أكد الكاتب الصحفي أحمد أيوب، أن التحرك المصري الحالي يستند إلى شقين أساسيين، أولهما الوقوف والمساندة الكاملة للأشقاء العرب، مشيرا إلى أن الموقف المصري ثابت وواضح وصريح في دعم الدول العربية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان جسدت هذا الدعم، من خلال الرسائل التي أكد فيها الرئيس أن ما يمس الإمارات يمس مصر، مع التشديد على التضامن الكامل مع أمن واستقرار الإمارات، ودعم كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها.
وأشار إلى أن الرسائل الرئاسية في سلطنة عمان أكدت أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر تدعم الأشقاء العرب بشكل كامل، مضيفاً أن زيارات الرئيس السابقة إلى الإمارات والسعودية وقطر والبحرين تعكس ثبات السياسة المصرية تجاه دعم الأشقاء العرب.
وبيّن أن مصر ترى أن الحروب والصراعات لا تنهي الأزمات بل تؤدي إلى تفاقمها، مؤكدا أن استمرار التصعيد في الأزمة الراهنة ستكون له تداعيات خطيرة على الجميع، ولذلك تتمسك القاهرة بخيار التفاوض والحلول السلمية والمسارات الدبلوماسية.
أهمية الموقف العربي الموحدوأكد أن التحديات الراهنة تفرض ضرورة وجود موقف عربي موحد على المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية والدبلوماسية، مع أهمية تكامل الجهود العربية وتوحيد الرؤية تجاه القضايا الإقليمية التي تمس الأمن القومي العربي.
وأوضح أن مصر تدعو منذ سنوات إلى تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك وتأسيس قوة عربية مشتركة، ليس بهدف الاعتداء على أحد، وإنما لتعزيز قوة الردع العربي وفرض احترام الأمن القومي العربي والسيادة والاستقرار في المنطقة.
محورية الدور المصري في المنطقةوأشار إلى أن الدور المصري يحظى بتقدير عربي ودولي باعتباره عاملا مهما في تحقيق الاستقرار الإقليمي ودعم جهود التسوية السلمية، مؤكداً أن الرؤية المصرية لا تقتصر على معالجة الأزمة الحالية فقط، بل تمتد إلى التفكير في مستقبل المنطقة وشكل التكامل العربي بعد انتهاء الأزمات.
ولفت إلى أن مصر تدعو إلى حوار عربي عربي يهدف إلى رسم مستقبل المنطقة بأيدي الدول العربية نفسها، معتبرا أن تأسيس قوة عربية مشتركة لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أيضاً الأبعاد السياسية والدبلوماسية ويستند في الأساس إلى وحدة الأخوة العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك