قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته
عامة

بين قرب الصفقة وتنازلات صعبة.. أين تتجه مفاوضات إيران؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عواصم - في مشهد تتداخل فيه نبرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الواثقة مع تصريحات تتوقع" تقدماً" في مفاوضات إيران، تبقى علامات استفهام كبرى بشأن قدرة هذا التفاؤل على التحول إلى اتفاق فعلي على الأرض، بين...

ملخص مرصد
تتصاعد علامات الاستفهام حول قدرة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران على الوصول إلى اتفاق نهائي، رغم تصريحات واشنطن عن قرب الصفقة. تتحدث طهران عن تنازلات غير قابلة للتسويق داخلياً، بينما تركز الإدارة الأميركية على أولويات مثل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. يحذر خبراء من وجود فجوة بين الخطاب الأميركي والإيراني، مع استمرار خلافات حول التخصيب النووي والعقوبات المالية. (بحسب نبيل العتوم وعقيل عباس)
  • واشنطن تتحدث عن قرب اتفاق نووي مع إيران، بينما ترفض طهران تنازلات غير قابلة للتسويق داخلياً
  • تركيز أميركي على هرمز واليورانيوم المخصب ومنع عسكرة البرنامج النووي الإيراني
  • إيران تمتلك 10 أطنان يورانيوم منخفض التخصيب و23 ألف جهاز طارد مركزي متطور
من: دونالد ترامب، إيران، نبيل العتوم، عقيل عباس، محمد إسلامي أين: عواصم دولية (غير محددة) ومضيق هرمز

عواصم - في مشهد تتداخل فيه نبرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الواثقة مع تصريحات تتوقع" تقدماً" في مفاوضات إيران، تبقى علامات استفهام كبرى بشأن قدرة هذا التفاؤل على التحول إلى اتفاق فعلي على الأرض، بينما تتحدث واشنطن عن" قرب" الصفقة، تواصل طهران الحديث عن" تنازلات لا يمكن تسويقها داخلياً"، وسط مؤشرات ميدانية على تصعيد وشيك.

اضافة اعلانوقال مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز دراسات إقليمية، نبيل العتوم، إن" هناك لغة مزدوجة لدى الرئيس ترامب في محاولة لزيادة الضغط الدبلوماسي قبل عملية الحسم مع الجانب الإيراني".

وأوضح أن ترامب يتحدث هذه المرة" بثقة أكبر من السابق عن قرب اتفاق"، حيث لم يعد يركز على" إسقاط النظام أو الحرب الشاملة".

وبحسب العتوم، بدأت الإدارة الأميركية تركز على" 3 أولويات: هرمز، واليورانيوم المخصب، ومنع إيران من عسكرة برنامجها النووي".

وأضاف أن" هذا يوحي بأن الإدارة ترى أن المسار الدبلوماسي أصبح أقرب لتحقيق أهدافها من استئناف الحرب، لكنه حذّر من أن" الاتفاق غير موقع لغاية الآن".

العقدة الحقيقية.

التخصيب ومصير البرنامج النوويويرى العتوم أن" العقدة الحقيقية ليست في وقف إطلاق النار، بل هي في مصير التخصيب وشكله مستقبلا، بالإضافة إلى العقوبات والأموال المجمدة، والعلاقة مع ملف لبنان والضمانات المتبادلة".

وأشار إلى أنه" بينما يرى ترامب أننا قريبون، تستمر طهران في نفي كثير من التفاصيل".

وفي تحليله لموقف إيران، قال العتوم: إن" إيران تريد عكس ما تطرحه واشنطن، وتريد تخفيف الضغط الاقتصادي أولا والإفراج عن الأموال المجمدة، كما تريد الاعتراف بدورها الإقليمي مع الحفاظ على جزء كبير من برنامجها النووي، وعدم الظهور بمظهر المستسلم".

وأضاف أن" الجانب الإيراني يتحدث عن أن الولايات المتحدة تريد تنازلات لا يمكن تسويقها داخلياً، وهذه تمثل استسلاماً سياسياً لن تقبل به إيران".

من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الأميركية، عقيل عباس، أن" الرئيس ترامب نزل عن سقفه العالي في الأيام الأولى من الحرب، والآن هو يريد مخرجاً سياسياً مقبولا من هذه الحرب، يبدو أفضل من اتفاق 2015".

وأضاف: " هو يستطيع أن ينهي الحرب، لكنه لا يستطيع أن ينهيها على أساس تجديد اتفاق 2015 وهو من شيطنه وهاجمه سابقا".

وأوضح أن الأساس في اتفاق ترامب هو أن توافق" إيران على تجميد التخصيب النووي، لأن اتفاق 2015 ليس فيه تجميد، بل سماح بالتخصيب تحت رقابة".

وخلص عباس إلى أن" المشكلة الأساسية هي إصرار إيران على المضي قدماً في التخصيب".

وحول" السؤال الأساسي: هل إيران مستعدة ألا يحدث فيها تخصيب نووي؟ بغض النظر عن التفاصيل الفنية، أشار العتوم إلى أن" الإعلام الإيراني يتحدث عن النموذج الأوكراني: لو كانت أوكرانيا تمتلك سلاحاً نووياً لما تجرأت روسيا عليها.

وأوضح أن" الفتوى الصادرة عن المرشد تتحدث عن تحريم استخدام النووي، وليس تحريم صناعة القنبلة النووية".

وكشف العتوم أن" إيران تمتلك 10 أطنان من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 67 %، و889 كيلوغراماً متوسط التخصيب بنسبة 20 %، وأكثر من 23 ألف جهاز طارد مركزي متطور من نوع IR6 وIR9" ونقل عن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيراني محمد إسلامي قوله: " حتى لو تم تدمير كل المنشآت النووية، نحن قادرون على إنشاء ورش نووية نستطيع من خلالها الاستمرار في التخصيب".

وبشأن مضيق هرمز، قال العتوم: " السؤال: هل لدى الولايات المتحدة فعلياً القدرات على فتح مضيق هرمز؟ أعتقد ذلك.

من جهته، قال عباس: " أوروبا لديها القدرة العسكرية لفتح المضيق، لديها كاسحات ألغام كثيرة، لكن شرطاً أن تنتهي الحرب.

وسيكون هناك قرار من مجلس الأمن بالفصل السابع يوجب فتح المضيق".

وأضاف: " المضيق ليس ملكية إيرانية، ولا أحد من دول العالم، ولا حتى الصين حليفة إيران، يريد دفع المزيد من الأموال لإيران".

واعتبر عباس أن" إيران ارتكبت خطأ استراتيجياً بضربها لدول الخليج، كسبت عداوتهم ولم تغير مسار الحرب".

بحسب العتوم، " إيران تحاول تحويل أي اتفاق - نووي أو بحري - إلى اتفاق كلي شامل يسمى لبنان وما تبقى من المحور، بينما تحاول واشنطن وتل أبيب حصر التفاوض بالنووي وصفقة ملاحة".

وأضاف: " إيران تحاول رفع كل الجبهات مع بعضها البعض، هرمز ولبنان والبحر الأحمر، حتى لا يتم عزلها، وتريد تثبيت معادلة أي هدوء مع إيران يجب أن يشمل لبنان وليس فقط الملف النووي أو هرمز".

وأشار العتوم إلى وجود" صراع داخل إيران بين تيار يريد استمرار التفاوض وتيار متشدد يرى أن إسرائيل تحاول فرض وقائع جديدة قبل أي اتفاق".

وخلص العتوم إلى أن" الأمور مرشحة للتصعيد"، واصفاً الواقع بأنه" هدوء يسبق العاصفة، وتناقض وإرباك ومحاولات للتراجع".

بينما يرى عباس أن" سيناريو ما بعد الحرب هو الذي ينبغي الانتباه له، إذ ستكون إيران ضعيفة جداً بسبب كلفة الحرب الاقتصادية الهائلة وكسبها أعداء جدداً، خصوصاً دول الخليج".

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك