في الحرب، لا يسمع الأطفال القصف كما يسمعه الكبار فقط.
فهم لا يملكون الأدوات نفسها لفهم الخطر أو تفسيره أو وضعه في سياق سياسي وعسكري.
لذلك، قد تتحول الأصوات المفاجئة، والنزوح، وفقدان البيت أو الروتين أو الأشخاص، إلى تجربة تهزّ الإحساس الأساسي بالأمان.
وتشير تقديرات يونيسفإلى أن أكثر من 473 مليون طفل، أي أكثر من طفل من كل ستة حول العالم، يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاعات، في وقت تؤكد منظمة الصحة العالمية أن اضطراب ما بعد الصدمة قد يظهر بعد التعرض لأحداث مهددة أو شديدة القسوة، وأن الدعم الأسري والاجتماعي بعد الحدث يمكن أن يخفّف خطر تطور الاضطراب.
في مقابلة خاصة مع موقع التلفزيون العربي، تشرح أخصائية علم النفس العيادي رهام منذر كيف تتشكّل الصدمة النفسية لدى الأطفال في زمن الحرب، وما الفرق بين الصدمة الحادة والمزمنة، وكيف تظهر الأعراض على السلوك والنوم والتعلم والعلاقة بالأهل والمدرسة، وصولًا إلى أهمية التدخل المبكر قبل أن تتحول التجربة إلى نمط طويل الأمد في فهم الذات والعالم.
توضح منذر أن الصدمة لدى الأطفال في أوقات الحروب لا تقتصر على الخوف، فالخوف رد فعل طبيعي أمام الخطر، إنما تبدأ المشكلة حين ينهار الإحساس الأساسي بالأمان، أو ما يُعرف في علم النفس بـ" الأمان القاعدي".
فالطفل، بحسب منذر، يعتمد بدرجة كبيرة على التوقّع.
لذلك، يحتاج إلى روتين ثابت يمنحه شعورًا بأن العالم مفهوم وقابل للتوقع، مثل مواعيد النوم والاستيقاظ والطعام واللعب.
لكن عندما تتحول الظروف إلى حرب وقصف ونزوح وفقدان وخوف مستمر، تهتز صورة العالم الآمن في ذهنه، وقد يشعر بأن الخطر يمكن أن يأتي من أي مكان وفي أي لحظة.
ومن الناحية العصبية، تلفت منذر إلى أن تعرض الطفل لصدمات مبكرة وقاسية قد يؤثر في جهازه العصبي، فيبقى في حالة استنفار دائم، وهو ما يُعرف بـ" فرط الاستثارة"؛ عندها يصبح الطفل سريع الغضب، شديد التوتر، دائم الحذر، أو عاجزًا عن الهدوء.
وقد يحدث العكس أيضًا، فيدخل الطفل في حالة تبلّد أو انفصال عاطفي، فيبدو هادئًا جدًا أو يقول إنه لا يشعر بشيء.
لكن هذا الهدوء لا يعني دائمًا أن الطفل تجاوز التجربة.
فقد يكون عاجزًا عن تسمية ما يشعر به، أو يحاول طمأنة من حوله، أو يتعامل مع الصدمة عبر الانسحاب والانفصال العاطفي.
لا يكفي أن يقول الطفل إنه" بخير" كي نفترض أن أثر التجربة انتهى.
الصدمة الحادة والصدمة المزمنة.
أين يكمن الفرق؟تفرّق منذر بين نوعين أساسيين من الصدمة.
فالصدمة الحادة قد تحدث نتيجة حدث واحد ومحدد، مثل انفجار، أو حادث، أو مشهد صادم.
في هذه الحالة، ينتهي الحدث، وقد يعود الطفل تدريجيًا إلى بيئة أكثر أمانًا تساعده على استعادة توازنه.
أما الصدمة المزمنة فهي أكثر تعقيدًا، لأنها تُبقي الطفل داخل حالة خطر مستمر.
في الحرب، لا يكون الخطر حدثًا واحدًا ينتهي، فقد تتكرر الأصوات والانفجارات والنزوح والخسارات والانتظار.
وكلما بدأ الطفل باستعادة شيء من الأمان، قد تأتي تجربة جديدة تعيده إلى نقطة الخوف.
وهنا تقترب هذه الحالة مما يُعرف بالصدمة المعقدة، حيث لا يبقى الأثر محصورًا في ذاكرة حدث واحد، وإنما يمتد إلى طريقة الطفل في تنظيم مشاعره، وبناء علاقاته، والنظر إلى نفسه والآخرين.
وتشير الشبكة الوطنية الأميركية لصدمة الطفل إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لصدمات معقدة قد يواجهون صعوبات في تسمية مشاعرهم وإدارتها، وقد تظهر لديهم استجابات حادة مثل الغضب أو الحزن أو التجنب عند تذكّر ما مرّوا به.
أعراض لا يقولها الطفل بالكلامتقول منذر إن أعراض الصدمة لدى الأطفال تظهر غالبًا في السلوك أكثر مما تظهر في الكلام، بخلاف البالغين الذين يمتلكون قدرة أكبر على وصف ما يشعرون به.
قد يعيد الأطفال تمثيل مشاهد الحرب في ألعابهم، أو يعانون من كوابيس متكررة، أو اضطرابات في النوم، أو نوبات فزع ليلية.
وقد يظهر لديهم تبول لا إرادي بعد أن كانوا قد تجاوزوا هذه المرحلة، وهو ما يُعرف بالتراجع النمائي، أي عودة الطفل إلى سلوكيات من مراحل عمرية سابقة.
ومن الأعراض الشائعة أيضًا التعلّق المفرط بالوالدين، والخوف الشديد من الأصوات، ونوبات الغضب المفاجئة، والعدوانية، والميل إلى الضرب، إضافة إلى مشكلات في التركيز والذاكرة.
في المقابل، قد يظهر بعض الأطفال باردين عاطفيًا أو منفصلين عن الواقع، فيقولون إن كل شيء طبيعي، أو يبدون غير متأثرين بما يحدث.
وتوضح منذر أن هذا النوع من التبلّد قد يكون طريقة دفاعية يلجأ إليها الجهاز النفسي حين تصبح التجربة أكبر من قدرة الطفل على الاستيعاب.
ولا يعني ذلك أن جميع الأطفال سيظهرون الأعراض نفسها، أو أن كل طفل تعرض للحرب سيصاب باضطراب نفسي طويل الأمد.
فاستجابة الأطفال تختلف تبعًا للعمر، ونوع التعرض، ومدة الخطر، ووجود الأهل، وطريقة تعامل البيئة المحيطة، وإمكان الوصول إلى دعم نفسي واجتماعي.
غير أن تجاهل الأعراض أو اعتبارها" دلعًا" أو" اعتيادًا على الحرب" قد يفاقم المشكلة.
ترى منذر أن السلوك لدى الطفل يجب أن يُفهم بوصفه لغة نفسية.
فالعدوانية، مثلًا، قد تكون تفريغًا لانفعال ناتج عن الخوف، لا مجرد سوء تصرف.
والانسحاب قد يكون محاولة لحماية النفس.
أما فرط الحركة، فقد يشير أحيانًا إلى جهاز عصبي غير قادر على الوصول إلى حالة هدوء.
وتحذر منذر من خطر التشخيص السريع في أوقات الصدمات الكبرى.
فقد يُعتقد أحيانًا أن الطفل يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، في حين أن ما يظهر عليه قد يكون استجابة لتجربة صادمة لم يستطع جهازه العصبي تحملها.
وهنا يصبح التدقيق ضروريًا، لأن التعامل مع الطفل بوصفه" مشاغبًا" أو" غير منضبط" قد يزيد عزلته بدل مساعدته.
العائلة.
عامل حماية أو عامل مضاعفةتلعب البيئة العائلية الدور الأكبر في تحديد أثر الصدمة.
فالحدث نفسه قد يترك آثارًا مختلفة جدًا تبعًا لطريقة تعامل الأهل معه.
فإذا كان الأهل قادرين على تسمية مشاعرهم، والتعبير عنها بطريقة هادئة، ومنح الطفل إحساسًا نسبيًا بالأمان، فإن حدة الأعراض قد تخف.
أما عندما يكون الأهل في حالة انهيار مستمر، ويعبّرون عن خوفهم بالصراخ الدائم أو البكاء أو التوتر أو العنف، فقد يزداد ارتباك الطفل.
لا يعني ذلك تحميل الأهل ذنب ما يحدث، فهم أيضًا يعيشون تحت ضغط قاسٍ، لكن منذر تشدد على ضرورة الانتباه إلى أن الطفل يمر بالضغط نفسه، من دون أن يمتلك أدوات البالغين في الفهم أو التعبير.
وتوضح أنه لا يجوز أن يمنح الأهل أنفسهم مبررًا للصراخ أو العنف بسبب الضغط، ثم لا يمنحون أطفالهم العذر نفسه حين يصرخون أو يغضبون أو يتصرفون بطريقة مزعجة.
فالطفل لا يحاول إزعاج أهله عمدًا، إنما يعبّر بطريقته عن خوف لا يعرف كيف يصوغه.
لذلك، تنصح منذر الأهل بالاستماع إلى أطفالهم وفتح مساحة للكلام، عبر أسئلة بسيطة: ماذا سمعت؟ ماذا رأيت؟ ما أول فكرة خطرت في بالك حين بدأ القصف؟ ماذا شعرت؟ ما الذي أخافك؟ فهذه الأسئلة تساعد الطفل على ربط التجربة بالكلام، بدل أن تبقى عالقة في الجسد والسلوك فقط.
ماذا يستطيع الأهل فعله في بيئة غير مستقرة؟تعترف منذر بأن الظروف الواقعية قد تكون شديدة القسوة؛ فهناك عائلات نازحة، وأخرى لا تستطيع العودة إلى منازلها أو قراها، وأهل يعيشون الصدمة نفسها التي يعيشها الأطفال.
ومع ذلك، تؤكد أن بعض الخطوات الصغيرة قد تساعد في تخفيف الأثر النفسي.
أول هذه الخطوات هو تسمية المشاعر.
حتى في ظروف النزوح أو السكن الجماعي، يمكن تخصيص عشر دقائق أو ربع ساعة يوميًا للجلوس مع الأطفال والحديث عمّا حدث:ما الذي أزعجنا؟ لماذا بكينا؟ ممّ خفنا؟ وما الذي يمكن أن يجعل يوم الغد أهدأ قليلًا؟فالقول الدائم إن" كل شيء على ما يرام" قد لا يكون مفيدًا إذا كان الطفل يرى أن الأمور ليست كذلك.
الأفضل أن يسمع تفسيرًا صادقًا ومناسبًا لعمره، مثل: " ما يحدث صعب ومخيف، لكننا معك، ونحاول حمايتك قدر الإمكان".
وتشدد منذر أيضًا على أهمية الحفاظ على روتين صغير، حتى لو كان بسيطًا جدًا: وقت للطعام، وقت للنوم، لعبة يومية، قراءة قصيرة، أو نشاط متكرر مع الأهل.
فالروتين لا يلغي الخطر، لكنه يمنح دماغ الطفل شعورًا بأن هناك شيئًا ما لا يزال مستمرًا.
ومن الضروري كذلك التقليل من تعرض الأطفال للأخبار والمشاهد القاسية والأحاديث المستمرة عن القصف أو الاحتمالات المقبلة.
فالإفراط في الأخبار لا يمنح الطفل سيطرة أكبر، إنما قد يزيد القلق ويجعله يعيش الخطر مرارًا.
المدرسة بعد الحرب.
ليست مكانًا للتعليم فقطلا تقف آثار الصدمة عند حدود المنزل، إذ تمتد إلى المدرسة والتعلم والعلاقات مع الأقران.
وتوضح منذر أن الطفل الذي يعيش تجربة صادمة قد يواجه صعوبة في التركيز، وضعفًا في الذاكرة، وتراجعًا في الدافعية للتعلم.
وقد يخاف بعض الأطفال من الابتعاد عن والديهم بعد عودة الدراسة، حتى لو هدأت الأوضاع نسبيًا.
فقد تراودهم أفكار من نوع:ماذا لو حدث قصف وأنا في المدرسة؟ ماذا لو تعرض البيت للخطر وأنا بعيد؟ ماذا لو فقدت أهلي ولم أكن معهم؟وفي حالات أخرى، قد يفقد التعليم معناه في ذهن الطفل، فيتساءل:لماذا أدرس في ظل ما يحدث؟ وما الجدوى من المدرسة إن كان العالم نفسه غير آمن؟ومع النزوح والضائقة الاقتصادية وصعوبة العودة إلى بعض القرى والمناطق، قد تزيد احتمالات التسرب المدرسي.
لهذا، ترى منذر أن دور المدرسة بعد الحرب لا يمكن أن يقتصر على استعادة الدروس والامتحانات.
فالمدرسة تحتاج إلى خطة نفسية واجتماعية واضحة، تتضمن مرشدين نفسيين وأخصائيين اجتماعيين، أو على الأقل تدريب المعلمين على ملاحظة التغيرات السلوكية والتعامل معها بحساسية.
يمكن للمدارس أن تعتمد أنشطة تعبيرية مثل الرسم والموسيقى والكتابة واللعب المنظم، لأنها تمنح الأطفال وسيلة آمنة للتعبير عندما لا تكون الكلمات كافية.
كما ينبغي ألا يُضغط على الطفل فورًا للعودة إلى الأداء الأكاديمي السابق، لأن الدماغ الذي يعيش في حالة استنفار لا يتعلم بالوتيرة نفسها.
هل تؤخر الصدمة النمو واللغة والتعلم؟تجيب منذر بأن الصدمة المبكرة والمزمنة قد تؤثر في النمو اللغوي والمعرفي، ولا سيما إذا عاش الطفل فترات طويلة من الخوف أو النزوح أو غياب الاستقرار.
فقد تظهر صعوبات في الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية، أي القدرات التي تساعد الدماغ على تنظيم السلوك والتخطيط وضبط الانفعالات.
وقد يظهر لدى بعض الأطفال ما يُعرف بالصمت الانتقائي، فيتحدث الطفل في ظروف محددة يشعر فيها بالأمان، مثل الحديث مع الأم أو الأب، ويمتنع عن الكلام في وجود أشخاص آخرين أو في بيئات لا يشعر فيها بالارتياح.
وتشير الشبكة الوطنية الأميركية لصدمة الطفل إلى أن الصدمات في الطفولة المبكرة قد تؤثر في الإحساس بالأمان، وفي تنظيم العواطف، وفي القدرة على الانتباه واللغة والتعلم، خصوصًا لأن دماغ الطفل في هذه المرحلة يكون في طور نمو سريع.
العلاج والدعم.
ما الخيارات المتاحة؟توضح منذر أن أي تدخل علاجي متاح يمكن أن يكون مهمًا في هذه المرحلة، لأننا لا نتحدث عن مخاوف عابرة لدى طفل يعيش في بيئة مستقرة، وإنما عن تجارب قد تترك أثرًا في الجهاز العصبي والنفسي على المدى الطويل.
قد يشمل الدعم النفسي جلسات فردية، أو علاجًا باللعب، أو العلاج بالفن، أو تدخلات عائلية، أو دعمًا مدرسيًا واجتماعيًا.
وفي البيئات الإنسانية التي يقل فيها الوصول إلى الاختصاصيين، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية توفير تدخلات أولية لإدارة الاضطرابات النفسية والعصبية في الطوارئ عبر مقدمي رعاية غير متخصصين ومدربين، ضمن دليلها للتدخل الإنساني في الصحة النفسية.
ولا يعني طلب المساعدة النفسية أن الطفل" ضعيف"، أو أن الأسرة فشلت في حمايته.
على العكس، قد يكون التدخل المبكر وسيلة لحماية الطفل من ترسخ الخوف وتحوله إلى نمط دائم في التفكير والسلوك.
لماذا يغيّر التدخل المبكر المسار؟تؤكد منذر أن التدخل المبكر يحظى بإجماع علمي واسع، ولا سيما لدى الأطفال، بسبب ما يُعرف بـ" اللدونة العصبية"، أي قدرة دماغ الطفل على التغير والتكيف.
فإذا تُركت الصدمات من دون دعم، قد تترسخ لدى الطفل طريقة قاسية في فهم العالم، فيراه مكانًا خطِرًا ومؤذيًا وغير قابل للثقة.
أما التدخل المبكر فيساعد على إعادة تدريب الجهاز العصبي، ومنع تثبيت أنماط الخوف والقلق، وخفض احتمالات تطور اضطرابات طويلة الأمد مثل اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأشخاص المتأثرين بالطوارئ يعانون غالبًا من ضيق نفسي يتحسن مع الوقت، لكن نحو واحد من كل خمسة ممن تعرضوا لحرب أو نزاع خلال السنوات العشر السابقة قد يعاني من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطرابات أخرى.
من الصدمة الفردية إلى ذاكرة الجيللا تنتهي تداعيات الحرب دائمًا بانتهاء القصف أو العودة إلى البيوت.
فقد تتحول التجارب المؤلمة إلى ذاكرة عائلية وجماعية تنتقل عبر التربية، وأنماط الكلام والصمت، وطريقة التعامل مع الخوف، ونظرة الناس إلى المستقبل.
تشرح منذر أن الصدمة الجماعية يمكن أن تترك أثرًا في وعي جماعة كاملة، فتظهر لاحقًا في أشكال متعددة: قلق مزمن، صعوبة في الثقة، تطبيع مع العنف، ضعف في التخطيط للمستقبل، أو أعراض جسدية مرتبطة بالتوتر من دون سبب طبي واضح.
لكنها تشدد، في المقابل، على أن الصدمة لا تحدد مصير الأطفال أو المجتمعات بصورة حتمية.
فهناك ما يُعرف بـ" النمو ما بعد الصدمة"، أي قدرة الأفراد والجماعات، عند توفر الاحتواء والدعم والعلاج، على تطوير وعي عاطفي أكبر، وقدرة أوسع على التكيف، وإحساس أقوى بالتضامن والانتماء.
ماذا نفعل بعد الصدمة؟ هل نتركها تتحول إلى صمت وخوف موروث، أم نحاول تحويلها إلى وعي ودعم وشبكات حماية؟تكشف المعطيات النفسية والعلمية أن الصدمة في سياق الحروب ليست تجربة عابرة في حياة الطفل، ولا تنتهي بمجرد توقف الخطر المباشر.
فقد تظهر آثارها في النوم والسلوك والتعلم واللغة والعلاقة بالأهل والمدرسة، وقد تمتد إلى طريقة الطفل في رؤية نفسه والعالم.
لكن وجود الأهل، والروتين، والإصغاء، والدعم المدرسي، والتدخل النفسي المبكر، يمكن أن يخفف من حدة الأعراض ويقلل احتمالات تحولها إلى اضطرابات طويلة الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك