الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

أجر لـ"المساعدة" ولا زواج ثانٍ إلا بإذنها.. حكاية مشروع قانون جديد "لإنصاف نساء مصر"

الحكاية
الحكاية منذ 3 أسابيع
2

كشف مشروع قانون الأسرة الجديد والذي تجرى حوله مناقشات واسعة في البرلمان، آليات واضحة لتنظيم الحقوق والالتزامات بين الزوجين، من بينها إتاحة الاتفاق على أجر مساعدة منزلية ووضع ملحق يرفق بوثيقة الزواج أو...

ملخص مرصد
كشف مشروع قانون الأسرة الجديد في مصر عن آليات لتنظيم الحقوق الزوجية، من بينها إلزام الزوجين بوضع ملحق يحدد الالتزامات المالية مثل النفقة والأجور المنزلية. وأوضح أعضاء البرلمان أن القانون يهدف لحماية استقرار الأسرة وضمان حقوق الأطفال بعد الطلاق. كما شددوا على ضرورة وجود ضوابط قانونية لمنع التحايل على الحقوق الزوجية.
  • إلزام الزوجين بوضع ملحق عقد زواج يحدد النفقة والأجور المنزلية (نفقة العدة، الحضانة، الرضاعة).
  • حق المرأة في طلب الطلاق إذا تزوج الزوج بأخرى دون إذنها أو تفويضها بتطليق نفسها.
  • هدف القانون حماية استقرار الأسرة وضمان حقوق الأطفال بعد الانفصال بحسب المجلس القومي لحقوق الإنسان.
من: مجلس النواب المصري، الدكتور محمد ممدوح، اللواء عصام العزب، الدكتورة سحر السنباطي، المستشار محمود حلمي الشريف أين: مصر

كشف مشروع قانون الأسرة الجديد والذي تجرى حوله مناقشات واسعة في البرلمان، آليات واضحة لتنظيم الحقوق والالتزامات بين الزوجين، من بينها إتاحة الاتفاق على أجر مساعدة منزلية ووضع ملحق يرفق بوثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق، بهدف الحد من النزاعات الأسرية سواء أثناء العلاقة الزوجية أو بعد انتهائها.

ونصت المادة 32 من مشروع القانون على وجوب أن يرفق بوثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق الحقوق والالتزامات عند انقضاء العلاقة الزوجية أو الطلاق، حيث يجوز أن يتضمن الملحق تحديد نفقة الزوجة، والمتعة، ونفقة العدة، وكافة الأجور المستحقة، ومنها أجر الرضاعة، وأجر الحضانة، وأجر الخادمة، إلى جانب نفقة الصغار ومصاريف تعليمهم حال وجود أبناء.

كما نص القانون على حق انتفاع الزوجة بمسكن الزوجية في حالة الطلاق أو الوفاة، إضافة إلى جواز الاتفاق على اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى إلا بإذن كتابي من الزوجة، مع منحها الحق في طلب الطلاق حال مخالفة ذلك الشرط، وكذلك إمكانية تفويض الزوجة في تطليق نفسها مرة واحدة أو أكثر، أو غيرها من البنود التي يتفق عليها الطرفان.

حماية أمن واستقرار الأسرةونصت المادة 33 على أن لكل من الزوجين ذمة مالية مستقلة، مع جواز الاتفاق في إطار إدارة الأموال التي يتم اكتسابها خلال فترة الزواج على كيفية استثمارها وتوزيعها، سواء ضمن ملحق وثيقة الزواج أو إشهاد الطلاق، أو من خلال مستند مستقل في حال تم الاتفاق بعد إبرام عقد الزواج، وذلك إذا كانت هذه الأموال مشتركة بين الطرفين.

من جهته، أوضح الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن مشروع القانون يهدف في جوهره لحماية الأمن والاستقرار في الأسر المصرية ومن ثم تماسك المجتمع.

ولفت إلى أن بعض التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة كشفت عن عيوب كثيرة يجب تلافيها ومواجهتها بقوة وحزم لتحقيق العدالة وحماية الاستقرار.

كما أضاف أن القانون يهدف أيضاً لحماية الصغار عند انتهاء العلاقة الزوجية أو نشوب توترات بين الزوجين ويحفظ لهم حقوقهم بعيداً عن أي صراعات أسرية، ويضمن لهم توفير كافة مقومات الحياة من مأكل ومسكن وخدمات صحية واجتماعية بعيداً تماماً عن النزاع القائم بين الوالدين، مما يجعل تنشئتهم نفسياً واجتماعياً سوية.

بدوره، أوضح اللواء عصام العزب عضو مجلس الشيوخ أن طرح مشروع القانون في التوقيت الحالي يهدف لتحسين ظروف الحياة للأسر وتحقيق التوازن المجتمعي، خاصة أن المرأة قد تكون تعرضت للضرر أو للتدليس من الزوج لتكتشف ذلك لاحقاً فتصبح في موقف قانوني ضعيف خاصة عند انجابها لأطفال.

وأشار إلى أنه وهنا لابد من تدخل تشريعي لكي تصبح في وضع قانوني قوي وسليم يحفظ لها حقها وحق صغارها.

كما شدد على أن أي نص يتعلق بفسخ عقد الزواج يجب أن يكون مقيداً بضوابط صارمة وآليات إثبات، تجنباً لتوسيع دوائر النزاع الأسري أو التحايل على الضمانات القانونية المنظمة للعلاقة الزوجية.

استحداث" ملحق لعقد الزواج"وكانت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة قد كشفت من أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يضع مبدأ" المصلحة الفضلى للطفل" كمرتكز أساسي في كافة السياسات والتشريعات، باعتباره الضامن الحقيقي لبناء أجيال سليمة نفسياً واجتماعياً، مؤكدة أن أي قانون للأحوال الشخصية يجب أن ينطلق من حماية الطفل وضمان تنشئته في بيئة أسرية مستقرة وآمنة، خالية من النزاعات الحادة التي قد تؤثر سلباً على نموه.

يذكر أن مجلس الوزراء أقر قبل أيام مشروع القانون الجديد، وكشف المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، عن استحداث" ملحق لعقد الزواج" يتضمن الاتفاق المسبق على مسكن الزوجية والمسائل المالية وغيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك