شهدت قضية الاعتداء على النائب هادي أبو الحسن تطورات جديدة، بعدما نفت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي وجود أي خلاف شخصي بين المعتدي ماهر طربيه وأبو الحسن، مؤكدة أن التحقيقات القضائية والأمنية هي التي ستحدد الدوافع الحقيقية للحادثة التي هزّت بلدة قبّيع في المتن الأعلى.
وفي هذا السياق، قال مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ" ليبانون ديبايت" إن" لا صحة لما يُروَّج عن خلاف شخصي بين المعتدي ماهر طربيه والنائب هادي أبو الحسن، والتحقيقات القضائية تحدد دوافع الاعتداء"، في إشارة إلى ما تم تداوله عقب الحادثة الأمنية التي وُصفت بالخطيرة.
كما كشف المصدر نفسه أن" وفداً كبيراً من أبناء بلدة قبّيع، مسقط رأس المعتدي، زار النائب هادي أبو الحسن معبّراً عن استنكاره للحادثة ورفضه لما جرى"، في خطوة حملت رسائل تضامن واضحة مع أبو الحسن ورفضاً لأي توتر أو فتنة داخلية.
وكانت بلدة قبّيع قد شهدت، مساء الخميس، حادثة أمنية خطيرة تمثلت بتعرّض أمين سر كتلة" اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن لاعتداء بسلاح حربي، تخلله إلقاء قنبلة لم تنفجر، من دون أن يؤدي الحادث إلى إصابته بأي أذى.
وبحسب معلومات" ليبانون ديبايت"، فإن المدعو ماهر طربيه أقدم على تنفيذ الاعتداء داخل البلدة، فيما باشرت مخابرات الجيش اللبناني تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتعقب خلفياتها، وسط متابعة سياسية وأمنية حثيثة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف من تنامي الإشكالات المسلحة والحوادث الفردية في عدد من المناطق اللبنانية، في ظل الاحتقان السياسي والأمني الذي تشهده البلاد، وما يرافقه من تحذيرات متكررة من أي اهتزاز قد ينعكس على الاستقرار الداخلي.
كما أثار استخدام السلاح الحربي ورمي قنبلة، وإن لم تنفجر، قلقاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، خصوصاً أن الحادث استهدف شخصية نيابية بارزة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحركاتها لمنع أي تداعيات إضافية ومتابعة الملف بدقة عالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك