وتأتي في مقدمة هذه الضوابط رفض النادي احتساب راتب محمد صلاح ضمن الميزانية المعتمدة من لجنة الاستقطاب، رغبةً في الحفاظ على التوازن المالي وتجنب إثقال كاهل ميزانية النادي السنوية بأرقام ضخمة.
تتجه بوصلة" العميد" نحو اعتماد نموذج تمويلي مبتكر لإتمام الصفقة، يعتمد على تغطية الجزء الأكبر من راتب اللاعب عبر جهات داعمة أو تمويلات خارجية.
وأوضحت التقارير أن النادي لا ينوي الدخول في صراعات مالية مبالغ فيها، حيث يميل لتقديم عرض مالي يتسم بالواقعية، بزيادة محدودة عن راتب اللاعب الحالي في إنجلترا، بعيداً عن الأرقام الفلكية التي ميزت بدايات مشروع الاستقطاب.
تتبنى إدارة الاتحاد رؤية فنية تهدف إلى توزيع الاستثمارات المالية على عدة صفقات نوعية بدلاً من حصر الميزانية في صفقة واحدة كبرى.
وتسعى الإدارة من خلال هذه الاستراتيجية إلى رفع جودة الفريق بشكل متوازن في مختلف المراكز، بما يضمن تعزيز القدرة التنافسية للنادي على كافة المستويات الفنية، دون الإخلال بالهيكل الاقتصادي للفريق.
وضعت إدارة النادي تقليل متوسط أعمار اللاعبين الأجانب ضمن أولوياتها القصوى، حيث تستهدف التعاقد مع عناصر في الفئة العمرية بين 26 و27 عاماً لضمان الاستمرارية.
ورغم القيمة التسويقية الهائلة لاسم محمد صلاح، إلا أن المصادر أكدت أن القرار النهائي سيعتمد في المقام الأول على" الاحتياج الفني" الفعلي وجدوى الصفقة اقتصادياً، وليس فقط بناءً على الجماهيرية والشعبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك