روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الأحداث الإقليمية تحاصر الزراعة في الفلبين

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
2

في الوقت الذي تشتد فيه الأحداث الإقليمية الجارية بالشرق الأوسط ملقية بظلالها على سلاسل التوريد العالمية، يرى الخبراء في مانيلا أن هذه المحنة تمثل اختبارا حقيقيا للقطاع الزراعي الفلبيني، يستوجب تحويل ا...

ملخص مرصد
تشدد الأحداث الإقليمية في الشرق الأوسط على القطاع الزراعي الفلبيني، ما يدفع الخبراء في مانيلا إلى المطالبة بإصلاحات جذرية عبر أربعة محاور رئيسية. وتبرز الحاجة الملحة لتعزيز الأمن الغذائي عبر تقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل تغطية الأسمدة المحلية 10% فقط من السوق. ويؤكد المراقبون أن الأزمة تضع الفلبين أمام تحديات تغذوية مقارنة بجيرانها، ما يستدعي تنسيقا حكوميا لتعزيز الإنتاج المحلي.
  • قطاع الزراعة الفلبيني مهدد بسبب الأحداث الإقليمية في الشرق الأوسط
  • الأسمدة المحلية تغطي 10% فقط من احتياجات السوق الفلبينية
  • الفلبين تستهلك نصف ما تستهلكه فيتنام من الخضراوات
من: الخبراء في مانيلا أين: الفلبين

في الوقت الذي تشتد فيه الأحداث الإقليمية الجارية بالشرق الأوسط ملقية بظلالها على سلاسل التوريد العالمية، يرى الخبراء في مانيلا أن هذه المحنة تمثل اختبارا حقيقيا للقطاع الزراعي الفلبيني، يستوجب تحويل التحديات إلى فرص للإصلاح الجذري.

ومع تزايد المخاطر التي تهدد الواردات الزراعية الحيوية، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز الأمن الغذائي الوطني عبر أربعة محاور أساسية تشمل الطاقة المتجددة، وتوطين صناعة الأسمدة، وتوسيع إنتاج الخضروات، بالإضافة إلى استراتيجيات التجميع الزراعي.

ويأتي ملف الطاقة الشمسية في مقدمة هذه الأولويات؛ ففي ظل ارتهان الزراعة لوقود بات مهددا بتبعات الحرب، تبرز الحاجة الملحة لاستغلال الموارد الطبيعية المحلية، إذ لا تتجاوز المساحات المعتمدة على الطاقة الشمسية في الري حاليا سوى 4 آلاف هكتار من أصل 1.

2 مليون هكتار مروي.

وفي سياق متصل، تكشف البيانات عن أن الأسمدة المحلية لا تغطي سوى 10 % من احتياجات السوق؛ ما يستدعي إطلاق حملة وطنية لتعزيز إنتاج الأسمدة الحيوية والسماد العضوي على مستوى القرى، وهو توجه لا يقلل التبعية للاستيراد فحسب، بل يساهم أيضا في استعادة صحة التربة المتدهورة.

وعلى صعيد التغذية، تضع الأزمة الراهنة الفلبين أمام مقارنة صعبة مع جيرانها؛ إذ تستهلك الفلبين نصف ما تستهلكه فيتنام من الخضراوات؛ ما أدى إلى ارتفاع معدلات التقزم لدى الأطفال.

ويشدد المراقبون على ضرورة التنسيق بين البرامج الحكومية والمدارس لتعزيز زراعة الخضراوات محليا كحل جذري لمشكلات سوء التغذية.

ختاما، تبرز أهمية “الدمج الزراعي” لمواجهة تفتت الحيازات الصغيرة التي لا يتجاوز متوسطها هكتارا واحدا؛ إذ لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فجوة الميزان التجاري الزراعي، الذي شهد استيراد ضعف ما تم تصديره العام الماضي، إلا عبر خلق وفورات حجم تمكن المزارع الفلبيني من تأمين قوت بلاده وسط هذه العواصف العالمية، بحسب “business.

inquirer”.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك