عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً رسمياً في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، مع الجنرال فنسنت جيرو، رئيس أركان الرئاسة الفرنسية، والوفد المرافق له.
وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية الجديدة أسعد الشيباني، مما يؤكد أهمية هذا التواصل الدبلوماسي في المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.
تركزت المحادثات على سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وباريس، فضلاً عن استعراض التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة.
وناقش الطرفان قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بالاستقرار الإقليمي، حيث تسعى فرنسا إلى تسويق نفسها كشريك محتمل للإدارة السورية الناشئة في إعادة إعمار البلاد وترسيخ الأمن.
انفتاح فرنسي على القيادة الجديدةتُعد هذه الزيارة دليلاً على رغبة الحكومة الفرنسية في إقامة قنوات اتصال مباشرة مع السلطة السورية الجديدة التي تولت مقاليد الحكم عقب سقوط نظام بشار الأسد.
ويسعى الجانب الفرنسي من خلال هذه اللقاءات العسكرية والسياسية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الأمني، ومحاولة استعادة نفوذها التقليدي في المشرق العربي.
يأتي هذا اللقاء في إطار التغيير الجذري الذي شهدته سوريا في الثامن من ديسمبر 2024، عندما أطاحت فصائل المعارضة السورية بنظام الأسد الذي حكم البلاد لأكثر من خمسة وخمسين عاماً بين الأب والابن.
وتسعى دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها فرنسا، إلى صياغة علاقات جديدة مع دمشق تراعي متطلبات المرحلة الانتقالية وتحديات إعادة بناء الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك