Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

صلى وسبح قبل الغيبوبة.. لميس الحديدي تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع
1

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر، بكلمات مؤثرة من خلال منشور مطول عبر حسابها على مواقع التواصل.وكتبت لميس عبر موقع فيسبوك: “في وداع هاني. . اللهم...

ملخص مرصد
كشفت الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر، موضحة أنه صلى وسبح قبل دخوله في غيبوبة مفاجئة في مستشفى بباريس. وأكدت الحديدي على محبته لمصر وحرصه على قراءة القرآن، كما وصفت زوجته نهلة توفيق حالتها بعد وفاته. وأشار شهود إلى حضور صلاة الجنازة ودفن جثمانه بجوار ابنته دينا بعد 15 عاماً من وفاتها.
  • دخل هاني شاكر غيبوبة بعد صلاة الفجر وسبح في مستشفاه بباريس (بحسب لميس الحديدي).
  • دفن هاني شاكر بجوار ابنته دينا بعد 15 عاماً من وفاتها وسط حضور صلاة الجنازة.
  • وصفت زوجته نهلة توفيق حالتها بعد وفاته بأنها فقدت نصف وزنها من الحزن.
من: لميس الحديدي، هاني شاكر، نهلة توفيق، الشيخ خالد الجندي، هشام عباس أين: مستشفى بباريس، مقابر القاهرة

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر، بكلمات مؤثرة من خلال منشور مطول عبر حسابها على مواقع التواصل.

وكتبت لميس عبر موقع فيسبوك: “في وداع هاني.

اللهم أسعده كما أسعدنا.

اللهم أفرحه كما فرحنا.

اللهم اجعل هذه الليلة أسعد لياليه.

هكذا صدح صوت الشيخ خالد الجندي العذب اليوم مودعًا صديقه هاني شاكر قبل صلاة الظهر وصلاة الجنازه عليه، بينما نحن والمصلون نؤمن عليه وسط دموعنا المنهمرة”.

وأضافت لميس: " دخل النعش ملتحفًا بعلم مصر التى أحبها وأحبته، غنى لها وشدت معه وكان دائمًا فخورًا أنه فنان مصري.

وفوق العلم كتاب الله الذي لم يفارقه.

وكان يتمنى أن يسجل ترتيل آياته بصوته".

وواصلت لميس حديثها: " أما شريكة العمر نهلة توفيق -و التى فقدت تقريبا نصف وزنها فى هذه المحنة -فدموعها لا تتوقف وكلمة واحدة ترددها" راح هاني خلاص".

فكيف ستكمل الحياة من بعده فلم يكن هانى زوجًا عاديًا بل كان شريكًا ورفيقًا وسندًا في وقت الفرح ووقت المحن والابتلاءات.

وكانت هى رفيقه النجاح والسعادة والحزن ايضًا.

ترافقه في حفلاته وأغنياته وتصوير برامجه وسفرياته.

كنا نسميهما توأمًا ملتصقًا.

وهكذا يكون حزن المرأة على رجلٍ يستحق.

رجل احترم بيته واسرته وأبنائه وحافظ على مر السنين على اسمه وفنه وسمعته.

لم تغره اضواء الشهرة وبريقها الزائف فاحترمه الجميع وأحبوه وبكوه.

هكذا كان هانى شاكر".

واستكملت: “بعد صلاة الجنازة كانت اللحظات الأصعب فى المقابر فتلك هي الحقيقة الوحيدة فى حياتنا وسط زيفٍ يكاد كثيرًا ان يلهينا.

فنحن جميعا إلى هذا المكان الصغير.

امتلأ الفضاء بالدعاء بصوت الشيخ خالد الجندى من جديد يدعو ونؤمن عليه ثم صوت هشام عباس يقرأ أسماء الله الحسنى ونرددها خلفه.

بينما إجراءات الدفن يقوم بها ابنه شريف وأصدقاء العمر الذين عاشوا معه الرحلة الطويلة يودعونه الوداع الأخير ليستقر بجوار ابنته دينا ويلحق بها فرحًا بلقائها بعد ١٥ سنه من الرحيل”.

وتابعت لميس الحديدي: “وفى الخارج لم تتوقف الدموع دموع أهله وأصدقائه وتلاميذه وزملائه دموع أنغام ومصطفى قمر ومحمد فؤاد ومحمد ثروت، ايهاب توفيق ورامي صبري، حمادة هلال وغيرهم كثيرين.

كلٌ يعرفه، كلٌ له حكايات معه والجميع يردد: هانى مشي وأخد حته من كل واحد مننا”.

وأضافت: “يقولون إن الخواتيم لها دلالات، وقد كان لآخر لحظات وعى هاني شاكر في مستشفاه بباريس دلالات كبيرة: صلاة الفجر التى أداها في فراشه خلف زوج ابنته الراحلة ممدوح مأمون.

فقد كان مقيما معه فى تلك الليلة وقام ممدوح وصلى الفجر وصلى معه هانى وسبح قليلًا قبل أن يحدث له انهيار مفاجىء فى الرئة والتنفس دخل بعده في غيبوبة النهاية.

وما أجملها من خواتيم”.

وأتمت لميس الحديدي حديثها قائلة: “بعد.

تمر الحياة وتسير لكن يبقى الأثر.

كثيرون يمرون علينا فى الطريق.

ونمر نحن وغيرنا.

صاحب الأثر هو من يترك مكانًا لا ينمحي بأمواج الحياة.

وهاني شاكر ترك فى قلوبنا أثر، ترك في قلوبنا شجن، ترك فى قلوبنا فرح، ترك فى قلوبنا موسيقى.

وفى قلوبنا نحن اصدقائه ترك محبة وطيبة وذكريات محفوره.

وترك ايضًا وجع.

اللهم اجعل هذه الليلة أسعد لياليه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك