Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

محاضرة في أدبي الطائف تكشف خلطاً تاريخياً بين الشعر النبطي والحميني وتدعو لتصحيحه — سبق

سبق
سبق منذ 4 أسابيع
2

احتضنت جمعية أدبي الطائف محاضرة علمية تناولت الأدب الشعبي السعودي، قدّمها الباحث والمؤرخ خالد الحميدي. سلط الحميدي الضوء على إحدى أبرز الإشكاليات التوثيقية التي استمرت لعقود في هذا المجال، حيث لم تقتص...

ملخص مرصد
نظمت جمعية أدبي الطائف محاضرة علمية قدمها الباحث خالد الحميدي، كشفت عن خلط تاريخي بين الشعر النبطي والشعر الحميني. وأوضح الحميدي أن هذا الالتباس نتج عن اعتماد بعض المراجع على مصادر غير دقيقة، مما طمس هوية الشعر النبطي بوصفه تراثاً أصيلاً للجزيرة العربية. ودعا إلى مراجعة نقدية للموروث الشعبي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
  • محاضرة في أدبي الطائف قدمها خالد الحميدي حول الأدب الشعبي السعودي
  • الخلط بين الشعر النبطي والحميني نتج عن مصادر غير دقيقة بحسب الحميدي
  • دعوة إلى إعادة قراءة الموروث الشعبي بعين نقدية وتصحيح المفاهيم التراثية
من: خالد الحميدي أين: أدبي الطائف

احتضنت جمعية أدبي الطائف محاضرة علمية تناولت الأدب الشعبي السعودي، قدّمها الباحث والمؤرخ خالد الحميدي.

سلط الحميدي الضوء على إحدى أبرز الإشكاليات التوثيقية التي استمرت لعقود في هذا المجال، حيث لم تقتصر المحاضرة على السرد التاريخي، بل كانت مراجعة نقدية لتصحيح مفاهيم متداولة، أبرزها الخلط بين الشعر النبطي والشعر الحميني.

وأوضح الحميدي أن هذا الالتباس لم يكن عفوياً، بل نتج عن اعتماد بعض المراجع الأدبية على مصادر غير دقيقة.

وأشار إلى أن محمد سعيد كمال في موسوعته" الأزهار النادية من أشعار البادية" استخدم مصطلح" الحميني" لوصف الشعر النبطي، متأثراً بكتاب" ما رأيت وما سمعت" للمؤرخ خير الدين الزركلي.

ورغم مكانته، استخدم الزركلي وصف" الحميني" على نصوص تنتمي في بنيتها ولغتها إلى الشعر النبطي السعودي، والذي يختلف عن الشعر الحميني اليماني في أوزانه ولهجته وخصائصه.

تكمن إشكالية هذا الخلط في طمس الهوية المستقلة للشعر النبطي، الذي يُعد ديواناً للجزيرة العربية، ويعكس بيئتها ولهجاتها وأوزانها كالهلالي والصخري والمنكوس.

في المقابل، يُعتبر الشعر الحميني فناً يمنياً له سياقه الثقافي والجغرافي الخاص، مما يجعل الخلط بينهما غير دقيق علمياً.

وأكد الحميدي أن مراجعة مثل هذه الأعمال لا تقلل من قيمتها، بل تندرج ضمن المسؤولية العلمية والأدبية لتصحيح المفاهيم وضمان دقة نقل التراث للأجيال.

كما دعا إلى إعادة قراءة الموروث الشعبي بعين نقدية، وعدم التسليم المطلق بالمصطلحات الواردة في بعض المصادر القديمة.

إن تصحيح هذا المفهوم يسهم في إعادة الاعتبار للشعر النبطي بوصفه مكوناً ثقافياً أصيلاً، ويعزز دور المؤسسات الأدبية في دعم النقد العلمي الذي يسهم في تنقية التراث وصونه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك