قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

روبيو أم فانس؟ حرب إيران تطلق سباق الخلافة مبكرا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في مشهد سياسي متسارع داخل واشنطن، بدا أن السباق الرئاسي لعام 2028 قد انطلق مبكرا، مع تصاعد أدوار شخصيات بارزة في إدارة الرئيس دونالد ترمب، على رأسها وزير الخارجية ماركو روبيو وجيه دي فانس، نائب الرئيس...

ملخص مرصد
تسارع السباق الرئاسي الأمريكي لعام 2028 داخل الحزب الجمهوري مع بروز شخصيتين رئيسيتين هما وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس، وسط تداخل بين الأداء الحكومي والطموحات الانتخابية. وأظهر روبيو حضورا إعلاميا بارزا في البيت الأبيض، ما أثار تكهنات حول تمهيده لدور أكبر في المستقبل، بينما ركز فانس على تعزيز موقعه في ولاية أيوا، مع ارتباط حظوظه بأداء الرئيس ترمب. وتأتي هذه التحركات في ظل ملفات حساسة أبرزها الحرب مع إيران والانتقادات الاقتصادية المتزايدة للإدارة الحالية.
  • ماركو روبيو أدار إحاطة البيت الأبيض بديلا عن المتحدثة في إجازة، ما أثار تكهنات سياسية حول طموحاته الرئاسية 2028.
  • جيه دي فانس زار أيوا لتعزيز موقعه، مع ارتباط حظوظه بأداء الرئيس ترمب في الانتخابات المقبلة.
  • مراقبون يرون أن تراجع التأييد القوي لترمب قد يشكل تحديا للحزب الجمهوري في الانتخابات القادمة.
من: ماركو روبيو، جيه دي فانس، دونالد ترمب أين: واشنطن، أيوا

في مشهد سياسي متسارع داخل واشنطن، بدا أن السباق الرئاسي لعام 2028 قد انطلق مبكرا، مع تصاعد أدوار شخصيات بارزة في إدارة الرئيس دونالد ترمب، على رأسها وزير الخارجية ماركو روبيو وجيه دي فانس، نائب الرئيس، وسط تداخل واضح بين الأداء الحكومي والطموحات الانتخابية، وفقا لتقارير نشرتها وول ستريت جورنال وهيل وبوليتيكو، إلى جانب تحليل في نيويورك تايمز.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال -في تقرير للكاتبتين فيرا بيرغنغروين وناتالي أندروز- أن ماركو روبيو أضاف مؤقتا دورا جديدا لمهامه المتعددة، عندما تولى منصة الإحاطة الصحفية في البيت الأبيض مطبخ القرار الأمريكي أمس الثلاثاء بدلا من المتحدثة كارولاين ليفيت التي ذهبت في إجازة أمومة.

list 1 of 2بيرقدار: الصناعات الدفاعية التركية تقود تحولا تقنيا عالمياlist 2 of 2هل لمحت الصين لأول مرة إلى استعدادها لتصدير مقاتلتها الشبحية إلى باكستان؟وخلال نحو ساعة، أجاب روبيو عن أسئلة الصحفيين بشأن الحرب مع إيران والتوتر في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود، في أداء وصفه مراقبون بأنه أكثر هدوءا ووضوحا مقارنة بمسؤولين آخرين في الإدارة.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن ظهور روبيو أثار تكهنات سياسية سريعة في واشنطن، إذ بدأ مستشارون يتساءلون هل هذا الحضور يعكس تمهيدا لدور أكبر في المستقبل، خاصة مع تداول وسم روبيو 2028 على منصة إكس بعد انتهاء المؤتمر.

ونقلت الصحيفة عن محللين إشادتهم بقدرة الوزير على شرح سياسات الإدارة، فيما اعتبره البعض أحد أبرز أدوات ترمب الإعلامية في هذه المرحلة.

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة ذا هيل -في تقرير للكاتبتين لورا كيلي ومالوري ويلسون- أن أداء روبيو في قاعة الإحاطة حمل ملامح اختبار رئاسي غير معلن.

وقد أجاب روبيو على أسئلة متنوعة شملت الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والعلاقات مع الفاتيكان، وأظهر قدرة على مخاطبة الجمهور بلغات متعددة، مع حرص واضح على توجيه رسائله بما يتماشى مع توجهات ترمب، الذي وصفه روبيو بأنه صاحب القرار الأول.

وأضافت ذا هيل أن روبيو، الذي يشغل منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، عزز موقعه داخل الدائرة المقربة من ترمب، خصوصا في ملفات مثل إيران وفنزويلا وكوبا.

كما لفتت الصحيفة إلى أن ظهور الوزير يأتي في وقت ينظر فيه إلى كل من روبيو وجيه دي فانس، بوصفهما أبرز المرشحين الجمهوريين المحتملين لانتخابات 2028، مما يمنح أي تحرك إعلامي أو سياسي لهما أبعادا تتجاوز اللحظة الراهنة.

اهتمام بترشح فانس للرئاسةفي المقابل، ركزت بوليتيكو -في تقرير للصحفي آرون بيليش- على تحركات جيه دي فانس، نائب الرئيس الذي زار ولاية أيوا في أول ظهور له هناك منذ توليه المنصب، وسط اهتمام من الجمهوريين المحليين بإمكان ترشحه مستقبلا.

وأوضحت بوليتيكو أن حظوظ فانس تبدو مرتبطة بشكل وثيق بأداء ترمب، إذ قد يستفيد من نجاحاته أو يتضرر من تراجع شعبيته، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لإدارة الاقتصاد والحرب مع إيران.

وأشارت بوليتيكو إلى أن فانس حرص خلال زيارته لأيوا على إبراز دعمه لسياسات ترمب الاقتصادية، لكنه تجنب الحديث صراحة عن انتخابات 2028.

يبدو أن المنافسة المبكرة داخل الحزب الجمهوري على منصب الرئاسة بعد الرئيس ترمب تتشكل على خلفية ملفات ثقيلة، أبرزها الحرب مع إيرانومع ذلك، يرى مراقبون أن ارتباط فانس الوثيق بالرئيس يمثل سلاحا ذا حدين، في وقت تتأثر فيه قطاعات مثل الزراعة سلبا بالرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الطاقة، نتيجة التوترات الدولية.

من جهة أخرى، قدمت نيويورك تايمز -في مقال تحليلي للكاتبة كريستن سولتيس أندرسون- قراءة أوسع لمزاج القاعدة الجمهورية، مشيرة إلى تراجع حماس شريحة مهمة من الناخبين الذين وصفتهم بالجمهوريين التقليديين.

وأوضحت الكاتبة أن هؤلاء لا يعارضون ترمب بشكل مباشر، لكنهم لا ينتمون أيضا إلى قاعدته الصلبة، ويبدون قلقا متزايدا من اتجاهات البلاد، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد والسياسة الخارجية.

وأضافت نيويورك تايمز أن هذا التراجع في الحماس قد يشكل تحديا كبيرا للحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، رغم استمرار الشعبية العامة لترمب داخل الحزب.

انخفاض التأييد القوي لترمبوأظهرت استطلاعات أن نسبة التأييد القوي للرئيس انخفضت، كما تراجعت الثقة في إدارته للاقتصاد، مما قد يؤثر على قدرة الحزب على حشد الناخبين مقارنة بالديمقراطيين الأكثر حماسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك