روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين
عامة

لا رادع لإساءات جنود الاحتلال للرموز الدينية في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

تتوالى سلوكيات جنود الاحتلال المسيئة لرموز دينية مسيحية في جنوب لبنان، في وقت يتصنّع فيه المسؤولون الإسرائيليون، في المستويين السياسي والعسكري، التنديد بمثل هذه السلوكيات واعتبارها خطيرة. وبعد أيام مع...

ملخص مرصد
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي الإساءة المتكررة للرموز الدينية المسيحية في جنوب لبنان، رغم تصريحات جيش الاحتلال بتنديدها واعتبارها خطيرة. فقد تدنّس جندي إسرائيلي تمثال السيدة العذراء بإشعال سيجارة ودفعها في فم التمثال، في قرية دبل المسيحية، بحسب ما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم التحقيقات المعلنة والعقوبات الرمزية (30 يوماً سجناً) بحق الجندي، لا تزال مثل هذه الممارسات تتكرر دون رادع حقيقي على الأرض.
  • جندي إسرائيلي يدنس تمثال السيدة العذراء بإشعال سيجارة في فمه بقرية دبل جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال يزعم التحقيق مع الجندي ويعاقب بالسجن 30 يوماً رغم تكرار الإساءات
  • مجتمع محلي مسيحي يستنكر استمرار الإساءات رغم تصريحات إسرائيلية بالتنديد
من: جنود الاحتلال الإسرائيلي، جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولون إسرائيليون كبار أين: جنوب لبنان، قرية دبل المسيحية

تتوالى سلوكيات جنود الاحتلال المسيئة لرموز دينية مسيحية في جنوب لبنان، في وقت يتصنّع فيه المسؤولون الإسرائيليون، في المستويين السياسي والعسكري، التنديد بمثل هذه السلوكيات واعتبارها خطيرة.

وبعد أيام معدودة من تصوير جندي إسرائيلي وهو يحطّم تمثال السيد المسيح، عاد جندي آخر لتدنيس تمثال السيدة العذراء، فظهر يدخّن سيجارة ويدفع سيجارة أخرى في فم التمثال، في صورة انتشرت على نطاق واسع خلال الساعات الماضية.

ويبدو أن الصورة التُقطت في القرية المسيحية دبل على يد جنود رفعوها بأنفسهم على شبكات التواصل الاجتماعي.

وعلّق جيش الاحتلال، أمس الأربعاء، بأن الاعتداء قيد التحقيق، وبعد عدة ساعات قال إن الواقعة حدثت قبل عدة أسابيع، وتم التعرّف إلى الجندي واستجوابه، زاعماً أنه سيتّخذ إجراءات بحقه.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي (كان) مزاعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أن" الجيش يرى في الحادثة أمراً بالغ الخطورة، ويؤكد أن سلوك الجندي يتعارض تماماً مع القيم المتوقّعة من جنوده"، مضيفاً أن" الجيش الإسرائيلي يعمل ضد البنى التحتية.

التي أقامها حزب الله في جنوب لبنان، ولا توجد أي نية للمساس بالبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المباني الدينية أو الرموز الدينية".

رغم تصريحات الجيش، التي يبدو أنه يطلقها بوصفها ضريبة كلامية، وكذلك خشية من تعزيز إساءة مثل هذه السلوكيات السيئة عند انتشارها لسمعته وسمعة إسرائيل، لا يبدو على الأرض ما يردع تصرفات الجنود حقاً، إذ يواصلون الإساءة إلى الرموز الدينية، عدا عن أعمال النهب الواسعة التي يقومون بها في الأراضي اللبنانية في الجنوب، وقبل ذلك القتل والتدمير المنهجي في إطار العدوان المتواصل على لبنان والانتهاكات بحق سكانه.

وفي أعقاب تكرار اعتداءات من هذا النوع والضجة التي تثيرها والفضائح التي تلحق بها، قررت إسرائيل في الآونة الأخيرة تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي في محاولة منها لتلطيف الأجواء.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلي في وقت سابق من الأسبوع الحالي بأن مسؤولين كباراً في الجيش الإسرائيلي التقوا بنهاية الأسبوع الماضي مع جهات في قرية دبل، للتعبير عن أسفهم إثر حادثة تحطيم الجندي للتمثال، التي انتشر توثيقها قبل أكثر من أسبوعين.

وجاء في بيان للجيش في حينه أيضاً أنه يحقق بالحادثة" ويتم التعامل معها في المسارات القيادية، وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقاً للنتائج"، قبل الإعلان في نهاية إبريل/ نيسان المنصرم عن الحكم على الجندي بالسجن 30 يوماً في المعتقل العسكري، واستبعاده من الخدمة القتالية.

وقد فُرضت العقوبة نفسها على الجندي الذي صوّره.

وأظهر التحقيق العسكري أنه خلال نشاط قوة من الجيش الإسرائيلي في القرية المسيحية دبل في جنوب لبنان، اعتدى الجندي المتورط على التمثال بينما كان جندي آخر يصوّر الصورة التي انتشرت.

كما تبيّن أن ستة جنود آخرين كانوا حاضرين في المكان ولم يتدخّلوا لوقفه أو الإبلاغ عن أفعاله.

وفي جميع الأحوال من الصعب التأكّد من أن الأحكام تُطبّق فعلاً، قياساً على اعتداءات وسلوكيات كثيرة سابقة اقترفها جنود الاحتلال، في غزة والضفة الغربية المحتلة أيضاً، دون حسيب أو رقيب، بل وبدعم من أقطاب في الحكومة.

وكان جيش الاحتلال قد زعم أيضاً، بعد تحطيم تمثال المسيح، أن الإجراءات المتعلّقة بالتعامل مع المؤسسات والرموز الدينية جرى توضيحها بشكل منظّم للقوات قبل توغّلها في جنوب لبنان، " وسيتم توضيحها مجدداً لجميع القوات في القطاع على خلفية الحادثة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك