تطورات سياسية متسارعة يشهدها العراق، ويبرز اسم علي الزيدي مكلفا برئاسة الحكومة.
بين ترحيبٍ أمريكي حذر، وتوازناتٍ داخلية معقدة، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة الزيدي على جمع الأطراف المتباينة، وتجاوز العقبات التي تعترض طريقه نحو تشكيل حكومة مستقرة وفاعلة.
هذا الملف لا يتعلق فقط بشخصية المرشح، بل بمسار سياسي كامل يحدد ملامح المرحلة القادمة، وسط تحديات ترتبط بالتوافقات البرلمانية، ومواقف القوى السياسية، وتأثير العوامل الإقليمية والدولية على القرار العراقي.
فهل ينجح علي الزيدي في تحويل التكليف إلى تشكيل فعلي؟ وما طبيعة المواقف التي تحيط بهذه المهمة الحساسة؟ما الذي يجري خلف الكواليس، وما إذا كان الضوء الأخضر الخارجي كافيًا لعبور الاستحقاق السياسي الداخلي.
الإعلامي الأستاذ احمد الركابيقال في حوار مع مجلة العراق اليوم إن أي رئيس وزراء للعراق يجب أن يمتلك عصا سحرية كي يدير الملفات ويرضي الجميع.
لكن أمرا مثيرا للدهشة ظهر بعد إعلان الزيدي مرشحا لرئاسة الحكومة، إذ تلقى اتصال هاتفي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكذلك الرئيس السوري احمد الشرع ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد و الرئيس الإيراني بزشكيان لتهنئته ودعمه في تكليفه رغم أنه لم يقدم الكابينة بعد!الإعلامي الأستاذ احمد الركابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك