أكدت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق بتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، في ظل دعم القيادة السياسية، مشيرة إلى أن هذا الملف شهد نقلة نوعية كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة الصندوق، في الاجتماع الذي نظمته الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المعنية بملف الإعاقة، وبحضور عدد من المسؤولين والخبراء.
وأوضحت توكل أن الدولة المصرية تؤمن بأن بناء مجتمع شامل لا يتحقق دون إدماج وتمكين كامل للأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التنمية، مشيرة إلى أن إعلان عام 2018 عامًا للأشخاص ذوي الإعاقة مثل نقطة انطلاق لإصلاحات مهمة، من بينها إصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، وإنشاء المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وإطلاق صندوق “قادرون باختلاف”.
وأضافت أن الدولة عملت على دمج حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في السياسات والبرامج الحكومية، خاصة ضمن رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة للأعوام 2024–2027، والذي يستهدف تطوير التعليم الدامج، وتحسين الرعاية الصحية، وتعزيز التمكين الاقتصادي، وضمان إتاحة الخدمات بشكل عادل.
كما أشارت إلى موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة 2026–2030، في إطار دعم الجهود المستدامة لهذه الفئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك