العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

هل يغني الواقي الشمسي عن كريم النهار؟

العربية نت
العربية نت منذ 4 أسابيع

في السنوات الأخيرة، لم يعد واقي الشمس مجرد خطوة إضافية في الروتين الصباحي، بل أصبح المنتج الذي يجمع أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة على أهميته للحفاظ على صحة الجلد وشبابه.فالأشعة فوق البنفسجية لا...

ملخص مرصد
أكد خبراء العناية بالبشرة أن واقي الشمس وكريم النهار وظيفتان مختلفتان، إذ يركز الأول على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية بينما يعتني الثاني بترطيبه ودعم حاجزه الواقي. وذكر الخبراء أن بعض واقيات الشمس الحديثة قد تحتوي على مكونات مرطبة، لكنها لا تغني عن كريم النهار في معظم الحالات، خاصة للبشرة الجافة أو الحساسة أو الناضجة.
  • واقي الشمس يحمي من الأشعة فوق البنفسجية المسببة للشيخوخة والتصبغات
  • كريم النهار يرطب ويدعم حاجز البشرة بمكونات مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات
  • بعض واقيات الشمس الحديثة تحتوي على مكونات مرطبة لكنها لا تغني عن كريم النهار
من: أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة

في السنوات الأخيرة، لم يعد واقي الشمس مجرد خطوة إضافية في الروتين الصباحي، بل أصبح المنتج الذي يجمع أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة على أهميته للحفاظ على صحة الجلد وشبابه.

فالأشعة فوق البنفسجية لا تسبب فقط الحروق والتصبغات، بل تُعد أيضاً من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكولاجين وظهور الخطوط الدقيقة وضعف مرونة البشرة مع مرور الوقت.

وفي المقابل، تطورت تركيبات واقيات الشمس بشكل ملحوظ، إذ أصبحت أخف قواماً وأكثر غنى بالمكوّنات المرطبة والمهدئة، حتى إن بعضها بات أقرب إلى كريم عناية يومي متكامل.

هذا التطور فتح الباب أمام سؤال يتكرر كثيراً: هل يمكن لواقي الشمس أن يحل فعلاً مكان كريم النهار؟ أم أن لكل منهما وظيفة مختلفة لا يستطيع الآخر تعويضها بالكامل؟وقد يُستخدم المنتجان صباحاً ضمن الروتين نفسه، لكن لكل واحد منهما وظيفة أساسية مختلفة.

فكريم النهار صُمم لترطيب البشرة ودعم حاجزها الواقي وتعزيز راحتها طوال اليوم، من خلال مكوّنات مثل حمض الهيالورونيك، السيراميدات، النياسيناميد، الببتيدات ومضادات الأكسدة.

وتساعد هذه العناصر على الاحتفاظ بالماء داخل البشرة وتقوية بنيتها.

أما واقي الشمس، فمهمته الأساسية حماية الجلد من أشعة UVA وUVB المرتبطة بالتصبغات وتكسير الكولاجين وعلامات الشيخوخة المبكرة.

وبمعنى آخر، فإن كريم النهار يعتني بالبشرة، بينما يتولى الواقي الشمسي مهمة حمايتها من أحد أبرز العوامل الخارجية الضارة.

متى يكفي الواقي الشمسي وحده؟وفي بعض الحالات، يمكن الاكتفاء بواقي الشمس صباحاً، خاصة إذا كانت تركيبته غنية بمكوّنات مرطبة مثل الغليسيرين أو السكوالان أو الألوفيرا أو حمض الهيالورونيك.

ويكون ذلك مناسباً غالباً للبشرة الدهنية أو المختلطة، التي قد لا ترتاح لتعدد الطبقات على الوجه.

كما تحتوي بعض الواقيات الحديثة على النياسيناميد أو مضادات أكسدة مثل فيتامين E، ما يمنحها فوائد إضافية للعناية بالبشرة.

فإذا بدت البشرة مرتاحة ومتوازنة بعد استخدام الواقي، فقد لا تكون هناك حاجة فعلية إلى كريم نهار منفصل.

متى لا يكون بديلاً كاملاً؟يختلف الأمر مع البشرة الجافة أو الحساسة أو الناضجة، إذ تحتاج عادة إلى تغذية أعمق ومكوّنات قد لا تتوفر بتركيز كافٍ في واقيات الشمس، مثل السيراميدات المركزة أو الزيوت المغذية أو الببتيدات الداعمة للكولاجين.

كما أن الأشخاص الذين يستخدمون الريتينول أو الأحماض المقشرة ليلاً قد يحتاجون صباحاً إلى كريم مهدئ ومرمم قبل تطبيق الواقي، لأن بشرتهم تكون أكثر عرضة للجفاف والحساسية.

وتلعب تركيبة الواقي دوراً مهماً أيضاً.

فالواقيات المعدنية، المعتمدة على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، تناسب البشرة الحساسة غالباً، لكنها قد تمنح ملمساً أكثر جفافاً أو سماكة.

أما الواقيات الكيميائية فتكون عادة أخف قواماً وأكثر اندماجاً مع البشرة، ما يجعلها أقرب في الإحساس إلى كريم النهار.

ويعتقد كثيرون أن كريم النهار المعزز بعامل حماية SPF يمكن أن يغني عن واقي الشمس، لكن الخبراء يرون أن ذلك لا يكون كافياً غالباً.

فالكمية التي يضعها معظم الأشخاص من كريم النهار لا تكفي للحصول على مستوى الحماية المكتوب على العبوة، لذلك يبقى واقي الشمس المخصص للحماية الخيار الأكثر موثوقية، حتى مع استخدام كريم يحتوي على عامل الحماية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك