سيدة القوافي- للشاعرة/ رؤى الطريفي- السودانمن ذا يطوع حبر أيامي ليكتبني.
كنت ما كنا و ما قد لا نكون.
قد كنت صبري حين يخذلني الحنين.
قد كنت صوتي.
حين ترسمني الهموم.
و كنت ليفي عتمتي لوني الوحيد.
تلك الحبيبة خبئت سراً بقصر قد رُصد.
و باعنا الأحزان أبداً فجرَ عيد.
يا أيها المدسوس وسط الحزنأبشر.
فليس الحزن عندك كله.
فأنا لدي من المرارات العديدأنا مولد الحرف الذي تحتاجه.
أنا منك أقتات الكلام البكريا قادماً من عمق أعماق الرويّ.
صلفاً تُلوِّحُ بالحبيبات اللواتي لم يجئن.
تخشي امتناع الحرف عن فهم احتراقكَما حاجتي للحرف إن لم يُبكنيإن لم يغنيني.
يراقص أدمعي.
ما حاجتي للقول إن لم يُدمني.
أنا إن كتبت الشوق أبكيت الحروفو إذا نسجت الحب راقصتالمعانياكتب فقد نُصبت" سيدة القوافي"فعليك مني يا نديم الروح.
نحن الذين إذادعينا للكتابةو إذا أتانا النظم أشعل روحنا وجعاً.
و أحكمنا على الكلمِ الوصيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك