الجيش منع وصول السلطات المحلية وضباط الاتصال الاحتياطيين إلى النظام خشية تسريب معلومات إلى إيرانمسؤولون في مستوطنات الشمال يقولون إن المنع تركهم يعملون تحت نيران العدو دون أداة حيوية لإنقاذ الأرواحمنع الجيش الإسرائيلي مؤخرا وصول السلطات المحلية وضباط الاتصال الاحتياطيين إلى نظام إدارة الطوارئ المدني الذي يتتبع مواقع سقوط الصواريخ، ما أثار غضبا في مستوطنات الشمال.
وقالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الخميس إن ثمة غضب بين المسؤولين في مستوطنات شمالي البلاد؛ جراء منع وصول السلطات المحلية وضباط الاتصال الاحتياطيين إلى نظام إدارة الطوارئ المدني.
وأضافت أن هؤلاء المسؤولين يقولون إن المنع" تركهم يعملون تحت نيران العدو دون أداة حيوية لإنقاذ الأرواح".
وحسب الصحيفة، يُعرف هذا النظام باسم" شوعال"، وهو منصة طورتها قيادة الجبهة الداخلية بالجيش لتنسيق إدارة الطوارئ بين المسؤولين عن الاستجابة للأزمات.
وقال مسؤولون محليون إن ميزته الرئيسية هي قدرته على توقع مناطق سقوط الصواريخ، وفقا للصحيفة.
وتابعت أن هذا النظام يُمكّن من إصدار إنذارات مبكرة، ويساعد في توجيه قوات الطوارئ إلى مواقع مُحددة بعد سقوط الصواريخ.
وأردفت: حتى الآن، كانت البلديات (المستوطنات) الشمالية تستخدم النظام لتحديد مواقع الذخائر غير المنفجرة الخطيرة، وإرسال فرق البحث بسرعة، وتحديد ما إذا كانت هناك إصابات.
وحسب مسؤولين محليين، حين قصف" حزب الله" مؤخرا بصواريخ مستوطنات بارعام ودوفيف وتسيفون، كانوا عاجزين عن تحديد نطاق القصف أو اتجاهه أو ما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن اعتراضات أو سقوط صواريخ بمناطق مفتوحة.
ويرد الحزب بمثل هذه الهجمات على خروقات إسرائيل الدموية لوقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والمقرر حتى 17 مايو/ أيار المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2715 قتيلا و8353 جريحا وأكثر من 1.
6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
و" تم حجب النظام خشية تسريب معلومات منه إلى جهات إيرانية تراقب مواقع السقوط بدقة، لتحسين دقة الضربات المستقبلية وقوتها التدميرية"، حسب الصحيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك