سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

CNN تنعى "مشروع الحرية" في هرمز: 1600 سفينة عالقة وعلى متنها عشرات آلاف البحارة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أسابيع

كتبت CNN الأمريكية أن عملية ترامب، في" مشروع الحرية" الذي أطلقه، استمرت في" توجيه" السفن عبر المضيق لمدة 48 ساعة فقط، مشيرة إلى أنه تم توجيه سفينتين فقط عبر المضيق." إن بي سي نيوز": السعودية منعت اس...

ملخص مرصد
أوقفت عملية مشروع الحرية الأمريكية بعد 48 ساعة، حيث تم توجيه سفينتين فقط عبر مضيق هرمز. بحسب تقارير، منعت السعودية استخدام قواعدها وأجواءها لإعادة فتح المضيق، ما ترك آلاف البحارة عالقين دون مخرج آمن. وأكد مدير ميناء لوس أنجلوس أن عدم وجود اتفاق سلام حقيقي يفتقر إلى ثقة مجتمع الشحن التجاري.
  • عملية مشروع الحرية الأمريكية أوقفت بعد 48 ساعة بتوجيه سفينتين فقط عبر هرمز
  • السعودية منعت استخدام قواعدها لإعادة فتح المضيق بحسب NBC News
  • آلاف البحارة عالقون دون مخرج آمن رغم وقف إطلاق النار بحسب CNN
من: السعودية، إدارة ترامب، جين سيروكا، ميرسك، ماركو روبيو أين: مضيق هرمز

كتبت CNN الأمريكية أن عملية ترامب، في" مشروع الحرية" الذي أطلقه، استمرت في" توجيه" السفن عبر المضيق لمدة 48 ساعة فقط، مشيرة إلى أنه تم توجيه سفينتين فقط عبر المضيق.

" إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمزوجاء في تقرير الشبكة: " الآن، تركت شركات الشحن والبحارة العالقون مرة أخرى بدون مخرج آمن، غير راغبين في تحمل مخاطر العبور.

على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال الصواريخ تحلق فوق الممر المائي الذي يبلغ طوله 21 ميلا".

وقال جين سيروكا، المدير التنفيذي لميناء لوس أنجلوس: " لا شيء أقل من اتفاق سلام حقيقي يتم إثباته والتأكد منه سيكسب ثقة مجتمع الشحن التجاري".

وأضاف سيروكا، الذي أمضى خمس سنوات في العمل لصالح شركة الشحن الكبرى" أمريكان بريزيدنت لاينز" في الشرق الأوسط، أنه لم يتحدث إلى مدير شحن واحد على استعداد لنقل بضائعه وموظفيه حتى إلى جانب الجيش الأمريكي.

ولأكثر من شهرين، كانت خطوط الشحن تبحث عن نوافذ لمغادرة المضيق.

في الأوقات العادية، تمر 120 سفينة عبر مضيق هرمز كل يوم، تنقل العديد منها 20% من إمدادات النفط العالمية.

والآن، السماح للسفن بالمغادرة من شأنه أن يعرض البضائع والموظفين للخطر.

أي ضرر يلحق بسفينة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات من شأنه أن يكبد الشركات خسائر مالية ولوجستية.

لدى شركات التأمين بنود حرب في عقودها لا تلزمها بتغطية السفن العالقة في خضم حرب.

وبالتالي، فإن تحريك السفن دون ذلك الدعم المالي ينطوي على مخاطر باهظة التكلفة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء الماضي إن إدارة ترامب اتصلت بعدد من خطوط الشحن بشأن" مشروع الحرية" لعرض خدماتها ولكن لم يستجب سوى القليل منهم.

بدورها، أكدت شركة الشحن الدنماركية العملاقة" ميرسك" يوم الاثنين أن سفينتها كانت واحدة من السفينتين اللتين أوصلهما الجيش الأمريكي.

وأفادت الشركة لشبكة CNN في بيان أن السفينة كانت" غير قادرة على المغادرة" من الخليج منذ اندلاع القتال في فبراير.

وأوضح سيروكا أن مغادرة مضيق هرمز، حتى مع وجود مرشد عسكري أمريكي، تتطلب" تقييما محددا للغاية" لشركات الشحن.

وأضاف: " سيحتاجون إلى قدر أكبر بكثير من الثقة في سلامة وأمن المرور عبر المضيق قبل أن يخطوا تلك الخطوة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك