يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

تعرف على الخطوط الأمريكية الحمراء في المفاوضات مع إيران

موقع 24
موقع 24 منذ 4 أسابيع
1

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ عملية" مشروع الحرية" في مضيق هرمز، مفضّلاً منح المسار التفاوضي مع إيران فرصة جديدة.خطة لإنشاء فريق تفتيش دائم داخل إيران لضمان الرقابة المستمرة على النشا...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة عن إطار تفاوضي جديد مع إيران يتضمن مطالب صارمة تشمل تفكيك منشآت نووية رئيسية مثل فوردو ونطنز، حظر التخصيب تحت الأرض، وعمليات تفتيش فورية. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تصر على إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية لمنع أي إمكانية لإعادة تشغيل البرنامج مستقبلاً. كما تسعى الولايات المتحدة إلى إنشاء فريق تفتيش دائم داخل إيران لضمان الرقابة المستمرة.
  • الولايات المتحدة تقدم إطاراً تفاوضياً جديداً لإيران يتضمن مطالب صارمة
  • تشمل المطالب تفكيك منشآت فوردو ونطنز وحظر التخصيب تحت الأرض
  • تسعى واشنطن لإنشاء فريق تفتيش دائم داخل إيران لضمان الرقابة
من: الولايات المتحدة، إيران

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ عملية" مشروع الحرية" في مضيق هرمز، مفضّلاً منح المسار التفاوضي مع إيران فرصة جديدة.

خطة لإنشاء فريق تفتيش دائم داخل إيران لضمان الرقابة المستمرة على النشاط النوويوذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن الإدارة الأمريكية قدّمت إلى إيران إطاراً تفاوضياً جديداً يتضمن ما تصفه واشنطن بـ" الخطوط الحمراء" غير القابلة للتفاوض، تمهيداً للدخول في مفاوضات تستمر 30 يوماً، إذا وافقت طهران على المبادئ الأساسية المطروحة.

وبحسب الصحيفة، تشمل المطالب الأمريكية تفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية، وحظر أي نشاط نووي تحت الأرض مستقبلاً، والسماح بعمليات تفتيش فورية وغير مشروطة، إضافة إلى تسليم كامل مخزونات اليورانيوم المخصب.

أمريكا أكثر تشدداً من 2015وتشير المقاربة الأمريكية الجديدة إلى تحول واضح مقارنة باتفاق عام 2015، إذ لم تعد واشنطن تعتبر تجميد التخصيب أو خفض مستوياته كافياً، بل باتت تركز على إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية نفسها، لمنع أي إمكانية لإعادة تشغيل البرنامج مستقبلاً.

وأفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة تصر على تفكيك أجهزة الطرد المركزي ومكوناتها وقدرات تصنيعها، إلى جانب المنشآت المرتبطة بإعادة معالجة البلوتونيوم، خشية ترك ثغرات تسمح لطهران بإعادة بناء قدراتها النووية بعيداً عن الرقابة الدولية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن أندريا ستريكر، خبيرة الملف النووي في مؤسسة" الدفاع عن الديمقراطيات" قولها إن أي اتفاق فعال يجب أن يشمل تفكيكاً كاملاً للبنية التقنية والصناعية المرتبطة بالتخصيب، وليس فقط وقف النشاط الحالي.

ولا تقتصر المخاوف الأمريكية على مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بل تمتد أيضاً إلى الكميات المخصبة عند مستويات 20% و5%، والتي تعتبرها واشنطن قاعدة تقنية تسمح لإيران بإعادة تشغيل برنامجها بسرعة.

ونقلت عن المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، قوله إن أي اتفاق سيتطلب معالجة شاملة لجميع مستويات التخصيب، سواء عبر شحن المواد إلى الخارج، أو خفض نسب التخصيب تدريجياً.

وفي ملف الرقابة، تسعى واشنطن إلى توسيع صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتشمل الوصول الفوري إلى أي موقع تعتبره مرتبطاً بالنشاط النووي، بما في ذلك المنشآت العسكرية أو المواقع غير المعلنة.

كما تبحث الإدارة الأمريكية إنشاء فريق تفتيش دائم داخل إيران لضمان الرقابة المستمرة، إضافة إلى مطالبة طهران بالكشف الكامل عن أنشطتها النووية السابقة، بما يسمح بإعادة بناء ما تصفه الوكالة بـ" استمرارية المعرفة" حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي موازاة الملف النووي، تتشابك المفاوضات مع أزمة مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتح المضيق تدريجياً بالتزامن مع تخفيف الحصار البحري المفروض على إيران، مقابل ضمانات تمنع طهران من فرض قيود أو رسوم على الملاحة الدولية.

لماذا تصر واشنطن على النووي؟وترى دوائر أمريكية أن الضربات العسكرية الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب الحصار البحري، عززت موقف واشنطن التفاوضي وخلقت ما تصفه الإدارة بالضغط القياسي على طهران.

ترامب يتوقع" نهاية سريعة" للحرب مع إيران - موقع 24توقع الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران" سريعاً"، ​في وقت يسعى ​فيه للتوصل إلى اتفاق ⁠ينهي حالة ​الجمود بشأن مضيق هرمز ​وبرنامج طهران النووي.

لكن الصحيفة أوضحت أن إيران لا تزال تميل إلى استخدام الغموض والمماطلة كأدوات تفاوضية، مع استمرار رفض بعض المطالب الأمريكية الأساسية، خصوصاً ما يتعلق بالتخصيب وتفكيك المنشآت.

وبحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم الصحيفة، يعتقد ترامب أن إيران" لا تحتاج عملياً إلى التخصيب المحلي" ما لم يكن الهدف النهائي تطوير سلاح نووي، وهو ما يدفع الإدارة الأمريكية إلى التشدد بشكل غير مسبوق في هذا الملف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك