إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

«الشرق الأوسط في قلب معادلات القوة».. ندوة بألسن عين شمس تكشف جذور الصراع

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أسابيع

نظّمت لجنة العلاقات الثقافية بقطاع الدراسات العليا بكلية الألسن جامعة عين شمس، ندوة علمية بعنوان" الشرق الأوسط في منظومة العلاقات الدولية"، تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والدك...

ملخص مرصد
نظمت كلية الألسن بجامعة عين شمس ندوة علمية تحت عنوان «الشرق الأوسط في منظومة العلاقات الدولية»، استعرضت خلالها رؤية تحليلية لكتاب حديث ترجمه الدكتور عامر محمد أحمد بالتعاون مع الدكتور أشرف عطية. تناولت الندوة جذور الصراع في المنطقة من منظور تاريخي وحضاري، مشيرة إلى دور الترجمة في نقل الثقافات بين الشعوب. وأكد المشاركون على أهمية فهم التاريخ لفهم الحاضر، مع التركيز على العلاقات بين العالم العربي وآسيا الوسطى.
  • ندوة بكلية الألسن بجامعة عين شمس بعنوان «الشرق الأوسط في منظومة العلاقات الدولية»
  • كتاب مترجم للدكتور عامر محمد أحمد والدكتور أشرف عطية عن تاريخ الشرق الأوسط
  • أهمية الترجمة في نقل الثقافات وفهم الصراعات التاريخية بالمنطقة
من: الدكتور عامر محمد أحمد، الدكتور أشرف عطية، الدكتور ماجد الصعيدي، الدكتورة يمنى صفوت، الدكتورة مروة مصطفى أين: كلية الألسن جامعة عين شمس

نظّمت لجنة العلاقات الثقافية بقطاع الدراسات العليا بكلية الألسن جامعة عين شمس، ندوة علمية بعنوان" الشرق الأوسط في منظومة العلاقات الدولية"، تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة يمنى صفوت القائم بتسيير أعمال عميدالكلية ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مروة مصطفى أمين مقرر اللجنةواستضافت الندوة الدكتور عامر محمد أحمد الأستاذ بقسم اللغة الروسية، الذي قدّم رؤية تحليلية معمّقة استندت إلى خبرته الدولية، حيث عمل خبيرًا للغة العربية والترجمة بجمهورية كازاخستان خلال الفترة من 2002 إلى 2007، إلى جانب خبراته الواسعة في الترجمة الشفهية والتحريرية في العديد من الفعاليات الدولية.

وافتتح الندوة الدكتور ماجد مصطفى الصعيدي الأستاذ بقسم اللغة العربية، بكلمة تناول فيها كتاب" الشرق الأوسط في منظومة العلاقات الدولية"، الذي ترجمه الدكتور عامر محمد أحمد بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور أشرف محمد عطية، مؤكدًا أن الكتاب يمثل إضافة علمية مهمة، إذ يقدّم رؤية تحليلية من خارج الإطار الغربي التقليدي.

كما استعرض الصعيدي سيرة مؤلف الكتاب أسقار موسينوف، موضحًا أنه أحد أبرز الباحثين الذين عاصروا مرحلتي الاتحاد السوفيتي واستقلال كازاخستان، حيث درس اللغة العربية بجامعة ليننجراد، ثم شغل منصب سفير بلاده في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قبل أن يتولى منصب نائب وزير الخارجية، ما أتاح له فهمًا عميقًا لطبيعة منطقة الشرق الأوسط وتشابكاتها.

وأشار إلى الروابط الحضارية الممتدة بين العالم العربي وكازاخستان، مؤكدًا أن الإسلام والثقافة العربية الإسلامية شكّلا عنصرًا رئيسًا في بناء الهوية الحضارية لكلا المجتمعين، إلى جانب انفتاحهما التاريخي على الثقافتين الشرقية والغربية، مستشهدًا برائد النهضة رفاعة الطهطاوي، ونظيره الكازاخي آباي قونانباي.

وخلال كلمته، شدد الدكتور عامر محمد أحمد على أهمية القوة الناعمة، مؤكدًا أن" الترجمة تمثل أحد أهم أدوات التواصل الحضاري بين الشعوب، فهي لا تنقل الكلمات فحسب، بل تنقل الرؤى والثقافات"، موضحًا أن الكتاب كُتب في الأصل باللغة الكازاخية، ثم تُرجم إلى الروسية، قبل أن يرى النور بالعربية بناءً على رغبة أسرة المؤلف.

وأوضح أن الكتاب يُعد رصدًا تاريخيًا شاملًا لمنطقة الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها" منطقة تعج بالصراعات الممتدة عبر التاريخ، بدءًا من الحضارات القديمة مرورًا بالعصور الإسلامية وصولًا إلى المرحلة الحديثة"، مشيرًا إلى أن تعدد المصطلحات مثل" الشرق الأدنى" و" الشرق الأوسط" يعكس اختلاف الرؤى السياسية والتاريخية.

كما تطرق إلى التحديات التي تواجه المترجم في هذا النوع من الأعمال، خاصة فيما يتعلق بترجمة أسماء الأعلام والأحداث التاريخية، لافتًا إلى اختلاف تسميات بعض الوقائع، مثل حرب أكتوبر 1973 التي وردت في بعض المصادر الأجنبية بمسميات أخرى، وهو ما يتطلب وعيًا دقيقًا بالسياقين اللغوي والتاريخي.

وأكد في ختام حديثه أن" قراءة التاريخ ليست رفاهية فكرية، بل ضرورة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل"، مشددًا على أن الأمم التي لا تستفيد من دروس الماضي تظل أسيرة لأخطائه.

وشهدت الندوة تفاعلًا ثريًا من الحضور، حيث طرح الأستاذ الدكتور فوزي عيسى تساؤلًا حول منهج الترجمة المشتركة، ليؤكد الدكتور عامر أن التعاون مع الأستاذ الدكتور أشرف عطية قائم على تقسيم العمل ثم المراجعة المتبادلة وصولًا إلى صياغة نهائية دقيقة.

كما تساءلت الباحثة مروة محمود عن أسباب ضعف انتشار الأدب الكازاخي في العالم العربي، رغم الاهتمام الكبير بالأدب الروسي، ليؤكد الدكتور عامر أن" الترويج الثقافي يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل ذائقة القارئ، وأن هناك جهودًا متزايدة لتعريف القارئ العربي بإنتاج آسيا الوسطى"، مشيرًا إلى مشروعات لترجمة ما ورد في المصادر العربية عن كازاخستان وأوزبكستان.

واختُتمت الندوة برسالة محورية تؤكد أن فهم تعقيدات الشرق الأوسط يتطلب قراءة واعية لتاريخه الممتد، بوصفه أحد أهم مفاتيح تفسير الحاضر وصياغة المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك