قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

حكايتي مع “بلاط صاحبة الجلالة”... من شغف البدايات إلى ذاكرة المهنة

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
1

حين أعود بذاكرتي إلى البدايات، لا أفشي سرًا حينما أقول إنني أستحضر محطة مهنية، بل أستعيد رحلة عمر بدأت بحلم صغير في أزقة البلاد القديم، وكبرت مع الإصرار حتى أصبحت الصحافة بالنسبة لي قدرًا ورسالة وحياة...

ملخص مرصد
رحلة صحفية امتدت لأكثر من 30 عاماً بدأت بحلم صغير في أزقة البلاد القديم عام 1988، حيث واجه الرفض الأول بعبارة قاسية. تحول الحلم إلى رسالة حياة، فتنقل بين الصحافة والإذاعة والمسرح والأدب، مؤمناً بأن الكلمة قادرة على بناء الإنسان. اليوم، يعتبر أن أجمل ما في مسيرته هو عدم الاستسلام للرفض الأول الذي دفعه لإثبات ذاته.
  • بدأ حياته المهنية متدرباً في مجلة أسبوعية عام 1988 ورفض بعبارة قاسية
  • تنقل بين الصحافة والإذاعة والمسرح والأدب مؤمناً برسالة الكلمة الإنسانية
  • أهم ما في مسيرته عدم الاستسلام للرفض الأول الذي دفعه لإثبات ذاته
أين: البلاد القديم

حين أعود بذاكرتي إلى البدايات، لا أفشي سرًا حينما أقول إنني أستحضر محطة مهنية، بل أستعيد رحلة عمر بدأت بحلم صغير في أزقة البلاد القديم، وكبرت مع الإصرار حتى أصبحت الصحافة بالنسبة لي قدرًا ورسالة وحياة خاصة.

في العام 1988، كنت شابًا يطرق باب الحلم الأول، حين تقدمت للعمل متدربًا في إحدى المجلات الأسبوعية، لكن الباب أُغلق سريعًا، وقيل لي بوضوح: ”ابتعد.

لا مستقبل هنا”! يومها لم تكن العبارة قاسية فحسب، بل اختبار صعب جدًا جدًا لإيماني بنفسي وأنا في ذلك العمر.

على أية حال، خرجت، لكنني لم أنصرف عن الحلم، بل تمسكت به أكثر، مؤمنًا بأن الطريق الصعب قد يكون هو الطريق الصحيح.

منذ تلك اللحظة، بدأت أتعلم أن الصحافة ليست وظيفة، بل معركة وعي وصبر ومثابرة.

قرأت كثيرًا، كتبت أكثر، وفتحت لنفسي أبوابًا حين أُغلقت أخرى.

ولا أفشي سرًا حينما أقول.

كانت البلاد القديم هي المدرسة الأولى؛ القرية التي منحتني الروح البحرينية الطيبة، والأسرة التي غرست فيّ قيمة العلم، والدي، رحمه الله، كان يجمع أهل القرية ليعلمهم اللغة الإنجليزية، ومنه تعلمت أن المعرفة قوة، وأن الكلمة يمكن أن تصنع أثرًا لا يقل عن أي فعل آخر.

لم تكن رحلتي مقتصرة على الصحافة وحدها، فقد وجدت نفسي في الإذاعة وفي المسرح وفي أدب الطفل، وفي التلحين والتمثيل والعمل الاجتماعي، كنت مؤمنًا بأن الإعلامي الحقيقي لا يعيش داخل قالب واحد، بل يتنقل بين المنصات كلها حاملًا رسالته الإنسانية والوطنية، لذلك كتبت للطفل كما كتبت للتحقيق الصحافي، وألفت للمسرح كما عملت في الدراسات الاجتماعية، لأنني كنت أرى أن الكلمة بأشكالها المختلفة قادرة على بناء الإنسان.

على مدى أكثر من ثلاثة عقود، لم تكن الطريق مفروشة بالورود! واجهت تحديات مهنية وتحولات إعلامية ومنافسة قاسية، لكنني كنت دائمًا أؤمن أن النجاح الحقيقي ليس في الوصول فقط، بل في الاستمرار بشرف، والحفاظ على المبدأ، وتطوير الذات، وكانت الجوائز التي نلتها خليجيًا وعربيًا محل تقدير أعتز به، لكنها بالنسبة لي لم تكن يومًا الغاية، بل كانت نتيجة طبيعية للإخلاص في العمل.

اليوم، وأنا أنظر إلى المسيرة، أدرك أن أجمل ما فيها ليس عدد الجوائز ولا كثرة الإصدارات، بل إنني لم أستسلم في اللحظة الأولى التي قيل لي فيها “لا مستقبل”! ربما كانت تلك العبارة هي الوقود الذي دفعني لأثبت العكس، ولهذا أقول لكل شاب يحمل حلمًا: قد يُغلق باب، لكن الإصرار قادر على بناء أبواب جديدة، بالتوكل على الله عز وجل وبقلب صادق وأخلاص عميق.

هذه تجربتي.

من البلاد القديم إلى ميادين الصحافة والإعلام، رحلة تعلمت فيها أن الحلم إذا اقترن بالإيمان والعمل، يمكنه أن يصنع من التحديات تاريخًا شخصيًا يستحق أن نحمله على صدورنا كوسام اعتزاز وفخر.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك