الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

إن بي سي نيوز: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع

• فيما لم يصدر تعليق رسمي من واشنطن أو الرياضنقلت شبكة" إن بي سي نيوز" الأمريكية عن مصادر، فجر الخميس، بأن التراجع المفاجئ للرئيس دونالد ترامب عن" مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، جا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (بحسب) تراجعًا مؤقتًا عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية السماح للطائرات العسكرية الأمريكية باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية لدعم المهمة. وجاء الإعلان بعد اعتراض سعودي على الإعلان المفاجئ للمشروع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار استياء القيادة السعودية. وأشار تقرير إلى أن الاتصال بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان (أفاد) لم يحل الأزمة، ما اضطر إلى تعليق المشروع لاستعادة الوصول العسكري الأمريكي إلى الأجواء الحيوية.
  • ترامب يعلن مشروع الحرية لحماية السفن في مضيق هرمز فجر الاثنين
  • السعودية تمنع استخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية لدعم المهمة بحسب إن بي سي نيوز
  • ترامب يعلق المشروع مؤقتًا بعد 48 ساعة من الإعلان بادعاء وجود تقدم دبلوماسي
من: دونالد ترامب، محمد بن سلمان، السعودية، إيران أين: السعودية، مضيق هرمز، قاعدة الأمير سلطان الجوية

• فيما لم يصدر تعليق رسمي من واشنطن أو الرياضنقلت شبكة" إن بي سي نيوز" الأمريكية عن مصادر، فجر الخميس، بأن التراجع المفاجئ للرئيس دونالد ترامب عن" مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، جاء عقب قرار حليف خليجي رئيسي بتعليق استخدام الجيش الأمريكي لقواعده وأجوائه في العملية.

وقال تقرير للشبكة إن ترامب" فاجأ حلفاءه الخليجيين" بإعلانه" مشروع الحرية" عبر وسائل التواصل الاجتماعي فجر الاثنين، " ما أثار استياء القيادة في السعودية".

وأضاف أنه ردًا على ذلك، أبلغت السعودية الولايات المتحدة بأنها لن تسمح للطائرات العسكرية الأمريكية بالانطلاق من قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرقي الرياض، أو المرور عبر الأجواء السعودية لدعم المهمة.

وأشار تقرير" إن بي سي" إلى أن اتصالاً هاتفياً بين ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم ينجح في حل المسألة، ما اضطر الرئيس الأمريكي إلى تعليق المشروع لاستعادة الوصول العسكري الأمريكي إلى الأجواء الحيوية.

وأوضح أن" حلفاء خليجيين آخرين شعروا بالمفاجأة أيضًا"، حيث تحدث ترامب مع قادة قطريين فقط بعد أن بدأت العملية فعليًا.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدر سعودي قوله، إن ترامب والأمير محمد بن سلمان" كانا على تواصل منتظم".

ولدى سؤاله عما إذا كان إعلان" مشروع الحرية" قد فاجأ القيادة السعودية، أجاب المصدر: " المشكلة في هذه الفرضية هي أن الأمور تجري بسرعة فعليا".

وأضاف المصدر أن السعودية" تدعم بقوة الجهود الدبلوماسية" التي تبذلها باكستان للتوسط في التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع.

ولم يصدر تعليق رسمي من الجانبين الأمريكي والسعودي حول ما أوردته" إن بي سي نيوز".

وكان ترامب قد أعلن عبر منصته" تروث سوشيال" فجر الاثنين، إطلاق ما أسماه" مشروع الحرية"، بهدف توفير مرافقة للسفن التجارية التابعة لدول" محايدة" والعالقة في مضيق هرمز.

والأربعاء، أعلن ترامب تعليقا مؤقتا لـ" مشروع الحرية"، بادعاء" وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.

فيما نفت وسائل إعلام إيرانية قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي يتضمن، وفق وصفها، " بنودا غير مقبولة".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك