BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

لماذا لا يشعر المواطن بانخفاض معدلات التضخم؟

مصراوي
مصراوي منذ 4 أسابيع

تباينت آراء خبراء اقتصاديون خلال حديثهم مع" مصراوي" في تعليقهم على تراجع معدلات التضخم خلال أبريل الماضي، بين من رأى أن الانخفاض الطفيف لا يعكس تحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين وبين من اعتبر أن الاقتصا...

ملخص مرصد
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا بانخفاض معدل التضخم الشهري إلى 1.2% في أبريل 2024 مقابل 3.3% في مارس 2024، كما تراجع التضخم السنوي إلى 14.9% مقارنةً بـ15.2% في مارس. رأى خبراء أن الانخفاض الطفيف لا يعكس تحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين، مشيرين إلى استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية رغم البيانات الرسمية. قال الدكتور حسن الصادي إن انخفاض التضخم لا يعني انخفاض الأسعار مباشرة، بل تباطؤ وتيرتها فقط.
  • انخفاض معدل التضخم الشهري إلى 1.2% في أبريل 2024 مقابل 3.3% في مارس 2024
  • الدكتورة عالية المهدي: التضخم المرتفع ما زال 'ضريبة غير رسمية' على المواطنين
  • الدكتور حسن الصادي: انخفاض التضخم يعني تباطؤ ارتفاع الأسعار فقط
من: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، البنك المركزي المصري، خبراء اقتصاديون (الدكتورة عالية المهدي، أحمد خطاب، الدكتور حسن الصادي) أين: مصر

تباينت آراء خبراء اقتصاديون خلال حديثهم مع" مصراوي" في تعليقهم على تراجع معدلات التضخم خلال أبريل الماضي، بين من رأى أن الانخفاض الطفيف لا يعكس تحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين وبين من اعتبر أن الاقتصاد يشهد استقرارا نسبيًا بعد موجات التضخم العنيفة خلال العامين الماضيين.

وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قد أصدر أمس بيانًا بانخفاض معدل التضخم الشهري في أبريل 1.

2%، مقابل 3.

3% في مارس 2026، فيما تراجع معدل التضخم السنوي على مستوى المدن إلى 14.

9% مقارنةً بـ15.

2% في مارس الماضي.

كما أعلن البنك ⁠المركزي المصري، أمس، ‌انخفاض معدل ⁠التضخم الأساسي ‌إلى ⁠13.

8% على أساس سنوي ⁠خلال شهر أبريل الماضي ⁠مقابل 14% في مارس 2025.

وشهد إعلان تراجع التضخم حفاوة من لدن بعض الخبراء والإعلاميين.

لماذا لا يشعر المواطن ببريق" انخفاض التضخم"؟قالت الدكتورة عالية المهدي أستاذة الاقتصاد والعلوم السياسية، إن النسبة التي انخفض بها التضخم، لا تستحق الحفاوة، على حد تعبيرها، مرجعة ذلك إلى أن معدل التضخم ما زال مرتفعًا رغم البيانات الرسمية بتحسنه الطفيف.

وأضافت لـ" مصراوي" أن مؤشر التضخم في مصر إنما يعد" ضريبة غير رسمية" تفرضها الحكومة على الشعب للخروج من بعض الأزمات دون الرجوع للبرلمان، حسب وصفها.

وتابعت المهدي أن الحكومة كلما قررت تخفيض الدعم عن السلع الأساسية ما يؤدي بدوره لرفع الأسعار، ألصقت قراراتها بحجة التضخم، مع تبنيها إستراتيجية زيادة الحد الأدنى للأجور لتغطية فارق التضخم الذي تصنعه سياسات الحكومة في الأساس.

وذكرت أن الحديث عن التحسن الطفيف في نسبة التضخم لا يمكن أن يكون بمعزل عن الواقع الذي يشده المواطن من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والنقل والمواصلات، وهو ما يؤثر بالتبعية على جوانب الحياة الأساسية.

وقال أحمد خطاب، الباحث الاقتصادي إن المواطن قد يشعر أحيانًا بأن أسعار السلع لا تهدأ، إلا أن الواقع يشير إلى أن أسعار العديد منها شهدت استقرارًا نسبيًا منذ موجات التضخم السابقة خلال 2024 و2026.

وأوضح لـ" مصراوي" أن الإحساس بعدم الرضا نابع من تغطية بعض القنوات الإعلامية التي تركز على الغلاء دون تسليط الضوء على الاستقرار أو تراجع الأسعار.

وتابع أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات غير مسبوقة لدعم المواطنين، تشمل رفع الحد الأدنى للأجور، وزيادة معاش تكافل وكرامة، وتوسيع برامج" حياة كريمة"، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح فرص التوظيف للشباب، إضافة لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية في القرى والمدن.

وحتى أوائل سبعينيات القرن الماضي، كان التضخم منخفضًا نوعًا، إذ بلغ متوسطه أقل من 5%، بينما تغير الوضع في أعقاب الصدمة النفطية الأولى 1973، بينما خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي بلغ متوسط التضخم 13% سنويًا.

وحسب صندوق النقد الدولي، تسارع معدل التضخم ليبلغ متوسطه أكثر من 20% سنويًا خلال 1986-1992، بينما انخفض في التسعينيات إلى مستويات أحادية في 1993-1994 وإلى ما يزيد قليلًا عن 6% في 1996-1997، حيث بدأ في التدرج ليصل ذروته عند متوسط 33.

3% في 2023.

الفهم الخاطئ يقود للتفاؤل!قال الدكتور حسن الصادي الخبير الاقتصادي وأستاذ اقتصاديات التمويل، إن فهمًا خاطئًا شائعًا لدى المواطنين بأن انخفاض معدلات التضخم يعني انخفاض الأسعار مباشرة، مبينًا التضخم الأقل لا يعني سوى أن وتيرة ارتفاع الأسعار ستكون أبطأ، حسب حديثه لـ" مصراوي".

وفسّر أن السلعة المقدرة بـ100 جنيه ستصبح تكلفة شرائها 130 جنيه إذا ارتفع التضخم بنسبة 30%، وإذا انخفض إلى 20% فستصبح تكلفة السلعة 120 جنيه، وهكذاالصادي أشار إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء والغاز وغيرها من السلع الأساسية يرفع أسعار كل المنتجات، وهو ما ينعكس على التضخم، مشيرًا إلى أن الظروف الإقليمية كأزمات مضيق هرمز وباب المندب والتوترات الدولية تؤثر على الأسواق، مما يجعل استقرار الأسعار أو انخفاضها أمرًا غير متوقع.

من جهته، يرى خطاب أن التوترات الجيوسياسية في الخليج انعكس على دخول بعض الأسر المصرية من الخارج، مما أثر على مستوى الرخاء المتوقع، مشيرًا إلى أن الوضع المصري مستقر إستراتيجيًا وسياسيًا، حسب وصفه، مضيفًا أن الاضطرابات المحدودة في أسعار بعض السلع كالوقود كانت انعكاسًا لتوترات خارجية، حسب وصفه.

وأوضح أن ارتفاع أسعار بعض السلع في الفترة الأخيرة يعود إلى عوامل محدودة، منها زيادة تكاليف النقل والطاقة، وليس نتيجة نقص المعروض، مشيرًا إلى أن التجار لا يمكنهم الاحتكار بسبب وفرة المعروض وقلة السيولة لدى المواطنين.

وبيّن أن هذا الارتفاع المحدود جزء من ظاهرة التضخم وليس دليلًا على ركود اقتصادي، مؤكدًا أن مصر، مثل العديد من الدول الكبرى، تواجه ركودًا تضخميًا مؤقتًا ناجم عن الأزمات الجيوسياسية والسياسية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك