وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

تصدير الضفادع إلى الخارج.. سوريا تستعيد تجارتها المثيرة للجدل

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 4 أسابيع

ونقل عن رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية بمديرية البيىة في المحافظة سوسن الحمود، أن النشاط الذي كان رائجا في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يمحوه التهجير وتدمير البنى التحتية يشهد اليوم انتعاشة حذرة...

ملخص مرصد
شهدت سوريا انتعاشة حذرة في تصدير الضفادع بعد توقف النشاط في ثمانينيات القرن الماضي بسبب الحرب، حيث ألزمت السلطات المحلية المستثمرين بالحصول على تراخيص بيئية لضبط الإنتاج وحماية التوازن البيئي. وكانت الضفادع تصدر سابقاً إلى دول مثل فرنسا كغذاء، بينما لا تدخل في العادات الغذائية المحلية. وتحاول الحكومة إحياء قطاعات إنتاجية كانت مصدر دخل للأسر قبل توقفها بسبب النزاع.
  • ألزمت السلطات المحلية بتراخيص بيئية لتصدير الضفادع من سوريا
  • كانت الضفادع تصدر سابقاً إلى فرنسا كغذاء مثلج (بحسب الحمود)
  • تحاول الحكومة إحياء قطاعات إنتاجية كانت مصدر دخل للأسر (بحسب التقرير)
من: سوسن الحمود (رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية)، السلطات المحلية، باحثون في البيئة أين: ريف حماة، سوريا

ونقل عن رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية بمديرية البيىة في المحافظة سوسن الحمود، أن النشاط الذي كان رائجا في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يمحوه التهجير وتدمير البنى التحتية يشهد اليوم انتعاشة حذرة مع استقرار المناطق الزراعية وعودة الأهالي إلى قراهم.

وألزمت السلطات المحلية المستثمرين الراغبين في تصدير الضفادع الحصول على ترخيص بيئي صادر عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة إلى جانب موافقة رسمية من مديرية التنوع الحيوي.

وأكدت الحمود أن غاية هذين المسارين ضبط الإنتاج وفق معايير تحمي التوازن البيئي وتمنع الاستنزاف العشوائي للموارد الطبيعية.

وتعتبر تربية مزارع الضفادع في سوريا قطاعا إنتاجها لجأ إليه المزارعون فيما مضى باعتباره واحدا من مصادر الدخل التي لا تحتاج إلى كلفة عالية وتنتشر هذه المزارع في المناطق التي تحتوي مياها ومستنقعات كما هو الحال في ريف حماة، وكانت فيما مضى تصدر إلى دول مثل فرنسا كلحوم مثلجة تضم أفخاذ الضفادع فيما لا تندرج هذه اللحوم ضمن العادات الغذائية السورية بأي شكل من الأشكال.

وحذر باحثون في البيىة من أن الصيد الجائر للضفادع يمكن أن يخل بالتوازن البيئي فيما يرى آخرون أن قوننة الموضوع ضمن مزارع مرخصة لا تؤثر على البيئة بل تشكل عامل دخل إضافي في بلد يعاني مرارة الفقر وغياب فرص العمل.

وتعمل الجهات الحكومية في سوريا على إحياء قطاعات إنتاجية طالما كانت تؤمن مصادر دخل للعديد من الأسر السورية، قبل أن تتوقف بشكله نهائي بفعل الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك