لم يكتفِ الضابط بالحديث الهادئ، بل قام بـ تقبيل رأس السيدة المسنة بكل تواضع، موجهاً لها كلمات مطمئنة بصوت خفيض: " ولا يهمك.
ولا يهمك"، في إشارة إلى مراعاة حالتها الإنسانية وتقدير لحالتها مؤكداً أن القانون وجد لحماية الناس.
بمجرد انتشار مقطع الفيديو، تصدر" الضابط النبيل" محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر آلاف المتابعين أن هذا التصرف يمثل الواجهة المشرفة لوزارة الداخلية، مشيدين بقدرة الضابط على الموازنة بين أداء واجبه الوظيفي في ضبط الشارع، وبين واجبه الأخلاقي في" جبر الخواطر".
وجاءت أبرز التعليقات: " البدلة العسكرية هيبة، لكن الرحمة التي تسكن تحتها هي العظمة الحقيقية"، بينما علق آخر: " هذا الضابط لم يطبق القانون فقط، بل طبق دستور الإنسانية.
شكراً لنموذج نفتخر به".
تأتي هذه الواقعة لتعزز الصورة الذهنية رجال الشرطة كحماة للمواطن، وتؤكد على توجيهات وزارة الداخلية الدائمة بضرورة مراعاة البعد الإنساني، خاصة مع كبار السن والحالات الأولى بالرعاية، مما يساهم في توطيد أواصر الثقة والود بين جهاز الشرطة والمجتمع.
كما تأتي هذه الواقعة لتعيد الضوء على الدور الاجتماعي والإنساني لرجال الشرطة، الذين يواجهون تحديات يومية صعبة، لكنهم لا يتخلون عن واجبهم الإنساني تجاه البسطاء وكبار السن وكل من يحتاج للمساعدة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك