قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

المركز القومي للترجمة يعيد طرح كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية»

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب" مدريد الإسلامية. . الأصول الخفية لعاصمة مسيحية"، الذي يقدّم قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، تأليف الباحث دانيال خيل بن أُمَيّة، وترجمة الدكتور خ...

ملخص مرصد
أعاد المركز القومي للترجمة طرح كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية» للكاتب دانيال خيل بن أُمَيّة بترجمة خالد سالم. يتناول الكتاب أصول اسم «مدريد» من «مجريط» العربية، مشيرًا إلى وفرة مجاريها المائية. يستعرض المؤلف تأسيس المدينة عام 850م كقاعدة عسكرية بين طليطلة وقرطبة، ويكشف عن تأثير العنصر البربري في تاريخ الأندلس حتى سقوط غرناطة 1492م.
  • إعادة طرح كتاب «مدريد الإسلامية» بترجمة خالد سالم عن المركز القومي للترجمة
  • أصول اسم «مدريد» تعود إلى «مجريط» العربية و«إيت» اللاتينية
  • تأسيس المدينة عام 850م كقاعدة عسكرية بين طليطلة وقرطبة
من: دانيال خيل بن أُمَيّة (تأليف)، خالد سالم (ترجمة)، المركز القومي للترجمة (إعادة طرح) أين: مدريد، إسبانيا

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب" مدريد الإسلامية.

الأصول الخفية لعاصمة مسيحية"، الذي يقدّم قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، تأليف الباحث دانيال خيل بن أُمَيّة، وترجمة الدكتور خالد سالم.

وينطلق هذا العمل من طرح جديد يُعد امتدادًا لما أُثير سابقًا حول الأصل العربي لاسم" مدريد"، ذلك الجدل الذي ظل لقرون يشغل المؤرخين واللغويين، إلى أن ظهرت شواهده في كتب تاريخ الأندلس العربية.

ويكشف الكتاب، بعد نقاشات طويلة، عن استقرار الرأي على أن كلمة" مجريط" تتكون من كلمتين: " مجرى" العربية، واللاحقة اللاتينية" إيت" التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية التي قامت عليها المدينة.

ويأخذ المؤلف القارئ إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حيث أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة لتكون ثغرًا استراتيجيًا بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك.

وفي السياق، يناقش الكتاب التحول في تسمية المدينة، من" مدريد العربية" كما كان شائعًا، إلى" مدريد الإسلامية"، وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح وحتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492، في قراءة تستبطن ما بين السطور أكثر مما تصرّح به.

ويقدّم الكتاب بذلك رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفًا عن طبقات خفية لا تزال تسكن ذاكرة المدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك