يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجمهورية الإسلامية تخضع حالياً لضغوط عسكرية هائلة، وقد خسرت القدرة على المواصلة في المواجهة المسلحة.
وصرح ترامب بأن القوات المسلحة الأمريكية نجحت في تدمير البنية التحتية العسكرية لطهران، سواء على مستوى الأسطول الجوي أو البحري أو القوات البرية.
وتناولت مقابلته مع شبكة" فول ميجر" الإعلامية، التي بثت مساء الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني يعيش حالة من الانهزام العسكري، مشيراً إلى أن طهران ربما تدرك حجم الخسارة رغم محاولات التكتم.
وشدد على أن الإدارة الأمريكية لن تتسامح أبداً مع امتلاك إيران للترسانة النووية، معتبراً أن خصمه في موقف ضعف تام.
أزمة الثقة والمفاوضات العالقةووجه ترامب انتقادات لاذعة للسلطات الإيرانية، متهماً إياها بالتنصل من التعهدات بعد التوصل لصفقات، ووصف المسؤولين في العاصمة الإيرانية بأنهم يتصفون بالتعقيد والمكابرة في المفاوضات.
وحتى ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، لم ترد أي ردود فعل رسمية من الخارجية الإيرانية أو المؤسسات العسكرية على هذه الاتهامات.
التهدئة المؤقتة والوساطة الباكستانيةوتفجرت المواجهة المسلحة بين طهران من جهة، وكل من واشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، في الثامن والعشرين من فبراير شباط من العام الجاري، حيث ردت الجمهورية الإسلامية باستهداف الأراضي الفلسطينية المحتلة وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في دول الجوار.
وفي الثامن من أبريل نيسان الماضي، تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار مؤقتاً، بجهود وساطة ناجحة من جانب إسلام آباد.
الهجمات وتداعياتها على المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك