رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

التوظيف يدفع الثمن.. حرب إيران تعمق اضطرابات الاقتصاد العالمي

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

ارتفاع أسعار النفط قد يخفض ساعات العمل ويزيد الضغوط على أسواق العمل العالميةخبير اقتصادي للأناضول: اضطرابات الطاقة والنقل وتراجع الاستثمارات تهدد بمزيد من فقدان الوظائفتتجاوز تداعيات الحرب الأمريك...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير اقتصادية أن حرب إيران تعمق اضطرابات الاقتصاد العالمي، حيث حذرت منظمة العمل الدولية من فقدان 14 مليون وظيفة بحلول 2026 و38 مليون وظيفة في 2027 بسبب ارتفاع أسعار النفط وانخفاض ساعات العمل. وقال خبير اقتصادي إن الحرب تزيد تكاليف الإنتاج وتضغط على الشركات، ما يدفعها لتقليص العمالة، بينما تتعثر المفاوضات لوقف النزاع منذ هدنة مؤقتة في أبريل الماضي.
  • حرب إيران تهدد بفقدان 14 مليون وظيفة في 2026 و38 مليون في 2027 بحسب منظمة العمل الدولية
  • ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50% قد يخفض ساعات العمل عالمياً 0.5% في 2026
  • تعثر المفاوضات لوقف الحرب منذ هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية
من: منظمة العمل الدولية، محمد ياوحي (خبير اقتصادي) أين: العالم، الخليج، آسيا والمحيط الهادئ

ارتفاع أسعار النفط قد يخفض ساعات العمل ويزيد الضغوط على أسواق العمل العالميةخبير اقتصادي للأناضول: اضطرابات الطاقة والنقل وتراجع الاستثمارات تهدد بمزيد من فقدان الوظائفتتجاوز تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران حدود المواجهة العسكرية المباشرة لتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وأسواق العمل، وسط مخاوف متزايدة من خسائر في الوظائف وتراجع الدخول وارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على أسواق النفط والتجارة الدولية منذ تصاعد النزاع أواخر فبراير/ شباط الماضي، رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أبريل/ نيسان الماضي، بينما لا تزال المفاوضات اللاحقة متعثرة.

ومع تزايد الضغوط على سلاسل التوريد والاستثمار العالمي، تتصاعد التحذيرات من انعكاسات الأزمة على النمو الاقتصادي وفرص العمل، خاصة في الدول الأكثر ارتباطا بتدفقات الطاقة والتجارة الدولية.

وفي هذا السياق، حذرت منظمة العمل الدولية من أن تداعيات الحرب قد تؤدي إلى فقدان 14 مليون وظيفة حول العالم خلال عام 2026، مع احتمال ارتفاع العدد إلى 38 مليون وظيفة في 2027.

وأوضحت المنظمة، في تقرير أصدرته في مايو/ أيار الماضي، أن ارتفاع أسعار النفط بنحو 50 بالمئة فوق متوسطها المسجل في أوائل عام 2026 سيؤدي إلى انخفاض ساعات العمل عالميا بنسبة 0.

5 بالمئة هذا العام و1.

1 بالمئة في 2027، بما يعادل فقدان 14 مليون و38 مليون وظيفة بدوام كامل في العامين المذكورين على التوالي.

كما توقعت تراجع دخول العمل الحقيقية بنسبة 1.

1 بالمئة، بما يعادل نحو 1.

1 تريليون دولار، خلال 2026، وبنسبة 3 بالمئة، أو نحو 3 تريليونات دولار، في 2027.

وفي المقابل، رجحت ارتفاع معدل البطالة العالمي بوتيرة أبطأ، بواقع 0.

1 نقطة مئوية هذا العام و0.

5 نقطة مئوية في العام المقبل.

وقال الاقتصادي المغربي محمد ياوحي للأناضول إن الحرب على إيران تؤثر في إمدادات المواد الأولية، وعلى رأسها النفط، ما يرفع تكاليف الإنتاج ويزيد الأعباء على الشركات، ويدفع بعضها إلى تقليص العمالة في ظل ارتفاع الأسعار وتضخم التكاليف.

وتنسجم هذه التقديرات مع توقعات منظمة العمل الدولية التي رجحت تفاوت آثار الأزمة بين المناطق والقطاعات، وحددت الدول العربية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ باعتبارهما الأكثر عرضة للتأثر، نظرا لارتباطهما الوثيق بتدفقات الطاقة في الخليج وطرق التجارة الدولية وسلاسل التوريد وهجرة العمالة.

وأضاف ياوحي، أن الحرب تؤثر أيضا على حركة النقل، ولا سيما نقل البضائع، الأمر الذي ينعكس سلبا على أداء الشركات ويؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.

وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة تسهم في إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي وتراجع فرص العمل، فيما تؤدي حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب إلى انحسار الاستثمارات، مع إحجام الشركات الكبرى عن التوسع في بيئات غير مستقرة.

وفي ضوء هذه التحديات، دعت منظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وموجهة للحد من تداعيات الأزمة، مشيرة إلى أن الاستجابات الحكومية لا تزال متفاوتة ومجزأة، وغالبا ما تقيدها محدودية الموارد المالية.

وأكدت المنظمة ضرورة إعطاء أولوية أكبر لحماية الوظائف والتدخل المبكر، للحيلولة دون تحول صدمة الطاقة المؤقتة إلى انتكاسة طويلة الأمد في سوق العمل العالمية.

من جانبه، رأى ياوحي أن المناخ الاقتصادي الحالي لا يشجع على الاستثمار، ما ينذر بتراجع وتيرة التوظيف خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن بعض الدول التي تتمتع بالاستقرار السياسي والأمني والبعيدة عن مناطق النزاع قد تستفيد من الأزمة عبر استقطاب استثمارات وخلق فرص عمل في قطاعات محددة، إلا أن هذه المكاسب لن تكون كافية لتعويض الخسائر المتوقعة على المستوى العالمي.

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، إلا أن المفاوضات اللاحقة تعثرت، ما أبقى حالة عدم اليقين مسيطرة على الأسواق العالمية.

كما أدت التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة، إلى تصاعد المخاوف بشأن استقرار أسواق النفط وسلاسل التوريد العالمية.

ومنذ سريان الهدنة، تواصل واشنطن وطهران مفاوضات معقدة لإنهاء النزاع، وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق يحد من تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك