روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

ماجد الداعري: “الجنوب العربي” في اسم الانتقالي خطوة مفاجئة تربك المشهد وتفتح باب التساؤلات

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 4 أسابيع
2

عبّر الكاتب الصحفي ماجد الداعري عن رفضه واستغرابه لقرار إضافة عبارة “الجنوب العربي” إلى اسم المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أنه “تغيير اعتباطي” لا يستند إلى مبررات واضحة، ولا يعكس أي تحول ملموس في و...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب الصحفي ماجد الداعري قرار إضافة عبارة “الجنوب العربي” إلى اسم المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا إياه خطوة اعتباطية بلا مبررات واضحة. وأشار إلى أن القرار يثير تساؤلات حول خلفياته ودوافعه، خاصة في ظل غياب الشفافية من قبل الجهة المسؤولة. كما لفت إلى أن المصطلح يرتبط بمرحلة الاستعمار البريطاني، مما يثير إشكالية في الخطاب السياسي للمجلس.
  • ماجد الداعري ينتقد قرار إضافة “الجنوب العربي” لاسم المجلس الانتقالي الجنوبي
  • القرار اعتبر خطوة اعتباطية بلا مبررات واضحة ودون شفافية
  • المصطلح يرتبط بالاستعمار البريطاني، ما يثير إشكالية في الخطاب السياسي
من: ماجد الداعري

عبّر الكاتب الصحفي ماجد الداعري عن رفضه واستغرابه لقرار إضافة عبارة “الجنوب العربي” إلى اسم المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أنه “تغيير اعتباطي” لا يستند إلى مبررات واضحة، ولا يعكس أي تحول ملموس في واقع القضية الجنوبية.

وتساءل الداعري عن الخلفيات التي دفعت لاتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت تحديدًا، مشيرًا إلى أن وضع الجنوب لا يزال يراوح مكانه، بل ربما تراجع مقارنة بسنوات سابقة، ما يجعل تعديل اسم الحامل السياسي للقضية أمرًا غير مبرر.

كما طرح تساؤلات حول سبب عدم اتخاذ هذا القرار منذ إعلان تأسيس المجلس، ولماذا جاء الآن، مستفسرًا عما إذا كانت هذه الخطوة تعني ضمنيًا التخلي عن محافظات مثل حضرموت والمهرة، اللتين لم تكونا ضمن ما عُرف تاريخيًا بـ“اتحاد الجنوب العربي”.

وانتقد الداعري غياب الشفافية، متسائلًا عن الجهة التي اتخذت القرار، ولماذا لم يصدر المجلس بيانًا رسميًا يوضح دوافعه ومبرراته، رغم الجدل الواسع الذي أثاره.

وأشار إلى أن مصطلح “الجنوب العربي” يرتبط تاريخيًا بمرحلة الاستعمار البريطاني، ولم يكن اسمًا لدولة معترف بها دوليًا، بخلاف “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” التي لا يزال المجلس يتمسك برمزيتها، سواء من حيث العلم أو الحدود أو الأدبيات السياسية.

وأضاف أن هذا التناقض يطرح إشكالية في الخطاب السياسي للمجلس، خاصة مع مطالباته باستعادة تمثيل الدولة السابقة في المحافل الدولية، في وقت يتم فيه الترويج لمسمى مختلف عبر منصاته الإعلامية.

واختتم الداعري بالتأكيد على أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى وضوح وتفسير، محذرًا من انعكاساتها على مصداقية الخطاب السياسي للقضية الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك