روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

فيديوهات مضللة تشعل هرمز.. ما حقيقة الهجمات المتداولة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

بالتوازي مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتبادل التحذيرات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من مقاطع الفيديو التي يزعم أنها توثق هجمات على سفن في المنطقة.وخ...

ملخص مرصد
انتشرت مقاطع فيديو على منصات التواصل تزعم توثيق هجمات على سفن في مضيق هرمز خلال تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة. كشفت مراجعة هذه المقاطع أنها قديمة unrelated بالحدث الحالي، حيث تعود بعضها إلى تدريبات عسكرية أمريكية عام 2016 أو حوادث سابقة مثل حريق سفينة في الهند يوليو 2024. أثارت هذه الفيديوهات مخاوف من تصعيد بحري رغم نفيها من قبل مصادر متعددة.
  • فيديوهات تداولت على أنها لهجمات في هرمز تعود إلى 2016 أو حوادث سابقة
  • مقطع سفينة مشتعلة زعم أنه هجوم إيراني حديث يعود لحريق في الهند يوليو 2024
  • التحقيقات كشفت عدم صحة معظم المقاطع المنشورة على منصات التواصل
من: ناشطون وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي أين: مضيق هرمز والسواحل الهندية والمحيط الهادئ

بالتوازي مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتبادل التحذيرات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من مقاطع الفيديو التي يزعم أنها توثق هجمات على سفن في المنطقة.

وخلال الأيام الماضية، أعاد ناشطون وحسابات تداول مقاطع قدمت على أنها مرتبطة بالتطورات الجارية، ما أثار تفاعلا واسعا ومخاوف من تصعيد بحري محتمل، إلا أن مراجعة هذه المقاطع والتحقق من سياقها يشير إلى صورة مغايرة تماما.

list 1 of 2صور أقمار صناعية تكشف عبور مدمرتين أمريكيتين مضيق هرمز رغم نفي إيرانlist 2 of 2زلزال في الكونغرس.

حرب إيران تسقط سياسة الغموض النووي الإسرائيليمقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بعد تداوله بلغات متعددة، زعم أنه يظهر لحظة استهداف سفينة بهجوم صاروخي أو بألغام بحرية أدى إلى انشطارها إلى نصفين.

ويظهر المقطع فرقاطة عسكرية في عرض البحر أثناء تعرضها لهجوم في منطقة مضيق هرمز، سواء عبر ألغام بحرية أو صواريخ، بحسب ما زعم ناشروه.

وقدمت بعض النسخ المتداولة على أنها مرتبطة بتصعيد عسكري حديث في المنطقة، مع الادعاء أنه يظهر استهدافا مباشرا تسبب في أضرار جسيمة أدت إلى انشطار السفينة وغرقها جزئيا.

وكشف التحقق أن الفيديو قديم ولا علاقة له بمضيق هرمز، إذ يعود إلى عام 2016، ويوثق تمرينا عسكريا لإغراق الفرقاطة الأمريكية الخارجة من الخدمة" يو إس إس ثاتش"، ضمن مناورات" ريمباك" في المحيط الهادئ.

هجوم إيراني على سفينة إماراتيةفي سياق متصل، تداولت حسابات أخرى مقطعا يظهر سفينة مشتعلة، مع الادعاء أنها تعرضت لهجوم من الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.

أظهرت مراجعة الفيديو أن المشهد لا يمت بصلة لأي تصعيد عسكري حديث، بل يعود إلى حادثة حريق في سفينة الحاويات" إم في ميرسك فرانكفورت" قبالة السواحل الهندية في يوليو/تموز 2024.

النيران تلتهم سفينة جراء استهداففي السياق ذاته، جرى تداول مقطع آخر يظهر اشتعال سفينة وسط البحر على أنه نتيجة هجوم إيراني حديث.

يكشف التحقق أن الفيديو ليس جديدا، وقد نشر سابقا في سياقات مضللة مختلفة، من بينها الادعاء باستهداف حاملة طائرات أمريكية.

وتشير المؤشرات البصرية إلى أن المقطع غير حقيقي، ويرجح أنه ناتج عن محاكاة رقمية أو مشاهد من ألعاب فيديو، مع وجود نسخ مشابهة منشورة على يوتيوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك