وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

أول استهداف إسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت بعد الهدنة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
1

في تطور عسكري بارز، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، غارة على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول استهداف من نوعه منذ سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ليل 16-17 إبريل/ نيسان...

ملخص مرصد
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء، في أول استهداف من نوعه منذ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16-17 إبريل. وقال نتنياهو إنه استهدف قائد قوة الرضوان في حزب الله بهدف تحييده، مؤكداً التزام إسرائيل بتوفير الأمن لسكان الشمال. تزامنت الغارة مع هجمات على بلدات جنوبية وبلدة في البقاع الغربي، مما أدى إلى نزوح سكاني من الضاحية الجنوبية.
  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء بعد وقف إطلاق النار
  • قال نتنياهو إنه استهدف قائد قوة الرضوان في حزب الله بهدف تحييده
  • نزوح سكاني من الضاحية الجنوبية بعد الغارة الإسرائيلية
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حزب الله أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، الجنوب اللبناني، البقاع الغربي

في تطور عسكري بارز، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، غارة على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول استهداف من نوعه منذ سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ليل 16-17 إبريل/ نيسان الماضي.

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهوفي بيان عبر منصة" إكس"، إنه وجه، بالتنسيق مع وزير الأمن يسرائيل كاتس، بمهاجمة قائد قوة الرضوان في حزب الله في بيروت، " بهدف تحييده".

وقال: " لقد وعدنا بتوفير الأمن لسكان الشمال، هكذا نفعل، وهكذا سنفعل".

وتزامنت الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مع سلسلة غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدتي مجدل زون وكفرتبنيت في الجنوب اللبناني، وذلك بعد اعتداءات عدة طاولت عدداً من القرى الحدودية منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، فضلاً عن بلدة زلايا في البقاع الغربي.

وبعيد الغارة، أفادت مراسلة" العربي الجديد" بتسجيل حركة نزوح من الضاحية الجنوبية، خوفاً من تجدد الغارات.

وفي منتصف ليل 16 - 17 إبريل الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكن مع ذلك واصلت إسرائيل اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، وبشكل أساسي على الجنوب، مع بعض الغارات التي استهدفت البقاع، إلا أنها لم تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت والعاصمة، وذلك في ظلّ ما حُكيَ عن ضغط أميركي على إسرائيل من أجل عدم ضرب بيروت.

وتتزامن هذه التطورات مع مساعٍ لعقد لقاء لبناني إسرائيلي ثالث في واشنطن الأسبوع المقبل، في إطار المسار التمهيدي لتفاوض مباشر بين الجانبين، وسط تباين في الأوساط اللبنانية، بين رافض للتفاوض المباشر، وبين من يرى فيه الحل الوحيد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وفي السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في وقت سابق اليوم، أن لبنان لا يسعى إلى" التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام"، مذكّراً بأن هذه" ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل".

وأشار إلى أن" تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن"، مجدداً التأكيد أن الظروف الحالية" لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ".

وقال: " الحد الأدنى من مطالبنا جدول زمني لانسحاب إسرائيل، وسنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك