أكد جودت يلماز، نائب رئيس الجمهورية التركية، أن استراتيجية أنقرة تستهدف تحويل إسطنبول إلى حلقة وصل حيوية بين رؤوس الأموال والقطاعات الإنتاجية الفعلية.
واستعرض يلماز خلال كلمته في افتتاحقمة وكالة الأناضول للتمويل التشاركي، التي احتضنها مركز إسطنبول المالي، المقومات التي تمتلكها تركيا لتحقيق هذا الطموح، من بينها البنية التحتية المتطورة والكفاءات الشابة والموقع الجغرافي المتميز.
تناول المسؤول التركي مبادئالذي يعتمد على المشاركة في الأرباح والخسائر بدلاً من الفوائد الربوية، مؤكداً أن هذا النموذج يرتكز على أصول حقيقية ويسهم مباشرة في الاقتصاد الإنتاجي.
وشدد على أن الأنظمة المالية البعيدة عن الواقع الاقتصادي الحقيقي تظل عرضة للمضاربات والأزمات، مستشهداً بالانهيار المالي العالمي عام 2008 كدليل على هشاشة القطاع المصرفي التقليدي.
نمو متسارع ومكانة متقدمة على الخريطة العالميةأظهرت البيانات الرسمية تطوراً ملحوظاً للتمويل الإسلامي عالمياً، حيث ارتفع حجم الأصول من 2.
5 تريليون دولار عام 2018 إلى نحو 6 تريليونات حالياً، مع توقعات بالوصول إلى 9.
7 تريليونات بحلول 2029.
وكشف يلماز أن تركيا تقدمت 13 مركزاً في مؤشر تطوير التمويل الإسلامي خلال 13 عاماً، محتلة الآن المرتبة العاشرة عالمياً بين 140 دولة، بأصول تتجاوز 127 مليار دولار.
رؤية تركية لعالم مالي أكثر شمولاً وعدالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك