CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

المركز القومي للترجمة يعيد طرح كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية»

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب" مدريد الإسلامية. . الأصول الخفية لعاصمة مسيحية"، الذي يقدّم قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، تأليف الباحث دانيال خيل بن أُمَيّة، وترجمة الدكتور خ...

ملخص مرصد
أعاد المركز القومي للترجمة إصدار كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية» للكاتب دانيال خيل بن أُمَيّة بترجمة خالد سالم. يتناول الكتاب أصول اسم «مدريد» من «مجريط» العربية، مشيرًا إلى وفرة مجاريها المائية. يستعرض المؤلف تأسيس المدينة عام 850م كقاعدة عسكرية بين طليطلة وقرطبة، مسلطًا الضوء على تأثير الهوية الإسلامية في تاريخها.
  • إعادة إصدار كتاب «مدريد الإسلامية» بترجمة خالد سالم عن المركز القومي للترجمة
  • أصول اسم «مدريد» تعود إلى «مجريط» العربية و«إيت» اللاتينية
  • تأسيس المدينة عام 850م كقاعدة عسكرية في عهد محمد الأول
من: دانيال خيل بن أُمَيّة (مؤلف)، خالد سالم (مترجم)، المركز القومي للترجمة أين: مدريد، إسبانيا

يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب" مدريد الإسلامية.

الأصول الخفية لعاصمة مسيحية"، الذي يقدّم قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، تأليف الباحث دانيال خيل بن أُمَيّة، وترجمة الدكتور خالد سالم.

وينطلق هذا العمل من طرح جديد يُعد امتدادًا لما أُثير سابقًا حول الأصل العربي لاسم" مدريد"، ذلك الجدل الذي ظل لقرون يشغل المؤرخين واللغويين، إلى أن ظهرت شواهده في كتب تاريخ الأندلس العربية.

ويكشف الكتاب، بعد نقاشات طويلة، عن استقرار الرأي على أن كلمة" مجريط" تتكون من كلمتين: " مجرى" العربية، واللاحقة اللاتينية" إيت" التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية التي قامت عليها المدينة.

ويأخذ المؤلف القارئ إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حيث أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة لتكون ثغرًا استراتيجيًا بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك.

وفي السياق، يناقش الكتاب التحول في تسمية المدينة، من" مدريد العربية" كما كان شائعًا، إلى" مدريد الإسلامية"، وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح وحتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492، في قراءة تستبطن ما بين السطور أكثر مما تصرّح به.

ويقدّم الكتاب بذلك رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفًا عن طبقات خفية لا تزال تسكن ذاكرة المدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك