سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

انتخابات بريطانية صعبة.. وشعبية حزب العمال على المحك

العربية نت
العربية نت منذ 4 أسابيع
2

بدأ البريطانيون، اليوم الخميس، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية تُعد اختباراً حساساً لرئيس الوزراء كير ستارمر وحزب العمال، وسط تراجع واضح في شعبيته وتصاعد نفوذ حزب" إصلاح المملكة المتحدة" اليميني ال...

ملخص مرصد
بدأت بريطانيا اليوم الخميس انتخابات محلية تُعد اختباراً رئيسياً لرئيس الوزراء كير ستارمر وحزب العمال، وسط تراجع شعبيتهما وتصاعد نفوذ حزب إصلاح المملكة المتحدة اليميني المناهض للهجرة. تُفتتح مراكز الاقتراع في إنجلترا واسكتلندا وويلز، مع توقع النتائج خلال ليل الخميس وصباح الجمعة، في انتخابات تشمل أكثر من 5 آلاف مقعد محلي. يواجه ستارمر انتقادات بسبب تباطؤ الاقتصاد وأزمة كلفة المعيشة، بينما يتصاعد نفوذ حزب إصلاح المملكة المتحدة بقيادة نايجل فاراج، الذي يركز على ملف الهجرة غير النظامية.
  • انتخابات محلية في بريطانيا اختبار لحزب العمال ورئيس الوزراء كير ستارمر
  • حزب إصلاح المملكة المتحدة يزداد نفوذاً بسبب ملف الهجرة غير النظامية
  • نتائج الانتخابات متوقعة خلال ليل الخميس وصباح الجمعة
من: كير ستارمر (رئيس الوزراء البريطاني)، حزب العمال، حزب إصلاح المملكة المتحدة (نايجل فاراج) أين: بريطانيا (إنجلترا، اسكتلندا، ويلز)

بدأ البريطانيون، اليوم الخميس، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية تُعد اختباراً حساساً لرئيس الوزراء كير ستارمر وحزب العمال، وسط تراجع واضح في شعبيته وتصاعد نفوذ حزب" إصلاح المملكة المتحدة" اليميني المناهض للهجرة، إلى جانب تنامي حضور حزب الخضر.

وفُتحت مراكز الاقتراع صباح الخميس في إنجلترا واسكتلندا وويلز، فيما يُنتظر أن تتوالى النتائج خلال ليل الخميس وصباح الجمعة، في انتخابات تشمل أكثر من 5 آلاف مقعد محلي في إنجلترا، إلى جانب انتخابات برلمانية محلية في ويلز واسكتلندا، بحسب وكالة" فرانس برس".

وأدلى ستارمر وزوجته بصوتيهما في مركز اقتراع قرب البرلمان البريطاني في وستمنستر، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع حاد في شعبية حزب العمال، الذي عاد إلى الحكم في يوليو 2024 بعد 14 عاماً في المعارضة.

ويواجه ستارمر انتقادات متزايدة بسبب تباطؤ الاقتصاد واستمرار أزمة كلفة المعيشة، في وقت زادت فيه التوترات الدولية، خصوصاً في الشرق الأوسط، الضغوط على الحكومة البريطانية.

وبحسب استطلاعات حديثة، قد يخسر حزب العمال ما يصل إلى ألفي مقعد محلي في إنجلترا، كما يواجه احتمال فقدان السيطرة على برلمان ويلز لأول مرة منذ تأسيسه عام 1998.

ويرى محللون أن الناخب البريطاني بات يشعر بخيبة أمل تجاه الحزبين التقليديين، العمال والمحافظين، بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة.

اللافت في هذه الانتخابات هو التقدم المتزايد لحزب “إصلاح المملكة المتحدة” بقيادة نايجل فاراج، الذي يركز حملته على ملف الهجرة غير النظامية وأزمة العبور عبر بحر المانش.

ويأتي هذا الصعود في وقت يقترب فيه عدد المهاجرين غير القانونيين الذين وصلوا إلى بريطانيا منذ 2018 من حاجز 200 ألف شخص، وهي قضية تحولت إلى محور رئيسي في الخطاب السياسي البريطاني.

وتشير التوقعات إلى أن الحزب قد ينتزع مقاعد ومعاقل محلية من حزب المحافظين، الذي يواجه بدوره أزمة قيادة وتراجعاً شعبياً كبيراً بقيادة كيمي بادينوك.

في المقابل، يسعى حزب الخضر إلى تحقيق مكاسب ملحوظة، خاصة في لندن وبعض المدن الكبرى، مستفيداً من تراجع ثقة جزء من ناخبي اليسار بحزب العمال.

ويقود الحزب زاك بولانسكي، الذي عزز الخطاب اليساري داخل الحزب، رغم الجدل الذي أثير أخيراً بشأن تصريحات لبعض المرشحين.

تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة التكهنات داخل حزب العمال بشأن مستقبل ستارمر، خصوصاً بعد تراجع شعبيته إلى مستويات قياسية، إذ أظهرت استطلاعات “يوغوف” أن 70% من البريطانيين يحملون آراء سلبية تجاه أدائه.

كما تحدثت وسائل إعلام بريطانية عن ضغوط من بعض نواب الحزب لمطالبته بتحديد موعد لمغادرة رئاسة الحكومة قبل انتخابات 2029، رغم غياب توافق واضح حول بديل محتمل له.

وتعكس هذه الانتخابات تحولات متسارعة في المشهد السياسي البريطاني، مع تراجع هيمنة الحزبين التقليديين وصعود قوى سياسية جديدة تستفيد من الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والهجرة والخدمات العامة.

وبين ضغوط الداخل والأزمات الدولية، تبدو حكومة ستارمر أمام اختبار سياسي قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة في بريطانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك