روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

"خلي الجزيرة تروحك".. هكذا نكّل الاحتلال بالصحفي علي سمودي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
3

كشف الصحفي الفلسطيني علي السمودي عن تعرضه للتنكيل طوال فترة اعتقاله في السجون الإسرائيلية، بسبب دوره كصحفي يغطي أخبار الضفة ومخيم جنين.وبعد عام من اعتقاله من منزله في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية...

ملخص مرصد
كشف الصحفي الفلسطيني علي السمودي (60 عاماً) عن تعرضه للتنكيل خلال اعتقاله الإداري في السجون الإسرائيلية لمدة عام دون تهمة، مشيراً إلى ظروف قاسية كالتقييد المستمر والحرمان من الطعام والشراب. وأفاد السمودي أن الاحتلال استهدفه بسبب تغطيته الإعلامية لمخيم جنين وانتهاكاته، بما في ذلك مقتل شيرين أبو عاقلة، وأنه خرج من السجن مصاباً بعشرة أمراض ووزنه 60 كيلوغراماً بعد أن كان 120 كيلوغراماً.
  • اعتقل السمودي من منزله في جنين شمال الضفة الغربية واحتجز 80 ساعة في ثكنة عسكرية دون طعام أو شراب
  • قالت سلطات الاحتلال إنه مشتبه بعلاقته بحركة الجهاد الإسلامي دون تقديم أدلة
  • أفرج عنه بعد عام من الاعتقال الإداري وخرج مصاباً بعشرة أمراض ووزنه 60 كيلوغراماً
من: علي السمودي أين: جنين، الضفة الغربية، السجون الإسرائيلية

كشف الصحفي الفلسطيني علي السمودي عن تعرضه للتنكيل طوال فترة اعتقاله في السجون الإسرائيلية، بسبب دوره كصحفي يغطي أخبار الضفة ومخيم جنين.

وبعد عام من اعتقاله من منزله في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية ثم تحويله للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، أفرجت سلطات الاحتلال نهاية أبريل/نيسان عن الصحفي السمودي.

وفي مقابلة مع الجزيرة روى تفاصيل الألم التي عاشها خلف القضبان.

يقول السمودي إن الجنود اقتادوه فور اعتقاله إلى مخيم جنين، واحتجزوه في أحد المنازل التي حولها جيش الاحتلال إلى ثكنات عسكرية، وأجبروه على المكوث هناك لـ80 ساعة متواصلة، ليعيش الظروف ذاتها التي عاشها أهالي المخيم، في رسالة عقاب له كان مفادها بحسب تعبيره: " لأنك سلطت الضوء على هذه الانتهاكات، سنعاقبك وندعك تعيشها، دون طعام أو شراب أو علاج وبتقييد اليدين والقدمين على مدار الساعة".

ويستذكر الصحفي الفلسطيني (60 عاما) ليلة الاعتقال ليسرد تفاصيلها للجزيرة التي أتى الجنود على ذكرها بُعيد اعتقاله، والمحققون أثناء التحقيق معه.

" توقفت الدورية التي اقتادتني للمخيم وأنزلني جنود الاحتلال، كان الوقت متأخرا جدا، وفجأة تقدم جندي وبدأ ينادي ويصفق قائلا: " ميخابيل من الجزيرة" أي" مخرب من الجزيرة"، فتجمّع حولي نحو 20 جنديا ومجندة، وقال لي الشخص ذاته: سأسألك سؤالا أنت على الهواء مباشرة وعليك الإجابة عليه".

ارتجل الجندي وقال: معنا الآن من جنين مراسلنا علي السمودي، ما الذي جرى لك بعد اعتقالك من الجيش الإسرائيلي؟ ذُهل علي ولم ينطق شيئا، فاغتاظ الجندي وقال له إنه سيعيد طرح السؤال عليه، وإن امتنع عن الإجابة سيتعرض للضرب.

وبمجرد تكرار السؤال، استرسل السمودي قائلا: " أنا معتقل من قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منزلي في جنين، ووضعتني في المخيم في ثكنات عسكرية، وما زلت مقيد اليدين والقدمين في هذا البرد القارس، ولا أدري إلى أين سيأخذونني، ولم تُوجّه لي أي تهمة، ولا أعرف سبب اعتقالي".

صفق الجنود والتقطوا صورا للصحفي المعتقل قبل أن يُنقل للسجون، وهناك أكد أنه لم تُقدَّم ضده أي تهم أو بينات تُجيز اعتقاله، فلجؤوا لتحويله للاعتقال الإداري المنافي لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وفق السمودي.

" أثناء التحقيق معي قالوا لي: " سنرسلك إلى السجن حتى تتعفن وخلي قناة الجزيرة تروحك (تحررك)"، يكمل السمودي، ويوضح أن الاحتلال كان لديه غضب وسخط بسبب التغطية الميدانية الواسعة من قناة الجزيرة، وبسبب دوره في فضح جريمتهم باغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتوجهه للأمم المتحدة ورفع القضية ضدهم بهذه الجريمة.

وعن ظروف الأسرى داخل السجون، تطرق السمودي إلى رداءة الطعام الذي لا يكفي لإشباع طفل صغير أو قطة، وإلى الحرمان من العلاج والأدوات اللازمة للنظافة.

وبسبب هذه الظروف يقول إنه خرج من السجن وهو يعاني من 10 أمراض تمتد من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه، وإن وزنه انخفض إلى النصف، فدخل السجن ووزنه 120 كيلوغراما وخرج منه ووزنه لا يتجاوز 60 كيلوغراما.

" دفعت ثمن الإجراءات الاحتلالية وثمن سياسة الإهمال الطبي، لأنهم لا يوفرون العلاج المطلوب ولا الإجراءات العلاجية التي تكفل الحد الأدنى من الحياة والعلاج للأسير الفلسطيني".

وزعمت سلطات الاحتلال أن السمودي يرتبط بـحركة الجهاد الإسلامي ويشتبه به في تحويل أموال للمنظمة، دون تقديم أي أدلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك