الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

ليست إسرائيل: أردوغان يفجر مفاجأة مدوية ويكشف العدو الأول لتركيا

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 3 أسابيع
3

فجر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مفاجأة من العيار الثقيل، وكشف عن خطر كبير يشكل تهديد وجودي لتركيا، وربما يذهب البعض للاعتقاد أن هذا التهديد الذي تحدث عنه “أردوغان” يتعلق بالتهديدات التي يطلقها كبا...

ملخص مرصد
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التحول الديمغرافي الحاد في تركيا، المتمثل في تراجع معدلات المواليد، يشكل تهديدًا وجوديًا للبلاد. وأكد أردوغان أن السنوات العشر المقبلة (2026-2035) ستتركز على قضايا الأسرة والسكان. كما أشار إلى أن هذه الظاهرة لا تعاني منها تركيا فحسب، بل تشهدها معظم الدول الأوروبية وروسيا والصين.
  • أردوغان: التحول الديمغرافي خطر وجودي لتركيا (2026-2035)
  • تراجع معدلات المواليد في تركيا والدول الأوروبية وروسيا والصين
  • اليمن: ارتفاع معدلات الخصوبة رغم الفقر بسبب القناعة الدينية
من: رجب طيب أردوغان أين: تركيا والدول الأوروبية وروسيا والصين واليمن

فجر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مفاجأة من العيار الثقيل، وكشف عن خطر كبير يشكل تهديد وجودي لتركيا، وربما يذهب البعض للاعتقاد أن هذا التهديد الذي تحدث عنه “أردوغان” يتعلق بالتهديدات التي يطلقها كبار القادة في الكيان الصهيوني، والذين يكشفون علنا بين الحين والآخر، أن الحرب القادمة التي سيقودها الجيش الإسرائيلي ستكون ضد تركيا، لكن تركيا لا تخشى إسرائيل فلديها قوة هائلة ستجعل إسرائيل تفكر مليون مرة قبل الإقدام على أي عمل متهور ضد تركيا.

فالخطر الداهم الذي جعل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يدق ناقوس الخطر، ليست التهديدات الإسرائيلية ولا حتى الأسلحة النووية التي تمتلكها هذه الدولة المارقة، بل هو التحول الديمغرافي الحاد الذي تواجهه تركيا، وبلغ من الخطورة أن “أردوغان” وصفه بـ”التهديد الوجودي” ولم يكتفي بذلك بل أعلن أن السنوات العشر المقبلة ابتداء من العام 2026 وحتى 2035م سيكون كل تركيزها متعلقا بشؤون الأسرة والسكان” وذلك في أعقاب التراجع الواضح في معدلات المواليد، مما يجعل تركيا تواجه خطر الشيخوخة.

هذه الكارثة لا تعاني منها تركيا فقط، بل تعيش هذا الخطر كل الدول الأوروبية وروسيا وحتى الصين ذات المليار نسمة، فالمواليد في تلك البلدان قليلة جدا بعضها لأسباب اقتصادية والتكلفة العالية لتربية الأطفال والانفاق عليهم، وبعضها ثقافية فهناك اثرياء ليس لديهم سوى طفل واحد أو طفلين، كما إن الجيل الجديد من الفتيات لا يفكرن في الانجاب ويردن العيش بالطول والعرض بعيد عن العناية بالطفل الذي يحتاج إلى جهد ووقت طويل، وربما تساهم هذه الأمور في انقراض تلك الشعوب او يصبح تعدادها صغير جدا.

أما في اليمن ما شاء الله تبارك الرحمن، الأمر على العكس تماما، فالنساء هناك لديهن خصوبة عالية ورغبة كبيرة في الانجاب، خاصة في الأرياف، فالمرأة هناك ليس لها من عمل سوى الانجاب وتربية الأطفال والاهتمام بمنزلها، حتى لو كانت الأسرة تعيش في عوز وفقر مدقع، فهناك جانب أيماني يساهم في زيادة المواليد وتكاثرهم فالغالبية الساحقة من اليمنيين لديهم قناعة راسخة بأن الأرزاق بيد الله وان الأطفال مهما بلغ عددهم يخرجون إلى هذه الدنيا وقد كتب الله رزقهم، ولذلك يستمر التكاثر في اليمن رغم الظروف الرهيبة، وربما يكبر هؤلاء الأطفال وتكون تلك الدول المتقدمة والراقية قد خلت من السكان فيتوجهون إلى هناك ويعيدون النشاط والإنجاب وهم مدركين وموقنين إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك