أكد الدكتور حسين رشاد، مدير عام محميات مصر الشمالية ومدير محمية أشتوم الجميل ببورسعيد، على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه مصر في دعم جهود الحفاظ على التوازن البيئي العالمي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة والذي ينطلق هذا العام تحت شعار" كل طائر يُعَدّ… مشاهدتك تهمنا".
وأوضح الدكتور رشاد لموقع الأخبار المسائي أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، وخاصة المناطق الساحلية والأراضي الرطبة، يجعل منها واحدة من أهم محطات الهجرة بين قارتي أوروبا وأفريقيا، مما يجعلها نقطة مهمة على مسار هجرة ملايين الطيور سنويًا.
وأشار مدير محمية أشتوم الجميل أن المحميات الطبيعية في مصر تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الطيور المهاجرة، من خلال حماية الموائل الطبيعية، ومراقبة الطيور، والحد من التهديدات البيئية، إلى جانب دعم البحث العلمي ورفع الوعي البيئي بأهمية التنوع البيولوجي.
وأضاف الدكتور حسين رشاد أن محميات مثل الزرانيق و أشتوم الجميل و البرلس فى البحر المتوسط ورأس محمد و الجزر الشمالية فى البحر الأحمر تأتي ضمن أهم المناطق الداعمة لاستراحة وتغذية الطيور خلال رحلتها الطويلة.
ووجه مدير عام محميات الشمال دعوة للجمهور والمهتمين بالبيئة بتسجيل أي ملاحظة أو التقاط صورة لطائر مهاجر ونشرها يمثل بيانات علمية لا تقدر بثمن، قد تكون هي المفتاح لحماية نوع كامل من الانقراض.
والجدير بالذكر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدأ الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة في عام 2006، كمناسبة دولية يحتفل بها مرتين سنويا، للحفاظ على الطيور المهاجرة في العالم، وتقوم حملة التوعية السنوية بتسليط الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها.
حيث يتم الإحتفال به مرتين كل عام، خلال السبت الثاني من شهرى مايو وأكتوبر، حيث يرتبط هذان اليومان بموعد هجرات الطيور التي تنطلق في بداية الصيف وبداية الخريف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك