قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

خبير تربوي: غياب الأمان داخل المدرسة مؤشر خطير على فشلها التربوي

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

حذّر أستاذ المناهج وطرق التدريس والخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من اتساع ظاهرة التنمر داخل المدارس وخارجها، مؤكّدًا أنها لم تعد مجرد وقائع فردية، بل تحولت تدريجيًا إلى" ثقافة" تتغذى على التجاهل المج...

ملخص مرصد
حذر الخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من تحول ظاهرة التنمر إلى ثقافة مجتمعية متنامية داخل المدارس وخارجها، مشيرًا إلى خطورة التنمر الإلكتروني الذي يطيل أمد الأذى النفسي. وأكد أن تجاهل المدارس لوقائع التنمر عبر تبريرها بحساسية الطفل يفاقم المشكلة، داعيًا إلى إعادة تعريف دور المؤسسة التعليمية لضمان شعور الطلاب بالأمان.
  • التنمر تحول إلى ثقافة مجتمعية متنامية داخل المدارس وخارجها بحسب الخبير التربوي الدكتور سليم شوقي
  • التنمر الإلكتروني يطيل أمد الأذى النفسي ويضاعف تأثيره بحسب تصريحات شوقي
  • غياب الدور الفعال للأخصائي النفسي والاجتماعي في المدارس يمثل أحد أبرز أوجه القصور بحسب شوقي
من: الدكتور سليم شوقي

حذّر أستاذ المناهج وطرق التدريس والخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من اتساع ظاهرة التنمر داخل المدارس وخارجها، مؤكّدًا أنها لم تعد مجرد وقائع فردية، بل تحولت تدريجيًا إلى" ثقافة" تتغذى على التجاهل المجتمعي وضعف الاستجابة التربوية.

وأوضح شوقي، في تصريحات له اليوم، أن للتنمر أشكالًا متعددة، أخطرها التنمر الإلكتروني، الذي لا يتوقف عند حدود اليوم الدراسي، بل يلاحق الطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال السخرية على مجموعات" فيسبوك" و" واتساب"، ما يطيل أمد الأذى النفسي ويضاعف تأثيره.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأطفال لا يفصحون عما يتعرضون له، إما خوفًا أو شعورًا بالعار، أو نتيجة تجارب سابقة لم يجدوا فيها استجابة مناسبة، لافتًا إلى أن هناك مؤشرات يمكن أن تكشف معاناة الطفل، مثل رفضه المفاجئ الذهاب إلى المدرسة، تراجع مستواه الدراسي، انعزاله عن أصدقائه، تقلب حالته المزاجية، أو الدخول في نوبات بكاء دون سبب واضح.

وأضاف أن خطورة التنمر لا تقف عند اللحظة الآنية، بل قد تدفع الطفل إلى تصديق الإساءات الموجهة إليه، وهو ما ينعكس لاحقًا في صورة اكتئاب أو قلق مزمن يمتد إلى مراحل عمرية متقدمة.

وفيما يتعلق بدور المدرسة، انتقد شوقي ما وصفه بـ" التقليل العفوي" من وقائع التنمر، عبر تبريرها بحساسية الطفل، مؤكّدًا أن هذا النهج يفاقم المشكلة بدلًا من احتوائها.

وشدّد على ضرورة التعامل الجاد مع كل حالة، مع ضمان السرية وحماية الضحية، والتعامل مع المتنمر بأسلوب تربوي يهدف إلى تعديل السلوك لا مجرد العقاب.

ولفت إلى أن غياب الدور الفعّال للأخصائي النفسي والاجتماعي في كثير من المدارس يمثل أحد أبرز أوجه القصور، سواء بسبب انشغاله بأعمال إدارية أو نقص التدريب، رغم كونه عنصرًا محوريًا في التعامل مع هذه الحالات.

وعن دور الأسرة، أكّد شوقي أن المطلوب ليس المراقبة بقدر ما هو" المصاحبة"، عبر خلق مساحة آمنة يشعر فيها الطفل بالتفهم والدعم، دون خوف من العقاب.

ودعا الخبير التربوي المدارس إلى إعادة تعريف دورها، قائلًا: " مهمة المدرسة ليست تخريج طالب ناجح في الامتحان وخائف من الحياة"، مشدّدًا على أن غياب الشعور بالأمان لدى أي طالب يعني فشل المؤسسة التعليمية في أداء دورها الحقيقي.

وطرح شوقي مجموعة من المقترحات لمواجهة الظاهرة، أبرزها وضع سياسات واضحة ومعلنة ضد التنمر، تفعيل قنوات شكوى سرية يثق بها الطلاب، تدريب المعلمين على رصد المؤشرات النفسية كجزء من مهنتهم، تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي، تنظيم لقاءات دورية مع أولياء الأمور، فضلًا عن إدماج قيم الاحترام في الأنشطة الصفية بشكل عملي، وليس عبر خطابات نظرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك