شهدت البرازيل جريمة مروعة أثارت صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قُتلت مؤثرة شابة تبلغ من العمر 26 عامًا رميًا بالرصاص أمام منزلها، وعلى مرأى من أطفالها الأربعة، في حادثة مأساوية لا تزال تفاصيلها تتكشف.
وقعت الجريمة في بلدة سيرتانوبوليس الريفية، حيث كانت الضحية، باميلا غيمارايس، تعيش مع أسرتها.
وبحسب وسائل إعلام محلية، توقفت سيارة أمام منزلها، قبل أن يناديها شخص مجهول من داخلها.
مقتل مؤثرة برازيلية رميًا بالرصاصاستجابت باميلا للنداء وخرجت نحو بوابة المنزل، لكنها ما إن أدركت هوية المهاجم حتى حاولت العودة مسرعة إلى الداخل.
وفي لحظة مفاجئة، أطلق المسلح النار عليها من الخلف، لتسقط أرضًا أمام أعين أطفالها الأربعة الذين شهدوا المشهد المروع.
وعلى الفور، تم استدعاء فرق الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة بعد وقت قصير متأثرة بإصابتها.
وفرّ المشتبه به من موقع الجريمة فور تنفيذ الهجوم، ولا يزال طليقًا حتى اللحظة، فيما باشرت السلطات المحلية تحقيقًا موسعًا، مع إطلاق عمليات بحث مكثفة لتعقبه وتقديمه للعدالة.
كانت باميلا، وهي ابنة قس، تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت متابعيها الذين تجاوز عددهم 10 آلاف محتوى يوميًا متعلقًا بحياتها الشخصية وعملها في مجال الأزياء.
وقد عُرفت بين متابعيها بشخصيتها الإيجابية وطموحها.
ومنذ إعلان وفاتها، انهالت رسائل الحزن والرثاء من متابعيها وأصدقائها، حيث وصفها كثيرون بأنها" مصدر إلهام"، فيما عبّر آخرون عن صدمتهم من رحيلها المفاجئ.
وتأتي هذه الحادثة بعد جريمة أخرى أثارت الجدل، حيث قُتلت مؤثرة هندية تُدعى" ناغالاكشمي" على يد زوجها في واقعة يُشتبه بأنها انتهت بانتحاره.
وكانت الضحية تمتلك أكثر من 350 ألف متابع على إنستغرام، حيث كانت تروج لمتجرها الخاص بملابس الساري، وتقدم محتوى حول الحياكة، إلى جانب إدارتها لمتجرين فعليين في مدينة تشيناي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك