كشفت شركة" أسيلسان" التركية عن أنظمة جديدة ستدمج في" القبة الفولاذية"، خلال معرض" ساها 2026" الدولي لصناعات الدفاع والطيران والفضاء، الذي يُنظم في مركز إسطنبول للمعارض بين 5 و9 مايو/ أيار الجاري.
وشارك في مراسم التعريف بالأنظمة، الأربعاء، كل من وزير الدفاع التركي يشار غولر، ورئيس الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، والرئيس التنفيذي لـ" أسيلسان" أحمد آقيول.
وفي أغسطس/ آب 2024، قررت اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية في اجتماعها برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطوير مشروع" القبة الفولاذية" لتعزيز أمن المجال الجوي للبلاد.
وفي إطار هذا المشروع تتعاون شركات الصناعات الدفاعية التركية" أسيلسان" و" روكتسان" و" إم كي إي"، و" توبيتاك ساغا" لتنفيذ المشروع الذي يوصف بأنه" نظام الأنظمة" لأنه يجمع عدة أنظمة وأسلحة ذات ميزات وقوى مختلفة.
وعرضت" أسيلسان" لأول مرة أنظمة" إيلغار 3-إل تي"، و" كورال أي دي"، و" غوكالب"، و" أجدرها 210" التي ستمنح" القبة الفولاذية" قدرات جديدة ومتقدمة.
ونظام" إيلغار 3-إل تي" هو نظام حرب إلكترونية للاتصالات يمنح تفوقا في الطيف الكهرومغناطيسي.
ويُستخدم النظام للتشويش على اتصالات العدو أو تعطيلها أو تأخيرها أو التسبب في نقل معلومات خاطئة، بما يمنح القوات الصديقة أفضلية تكتيكية في ميدان المعركة.
أما نظام" كورال"، فهو نظام حرب إلكترونية راداري متنقل أرضيا يضم في منصة واحدة أنظمة الدعم الإلكتروني والهجوم الإلكتروني معا.
ويقوم النظام بتقليص نطاق تغطية الرادارات الجوية والبرية المعادية التي يكتشفها، وينفذ هجمات إلكترونية على شكل خداع أو تشويش لفترات زمنية محددة.
ويتألف نظام" غوكالب" من مركبة رباعية الدفع تُتيح استيعاب أنواع مختلفة من المسيرات الاعتراضية عالية السرعة ومنخفضة التكلفة، تعمل وفق مبدأ التدمير بالاصطدام، ضمن سلسلة متكاملة تشمل الكشف والتشخيص والتتبع لمواجهة تهديدات الدرونات والمسيَّرات الانتحارية.
في حين يستخدم نظام" أجدرها 210" تقنية الموجات الكهرومغناطيسية عالية القدرة لتعطيل أسراب الطائرات المسيَّرة الصغيرة والمتناهية الصغر.
وفي كلمته، قال المدير التنفيذي لأسيلسان آقيول إن جميع الأنظمة تم تجهيزها للإنتاج المتسلسل بأعداد كبيرة، وإن بعضها سيدخل الخدمة هذا العام، بينما ستدخل الأنظمة الأخرى إلى مخزون القوات المسلحة التركية العام المقبل.
وأضاف: " القبة الفولاذية رحلة مستمرة.
نسعى إلى زيادة الإنتاج واكتساب قدرات جديدة.
هذا المشروع لم ينتهِ، فالتهديدات مستمرة والعالم يتغير".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك