روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 السبت المقبل تحت رعاية رئيس الجمهورية

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع

- نقيب الأطباء: تحية عرفان وتقدير لكل الأطباء الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بإخلاص وتفانٍ رغم التحدياتتحتفل النقابة العامة للأطباء برئاسة النقيب العام د. أسامة عبد الحي، يوم السبت المقبل، بيوم ...

ملخص مرصد
تحتفل النقابة العامة للأطباء بيوم الطبيب الـ48 يوم السبت المقبل تحت رعاية رئيس الجمهورية، في احتفالية تُكرم خلالها الأطباء المثاليين ورموز المهنة. وقال نقيب الأطباء د. أسامة عبد الحي إن المناسبة تُبرز دور الأطباء رغم التحديات، مع تأكيد النقابة على دعمهم في بيئة عمل آمنة. ترجع ذكرى اليوم إلى 18 مارس 1827، تاريخ افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط بأبي زعبل.
  • تحتفل النقابة بيوم الطبيب الـ48 السبت المقبل تحت رعاية رئيس الجمهورية
  • أطباء مصر يُكرمون في احتفالية سنوية لتقدير جهودهم رغم التحديات
  • أول مدرسة للطب في مصر افتتحت في 18 مارس 1827 بأبي زعبل
من: د. أسامة عبد الحي (نقيب الأطباء)، رئيس الجمهورية، د. محمد عوض تاج الدين، د. خالد عبد الغفار، د. عادل العدوي أين: مصر (أبي زعبل، قصر العيني)

- نقيب الأطباء: تحية عرفان وتقدير لكل الأطباء الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بإخلاص وتفانٍ رغم التحدياتتحتفل النقابة العامة للأطباء برئاسة النقيب العام د.

أسامة عبد الحي، يوم السبت المقبل، بيوم الطبيب الثامن والأربعين، تحت رعاية رئيس الجمهورية، وذلك بحضور نخبة من كبار المسئولين والشخصيات الطبية والعامة، في احتفالية سنوية تُكرّم رموز المهنة والأطباء المثاليين.

يشارك في الاحتفال مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين، ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، ووكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش، ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور أشرف حاتم، ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور شريف باشا، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ الدكتور هشام الششتاوي.

وبحسب بيان النقابة، يشارك في الحفل أيضا رئيس الجمعية الطبية المصرية ووزير الصحة الأسبق الدكتور عادل العدوي، ورئيس اللجنة العليا للمسؤولية الطبية ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور حسين خالد، ورئيس المجلس الصحي المصري الدكتور محمد لطيف، ورئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية الدكتور أحمد طه، ورئيس هيئة الرعاية الصحية الدكتور أحمد السبكي، إلى جانب عدد من رموز المهنة والأطباء المثاليين من مختلف المحافظات والتخصصات.

وقال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، إن الاحتفال بيوم الطبيب يمثل مناسبة مهمة لتقدير جهود الأطباء الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بإخلاص وتفانٍ رغم التحديات، مؤكدا أن الطبيب المصري كان ولا يزال نموذجا للكفاءة والإنسانية داخل مصر وخارجها.

وأضاف عبد الحي، أن النقابة تحرص في هذه المناسبة على تكريم النماذج المشرفة من أبناء المهنة، وتسليط الضوء على قصص العطاء والتميز، مشيرا إلى أن دعم الأطباء والدفاع عن حقهم في بيئة عمل آمنة وتدريب منظم ورعاية اجتماعية يظل على رأس أولويات النقابة خلال المرحلة الحالية.

ترجع ذكرى يوم الطبيب المصري إلى 18 مارس 1827، يوم افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بأبي زعبل، حيث عهد محمد علي باشا الكبير إلى الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك، ‏ بإنشاء المستشفى العسكري الكبير ومدرسة الطب في أبي زعبل‏ عام ‏1827.

وانتقل المستشفى إلى قصر أحمد العيني في عام ‏1837، وخلال عشر سنوات تخرج في مدرسة الطب ‏420 طبيبا وبعد ثمانية عشر عاما كان عدد الخريجين ‏1500 ‏طبيب، ‏‏ ترجموا ما يزيد على الثمانين كتابا، ‏ وطبع من كل كتاب ألف نسخة في مطابع بولاق، وأرسلت نسخ من هذه الكتب إلى إسطنبول والجزائر ومراكش وتونس وسوريا والعراق وإيران.

وانضمت مدرسة الطب إلى الجامعة المصرية في عام ‏1925 ووافق البرلمان في عام ‏1928 على ميزانية إنشاء مستشفى فؤاد الأول ‏(‏المنيل الجامعي الآن)‏ وسميت المدرسة كلية طب قصر العيني، وفي عام ‏1929 انتخب مجلس الكلية بالإجماع علي باشا إبراهيم كأول عميد مصري للكلية.

ويأتي احتفال هذا العام ليؤكد مرور نحو 199 عامًا على هذا الحدث الفارق، الذي وضع مصر في مقدمة الدول الرائدة طبيًا في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك