وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

خاص | أبرز ملفات زيارة نواف سلام إلى دمشق السبت المقبل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع

قالت مصادر وزارية لبنانية لـ" العربي الجديد" إن" رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام من المقرّر أن يزور دمشق يوم السبت المقبل، حيث سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، على أن يرافقه نائبه طارق متري، إضافة إلى...

ملخص مرصد
أعلن عن زيارة رسمية لرئيس الحكومة اللبناني نواف سلام إلى دمشق يوم السبت المقبل، حيث سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع ونائبه طارق متري، بحسب مصادر وزارية لبنانية. وستبحث الزيارة تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين، بالإضافة إلى ملفات عالقة مثل الحدود والمعابر واللاجئين السوريين. تأتي الزيارة ضمن سلسلة لقاءات رسمية بين البلدين منذ تشكيل حكومة سلام في فبراير 2025، بهدف تثبيت العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
  • زيارة سلام إلى دمشق يوم السبت المقبل لبحث التعاون الأمني والاقتصادي
  • البحث في ملفات الحدود والمعابر واللاجئين السوريين (عدد اللاجئين غير محدد)
  • الزيارة تأتي ضمن لقاءات رسمية بين لبنان وسورية منذ فبراير 2025
من: نواف سلام، أحمد الشرع، طارق متري أين: دمشق

قالت مصادر وزارية لبنانية لـ" العربي الجديد" إن" رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام من المقرّر أن يزور دمشق يوم السبت المقبل، حيث سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، على أن يرافقه نائبه طارق متري، إضافة إلى عدد من الوزراء".

وأشارت المصادر إلى أن" الزيارة ستبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين على المستويات الأمنية والاقتصادية والتجارية كافة، وتطوير العلاقات الثنائية والملفات العالقة، على أن يبحث أيضاً كل وزير مع نظيره الملفات المشتركة ذات الصلة".

ولفتت إلى أن" الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة لقاءات سورية لبنانية في إطار المساعي المستمرة لتثبيت العلاقات على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كما تأتي في ظل تطورات تفرض التنسيق والتواصل، خاصة على صعيد أهمية ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب، وصولاً إلى ترسيم الحدود".

كذلك أشارت المصادر إلى أن" النقاش سيتطرق إلى التطورات في لبنان والمنطقة، والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واستمرار احتلال إسرائيل لمناطق في الجنوب اللبناني، وموقف لبنان من التفاوض مع إسرائيل، وثوابته على صعيد تطبيق المقررات الوزارية، وعلى رأسها حصرية السلاح بيد الدولة واحتكار الدولة لقرار الحرب والسلم، إلى جانب البحث في الملفات القضائية العالقة وملف النازحين السوريين".

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة لقاءات ومشاورات رسمية عالية المستوى بين لبنان وسورية، انطلقت بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وتشكيل حكومة سلام في 8 فبراير/شباط 2025، التي أكدت أنها ستولي أولوية لعودة النازحين عبر خطة واضحة، وفتح حوار جاد مع السلطات السورية لمراجعة الاتفاقيات بما يخدم مصلحة البلدين، وتأكيد أهمية فتح صفحة جديدة مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون البلدين الداخلية.

وسبق لسلام أن زار دمشق للمرة الأولى في 14 إبريل/نيسان 2025، وجرى تفعيل التنسيق الأمني بين البلدين من أجل ضبط الحدود والمعابر، علماً أن الحدث الأبرز تمثل في توقيع البلدين، في 6 فبراير/شباط الماضي في بيروت، اتفاقية لنقل الأشخاص المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية الموقوف، وقد شملت أكثر من 300 محكوم سوري في السجون اللبنانية.

وتُعتبر الملفات الأساسية التي يُبحث فيها بين البلدين ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب، وترسيم الحدود براً وبحراً، علماً أن هذه المباحثات انطلقت أولاً في اللقاء الذي استضافته مدينة جدة السعودية، في 28 مارس/آذار 2025، وجمع وزيري الدفاع اللبناني ميشال منسى والسوري مرهف أبو قصرة ووفديهما الأمنيين المرافقين، برعاية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتم خلاله توقيع اتفاق أكد الجانبان فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية.

كذلك يبحث البلدان ملف اللاجئين السوريين في لبنان، الذين يفوق عددهم المليون لاجئ، وأهمية تسهيل العودة الآمنة والكريمة إلى أراضيهم بمساعدة الأمم المتحدة، إضافة إلى مصير المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سورية، علماً أن الجانب اللبناني طلب من السلطات السورية المساعدة في ملفات قضائية عدة، وتسليم المطلوبين للعدالة في لبنان، خاصة على صعيد تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس شمالي لبنان، وبعض الجرائم التي يُتهم بها نظام الأسد، إلى جانب ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، الذي وُضع على السكة وسار نحو التنفيذ في مارس/آذار الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك