قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

محمد أبو كف يصدر ديوانه الجديد "تراتيل على هامش الحب"

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان- صدر عن دار" الآن ناشرون وموزعون" ديوان شعري بعنوان" تراتيل على هامش الحُبّ"، للشاعر محمد أبو كف، يقدّم فيه تجربة شعرية تتكئ على رؤية تأملية في مفهومي الحب والشعر، وتعيد مساءلة العلاقة بين اللغة ...

ملخص مرصد
صدر ديوان شعري جديد للشاعر الأردني محمد أبو كف بعنوان "تراتيل على هامش الحب" عن دار "الآن ناشرون وموزعون" في عمان. يتناول الديوان تجربة شعرية تتكئ على الحب والحزن بوصفهما جوهر التجربة الإنسانية، مع مزج بين الحس العاطفي والاشتغال الفلسفي على المعنى. يتميز الديوان ببناء شعري يعكس حالة من التوتر الدائم بين المتناقضات مثل اليقين والشك والخلود والعدم.
  • صدر ديوان "تراتيل على هامش الحب" للشاعر محمد أبو كف عن دار "الآن" في عمان
  • يتناول الديوان الحب والحزن كجوهر للتجربة الإنسانية، مع مزج بين العاطفة والفلسفة
  • ينقسم الديوان إلى أربعة فصول بعناوين دلالية، مع لغة فصيحة تميل للإيحاءات الصوفية
من: محمد أبو كف أين: عمان

عمان- صدر عن دار" الآن ناشرون وموزعون" ديوان شعري بعنوان" تراتيل على هامش الحُبّ"، للشاعر محمد أبو كف، يقدّم فيه تجربة شعرية تتكئ على رؤية تأملية في مفهومي الحب والشعر، وتعيد مساءلة العلاقة بين اللغة والوجدان من منظور يمزج بين الحسّ العاطفي والاشتغال الفلسفي على المعنى.

اضافة اعلانيأتي الديوان في إطار نصوص تتوزع بين حالات وجدانية متباينة، تستحضر ثيمات الحب والحزن بوصفهما جوهر التجربة الإنسانية، حيث لا يُقدَّم الحزن كضدّ للحب، بل كامتدادٍ له وشرطٍ لعمقه وصدقه.

وتقوم هذه الرؤية على ثنائيات متقابلة مثل اليقين والشك، والخلود والعدم، والشوك والورد، في بناء شعري يعكس حالة من التوتر الدائم بين المتناقضات.

كما اشتغل الشاعر في هذا الديوان على لغة ذات طابع فصيح يميل إلى الإيحاءات الصوفية والتكثيف المجازي، مع حضور واضح للإيقاع الداخلي والتراكيب الإنشائية التي تمنح النص بعدًا إنشاديًا قريبًا من الترتيل.

ويُبرز الديوان أيضًا اشتغالًا على المفارقة والتناص، بما يعمّق البعد التأويلي ويجعل النص مفتوحًا على قراءات متعددة.

ويُضاف إلى ذلك البعد البنائي للديوان، إذ ينقسم إلى أربعة فصول بعناوين دلالية، تتدرج في مقاربة التجربة الشعورية من زوايا مختلفة، وصولًا إلى نصّين افتتاحي وختامي يقدّمان رؤية دائرية لفكرة الشعر والحب بوصفهما تجربة غير مكتملة، تتأرجح بين الإدراك والانفلات.

ينطلق الديوان من رؤية مفتوحة لمفهوم الشعر، بوصفه حالة إنسانية تتجاوز حدود اللغة وتتماهى مع العاطفة، حيث تتقاطع فيه ثيمتا الحب والحزن باعتبارهما جوهر التجربة الإبداعية.

حيث يقدّم نصوصًا تتنقّل بين حالات وجدانية متباينة، تعكس قلق المعنى وتقلّب الشعور، في مقاربة ترى أن الحزن ليس نقيضًا للحب، بل شرطًا لصدقه وعمقه.

تقوم هذه الرؤية على صراع دائم بين المتناقضات، إذ يتأرجح الديوان بين (اليقين والشك)، و(الخلود والعدم)، و(الشوك والورد)، في إشارة إلى أن الحب ليس حالة مستقرة، بل ترنّح وجودي لا يهدأ.

وينقسم الديوان إلى أربعة فصول بعناوين فرعية على النحو الآتي: الفصل الأول" خُضرٌ على باب القصيدة"، الفصل الثاني" خمرٌ مُخفّفة"، الفصل الثالث" إيمانٌ ووردة"، والفصل الرابع" ثنائية الترتيل"، ويتضمن عددًا من القصائد المتنوعة في سياقها وفكرتها وطرحها، لكنها تجتمع تحت المظلة العامة للديوان، وهي: الحب.

في مقدمته للديوان، يشير الشاعر إلى أنّه لا يكاد يتّفق اثنان على معنى الشعر وماهيته، ولا على الطريقة المثلى في تطويعه وصياغته، ولا على دلالاته بين الإبهام والوضوح، بل ولا حتى على حدود حريته.

ومع ذلك، يؤكّد أنّ الشعر يظلّ ارتقاءً بالفكرة حين تتطهّر بالعاطفة، وعبورًا بالإنسان إلى ما وراء لغته، بما يسمو به فوق مألوف النثر والقول المعتاد.

ويرى أبو كف أن الشعرُ قد يسمو بصاحبه، لا بالفكرة وحدها؛ إذ يلبس كلٌّ منهما طابع الآخر، فتجد الشاعر يستمدّ أنفته من شعره، ويصبغ شعره بعواطفه وخوالجه.

أمّا الحبّ، فهو الآخر-ولعلّه أوسع من أن يُعرَّف- إذ يسمّيه كلٌّ منّا على قدر ما ذاق منه.

وفي حقيقته، يظلّ ذلك المجهول الذي لا نعرف منه إلا ما يُتاح لنا، كأنّه نهرٌ لم نرتشف منه سوى ملء الكفّ أو أقلّ.

ويلفت إلى أن الحبّ أصدق، غير أنّه لا يكاد يستقرّ في قلب المحبّ إلا مشوبًا بلحظات من الحزن والانزواء والغيرة؛ ليهدأ في عقله، ويشتعل في صدره.

ويضيف الشاعر أن هذه القصائد نابعة من قلبٍ لا يكاد وحيُ الشعر يطاوعه إلا حزينًا، خاضعًا لما يمليه عليه؛ إذ لا بدّ للحزن أن يمتزج حتى بالفرح والرجاء، في الماضي السحيق كما في المستقبل المرتقب.

ولا أرى فيه إلا قدرًا لا بدّ من قبوله واتباعه، أبتغي فيه الحزن ملهمًا، وإن كان مني هاربًا.

وخلص الشاعر إلى أن هذا الديوان يضمّ قصائد اختلفت مضامينها، فلا تسير في اتجاه واحد أو موضوع واحد، بل جاءت مبثوثة، تحوم حول الهوامش، على النحو الذي أردتُ لها أن تكون.

ويكشف العنوان عن فلسفة في أعمق تجلياتها؛ فاختيار" الهامش" لم يأتِ عشوائيًا، إذ يرى الشاعر أن الجوهر الحقيقي يكمن فيما يفلت من إدراكنا، لا فيما يتبدّى لنا بوضوح ويقين.

ومن هنا تتجه القصائد للتحويم على أعتاب المعاني لا في مراكزها، إدراكًا منها أن كل تجربة إنسانية جديدة تعيد تشكيل تلك المعاني من جديد.

تتسم لغة الشاعر في هذا الديوان بميول واضحة نحو الفصاحة الكلاسيكية، مع نزعة إحيائية تستعيد معجم التراث دون الوقوع في الجمود، إذ يشتغل على مفردات ذات كثافة دلالية وإيحاءات روحية، تتقاطع فيها اللغة الصوفية مع اللغة العاطفية.

وتبرز عناية الشاعر بالإيقاع الداخلي للكلمة، حيث تأتي الألفاظ منتقاة بعناية ومشبعة بالموسيقى والجرس، بما يمنح النص بُعدًا إنشاديًا ينسجم مع عنوان الديوان ذاته.

كما تميل لغته إلى التصوير المجازي المركّب، فتتحول المفردة إلى مشهد، والجملة إلى حالة شعورية، في بناء لغوي يتأرجح بين الصفاء والالتباس، ويمنح مساحة للتأويل دون أن يفقد تماسكه.

ويعتمد الشاعر على بنية إنشائية تتكئ على التنويع بين الخبر والإنشاء، مع حضور لافت لأساليب النداء والاستفهام والتكرار، بوصفها أدوات لتكثيف الانفعال وإدامة التوتر النصي.

كما يوظف التوازي التركيبي والإيقاع الدوري في الجمل، ما يمنح النص تدفقًا أقرب إلى الترتيل منه إلى السرد.

ويبرز كذلك استخدامه للمفارقة والتضاد كآلية لبناء المعنى، إذ تغدو الثنائيات الضدية، من اليقين إلى الشك، ومن الخلود إلى العدم، عماد البنية الشعرية التي لا تكتفي بوصف حالة الترنّح، بل تُجسّدها.

ويضاف إلى ذلك استدعاء الاقتباس والتناص، بما يعزّز البعد الثقافي للنص ويمنحه عمقًا إضافيًا، في إطار أسلوب يمزج بين النبرة التأملية والخطاب العاطفي المكثف.

ويذكر ان الشاعر محمد أبو كف، حاصل على شهادة دكتور في الطب بتخصص الطب والجراحة من جامعة اليرموك، وهو عضو في رابطة شعراء عجلون، وشارك في عدد من الأمسيات الشعرية التي نظمتها الرابطة تحت مظلة وزارة الثقافة الأردنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك