وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

لجنة مشتركة تقيّم موقعاً استثمارياً للحجر الكلسي في تدمر

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 4 أسابيع
2

أجرت لجنة مشتركة في محافظة حمص كشفاً ميدانياً على موقع استثماري جديد في منطقة أبو الفوارس بتدمر، بهدف تقييمه ووضعه في الخدمة وفق معايير بيئية دقيقة تضمن استدامة الموارد.وتضم اللجنة هيئة أملاك الدولة...

ملخص مرصد
أجرت لجنة مشتركة في حمص كشفاً ميدانياً على موقع استثماري جديد في منطقة أبو الفوارس بتدمر لتقييم الحجر الكلسي وفق معايير بيئية دقيقة. وتضم اللجنة 5 جهات حكومية بهدف ضمان استدامة الموارد قبل منح أي تراخيص استثمارية. تأتي هذه الخطوة ضمن دعم الاستثمار الوطني في الثروات الطبيعية وتعزيز استدامتها.
  • لجنة مشتركة تضم 5 جهات حكومية قامت بتقييم موقع استثماري جديد في تدمر
  • الحجر الكلسي التدمري يتميز بمقاومة عالية للعوامل الجوية ويستخدم في مشاريع عمرانية
  • الخطوة تأتي ضمن دعم الاستثمار الوطني في الثروات الطبيعية وتعزيز استدامتها
من: لجنة مشتركة (هيئة أملاك الدولة، الزراعة، الحراج، حماية البادية، الموارد المائية) أين: منطقة أبو الفوارس، تدمر، محافظة حمص

أجرت لجنة مشتركة في محافظة حمص كشفاً ميدانياً على موقع استثماري جديد في منطقة أبو الفوارس بتدمر، بهدف تقييمه ووضعه في الخدمة وفق معايير بيئية دقيقة تضمن استدامة الموارد.

وتضم اللجنة هيئة أملاك الدولة، والزراعة، والحراج، وحماية البادية، والموارد المائية، في مؤشر على حرص الحكومة على إشراك جميع الجهات المعنية قبل منح أي تراخيص استثمارية جديدة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن دعم الاستثمار الوطني في الثروات الطبيعية وتعزيز استدامتها، مع التركيز على الحجر الكلسي التدمري الذي يتميز بألوانه وصلابته وقدرته على مقاومة العوامل الزمنية وعزل الحرارة، ويُستخدم في مشاريع عمرانية في دول الخليج ودول الجوار.

أهمية الحجر الكلسي التدمرييُعد الحجر الكلسي التدمري (المستخرج من منطقة تدمر الأثرية ومحيطها) من أجود أنواع الحجر الطبيعي في الشرق الأوسط، ويتميز بلون كريمي أو أصفر فاتح، ومسامية منخفضة، ومقاومة عالية للعوامل الجوية والتلوث، وقدرة على عزل الحرارة والرطوبة.

وقد استُخدم هذا الحجر في بناء معالم أثرية عمرها آلاف السنين (مثل تدمر نفسها)، وما زال مطلوباً في الأسواق الخارجية لتكسية الواجهات، والأرضيات، والسلالم، والتحف، ويدر تصديره دخلاً مهماً من العملات الأجنبية، ويعزز تنافسية المنتج السوري في الأسواق الإقليمية (الخليج، لبنان، الأردن، تركيا).

قبل الشروع في استثمار أي موقع جديد، تتولى اللجنة المشتركة مهام متعددة: التثبت من ملكية الأرض (هل هي أملاك دولة أم أفراد؟ )، تقييم الآثار البيئية (تأثير المقالع على الغطاء النباتي، التربة، المياه الجوفية، الغبار)، تحديد المساحات المسموح باستثمارها، ووضع شروط لإعادة تأهيل الموقع بعد انتهاء الاستخراج.

كما أن وجود ممثلين عن الزراعة والحراج وحماية البادية يعكس وعياً حكومياً بأهمية الحفاظ على البيئة الصحراوية الهشة في منطقة تدمر، ومنع التصحر أو تدمير الموائل الطبيعية للكائنات الحية.

وفي شباط الماضي، نفذت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية (فرع حمص) متابعة دورية لمقالع الحجر الكلسي التدمري في موقع أبو الفوارس، شملت أعمال رصد ميداني دقيقة للحُفَر المقلعية والكتل المستخرجة، بهدف مطابقة الأحجام والكميات المنتجة فعلياً مع البيانات المدونة في مذكرات الترحيل الرسمية.

وهذا الإجراء الرقابي هو محاولة للحد من ظاهرتي التهريب والتلاعب بالإنتاج، حيث كان يتم سابقاً استخراج كميات من الحجر وتهريبها أو بيعها في السوق السوداء دون دفع رسوم أو ضرائب، مما يحرم الدولة من إيرادات كبيرة ويخلق منافسة غير عادلة للمستثمرين القانونيين.

ولا يزال الطلب الخارجي على الحجر التدمري قوياً، خاصة مع انتعاش حركة البناء في الخليج ومصر وتركيا، كما أن تنظيم الاستثمار ووضعه تحت رقابة مشددة سيجذب مستثمرين جادين، ويزيد الإيرادات الحكومية، ويخلق فرص عمل في المنطقة.

ومن جهة التحديات، فإن المخاوف البيئية من توسع المقالع قد تؤدي إلى تدهور المناظر الطبيعية حول مدينة تدمر الأثرية (المدرجة على لائحة اليونسكو)، كما أن العمالة غير المدربة قد تتسبب في هدر كميات كبيرة من الحجر أو تلفه، بالإضافة إلى نزاعات الملكية المحتملة بين الدولة والعشائر والجهات الخاصة حول أحقية استغلال الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك