العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

القضاء اللبناني يبرئ الفنان فضل شاكر من قضية قتل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 4 أسابيع

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضولقضت محكمة لبنانية، الأربعاء، ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من محاولة قتل في قضية تعود أحداثها إلى 13 عاما جنوبي البلاد.وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة لبنانية، الأربعاء، قراراً ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من تهمة محاولة قتل تعود إلى 13 عاماً في صيدا جنوبي لبنان. وجاء القرار بالأكثرية، مشيراً إلى إطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين في قضايا أخرى. بحسب مصدر قضائي، فإن براءتهما لا تلغي دعاوى أخرى عالقة أمام القضاء العسكري.
  • براءة فضل شاكر وأحمد الأسير من قضية قتل تعود لعام 2013 في صيدا
  • قرار المحكمة صدر بالأكثرية وأطلق سراحهما ما لم يكن另有 قضايا
  • براءتهما لا تشمل دعاوى أخرى عالقة أمام القضاء العسكري
من: فضل شاكر وأحمد الأسير أين: صيدا، جنوب لبنان

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضولقضت محكمة لبنانية، الأربعاء، ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من محاولة قتل في قضية تعود أحداثها إلى 13 عاما جنوبي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن محكمة الجنايات في بيروت، قضت ببراءة شاكر والأسير في قضية محاولة قتل هلال حمود المسؤول بما يعرف بـ" سرايا المقاومة" التابعة لـ" حزب الله" بمدينة صيدا عام 2013.

وأطلق" حزب الله" عام 1997" سرايا المقاومة اللبنانية" لمواجهة إسرائيل، وتضم مقاتلين لبنانيين من مختلف الطوائف، خصوصا المسلمين السنة، إذ يقتصر الانتساب إلى الحزب بصورته المعروفة على المسلمين الشيعة.

وذكرت الوكالة أن المحكمة أصدرت قرارها بالأكثرية في القضية، وقضت ببراءة شاكر والأسير وإطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين في دعاوى أخرى.

ونقلت الأناضول عن مصدر قضائي قوله، إن براءة شاكر في هذه القضية لا تعني الإفراج عنه، نظرا لوجود دعاوى أخرى في حقه لا تزال عالقة أمام القضاء العسكري.

وفي أبريل/ نيسان 2025، سلم شاكر نفسه إلى الجيش اللبناني بعد سنوات من التواري، إثر صدور أحكام غيابية بحقه في قضايا تتعلق بـ" أعمال وتمويل إرهاب".

وقال الجيش اللبناني حينها إن شاكر سلم نفسه إلى دورية تابعة للمخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي البلاد، على خلفية أحداث منطقة عبرا قرب صيدا عام 2013.

ويحظى شاكر، (57 عاما)، بشعبية واسعة في لبنان والعالم العربي، وسبق له اعتزال الغناء عام 2012، قبل أن يظهر لاحقا مؤيدا للأسير.

ويعد الأسير من أبرز المعارضين لـ" حزب الله" والداعمين للثورة السورية التي انتهت بسقوط نظام بشار الأسد عام 2024.

وفي 2013، وقعت مواجهات مسلحة في منطقة عبرا بين مجموعة الأسير والجيش اللبناني، تسببت بمقتل 18 جنديا و11 مسلحا من أنصار الأسير.

وفي أغسطس/ آب 2015، أوقف الأسير في مطار بيروت أثناء محاولته مغادرة البلاد، وصدر بحقه حكم بالإعدام، لم ينفذ، في القضية المعروفة إعلاميا باسم" أحداث عبرا"، إذ يمتنع لبنان عن تنفيذ أحكام الإعدام منذ عام 2004.

وعام 2020 أصدرت المحكمة العسكرية حكما غيابيا بسجن شاكر 22 عاما، بعد إدانته بتهم تتعلق بـ" أعمال إرهاب" و" تمويل مجموعة مسلحة"، كما صدر حكم آخر بسجنه 7 سنوات بتهمة" تمويل مجموعة أحمد الأسير المسلحة وتأمين أسلحة وذخائر لها".

وبموجب القانون اللبناني، تبقى الأحكام الغيابية قائمة إلى حين توقيف المحكوم عليه أو تسليم نفسه، وعندها تعتبر الأحكام ملغاة وتُعاد المحاكمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك