يَسْبِقُهُمْ شَوْقٌ مُقيمٌوَدُروبٍ حَفِظَتْ في قَلْبِهاوَزَواريبَ اشْتَكَتْ شَوْقا إِلَيْهِمْوَحَواكيرَ اسْتَشاطَتْ عَطَشاًمِنْ جَبْهَةٍ لا تَنْحَنيلَمْ يَثْنِهِمْ غَدْرُ عَدُوٍّ غاشِمٍهُناكَ حَيْثُ تَرْتَقي الأَرْضُوَتَهْبِطُ السَّماءُ مِنْ عُلاهالِتُعانِقَ الثَّرى المَجْبولَبِالعَنْبَرِ وَالمِسْكِ وَأَطْيابِ الجَنوبْوَحَيْثُ تَطْلُبُ الرِّضى الشَّمْسُإذا ما اسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِهاأَوْ يَمَّمَتْ شَطْرَ الغُروبْهُناكَ حَيْثُ الشُّهَداءُكَتَبوها بِمِدادِ القَلْبِتَرْحيباً بِكُلِّ العائِدينْلَمْ يَقِفِ العائِدُ باكِياًعَلى أَطْلالِ مَنْزِلٍ بَناهُبِدَمِ القَلْبِ وَشِقِّ النَّفْسِذاتَ فُسْحَةٍ مِنْ زَمَنٍ رَغْدٍمِنْ شَرِّ صُنّاعِ الظَّلامْوَلَمْ يَقِفْ مُسْتَبْكِيًا عَلىحُطامٍ آيِلٍ شَطْرَ الزَّوالِبَعْدَ أَنْ كانَ، عَلى الدَّوامِلَمْ يَنْدُبِ العائِدُ حَظًّا عاثِرا،بَعْدَ زَوالِ مَنْزِلٍ أوْدَعَهُوَلَمْ يُوَلِّ العائِدُ الأَدْبارَبَحْثا عَنْ مَلاذٍ غَيْرِهُفي هَذِهِ الأَرْضِ الحَرامْبَلْ شَمَّرَ العائِدُ عَنْ زَنْدَيْهِكَيْ يَمْسَحَ أَقْدامَ المَغولِأَفْرَدَ لِلرِّيحِ جَناحَيْهِلِكَيْ يُطَهِّرَ السَّماءَمِنْ أَغْرِبَةِ الشُّؤْمِفَتَبْقى مَلْعَبَ الأَجْنِحَةِ العَنْقاءِإذْ تَجْتَرِحُ التَّحْليقَ.
يَسْبِقُهُمْ شَوْقٌ مُقيمٌوَدُروبٍ حَفِظَتْ في قَلْبِهاوَزَواريبَ اشْتَكَتْ شَوْقا إِلَيْهِمْوَحَواكيرَ اسْتَشاطَتْ عَطَشاًمِنْ جَبْهَةٍ لا تَنْحَنيلَمْ يَثْنِهِمْ غَدْرُ عَدُوٍّ غاشِمٍهُن...
ملخص مرصد
عبر الشاعر عن عودة الأبطال بعد غيبة طويلة، مشيدًا بتمسكهم بأرضهم رغم الظلم. لم يبكوا على ما فقدوا بل عادوا لمحو آثار الظالمين وتطهير السماء. ركز على صمودهم في مواجهة الظلم دون الاستسلام أو الندب.
- عودة الأبطال بعد غيبة طويلة في أرضهم trotz الظلم
- لم يبكوا على ما فقدوا بل عادوا لمحو آثار الظالمين
- تركز القصيدة على صمودهم في مواجهة الظلم
أين: أرضهم (غير محددة)
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك