في وسط استمرار التحقيقات بسبب ظهور فيروس هانتا النادر في انتقاله للبشر، كشف سيناريو جديد عن تفسير احتمالية كيفية وصول الفيروس التنفسي لمتن السفينة السياحية «إم في هونتيوس»، إذ أوضح مسؤولون أرجنتينيون أن فرضيتهم الرئيسية حول كيفية وصول الفيروس إلى السفينة مرتبطة برحلة قام بها زوجان لمراقبة الطيور إلى موقع دفن النفايات في أوشوايا، جنوب المحيط الأطلسي.
رحلة لمشاهدة الطيور تكشف السيناريو المحتملوبحسب المسؤولين الأرجنتينيين، فقد تكون رحلة لزوجين هولنديين لمشاهدة الطيور في موقع دفن النفايات هي مصدر تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية، حيث أفادت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، بأنه من المعتقد أن زوجين هولنديين أصيبا بالفيروس أثناء مراقبة الطيور في أوشوايا، أقصى مدينة جنوبية في العالم بالأرجنتين، ويعتقد المسؤولون أنهما نقلا العدوى إلى السفينة، حيث ربما أن يكونا قد تعرضا لقوارض حاملة للعدوى.
وبحسب التقارير الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، فقد انتقل فيروس هانتا القاتل المرتبط بالقوارض، من متن السفينة السياحية العالقة بالقرب من سواحل كاب فيردي بغرب إفريقيا، إلى أوروبا، بعدما تم تسجيل أول إصابة لشخص في سويسرا، ويتلقى العلاج اللازم حاليا.
وكان المريض السويسري، الذي لم يُكشف عن اسمه، على متن السفينة «إم في هونديوس»، وعاد إلى سويسرا من أمريكا الجنوبية في نهاية أبريل الماضي، وقد صرحت السلطات السويسرية بأنه لا يوجد خطر على عامة الناس، على الرغم من تزايد المخاوف بشأن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.
عدد الإصابات بفيروس هانتايأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه منظمة الصحة العالمية إجلاء ثلاثة مصابين بالفيروس من سفينة سياحية هولندية راسية حاليا في الرأس الأخضر، قبالة الساحل الغربي لإفريقيا، ومن المقرر نقل المرضى إلى هولندا لتلقي العلاج، حيث بلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بالمرض حتى الآن ثماني حالات.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إنه تم إجلاء ثلاثة مرضى مشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة وهم في طريقهم لتلقي الرعاية الطبية في هولندا، بالتنسيق مع المنظمة ومشغل السفينة والسلطات الوطنية من الرأس الأخضر والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك