كانت قد اعتقلت الصمدي، أمس، من منزله في منطقة المجلية، واقتادته إلى أحد المقرات الأمنية، على خلفية منشور نشره عبر صفحته على “فيسبوك” تناول فيه رئيس قناة الفضائية اليمنية جميل عزالدين.
وأشار الصمدي إلى أنه أُفرج عنه لاحقًا، موجّهًا شكره لمحافظ محافظة تعز نبيل شمسان على توجيهاته بالإفراج عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك